هجوم انتحاري يضرب لقاءً أمنيًا للتحالف الدولي في تدمر

زار وفد من قوات التحالف الدولي مدينة تدمر، حيث عُقد لقاء في منطقة البادية السورية جمع الوفد مع مسؤولين في جهاز الاستخبارات التابع للحكومة الانتقالية السورية، من بينهم مسؤول يُعرف باسم “أبو جابر”.

وبحسب معلومات متداولة، وقع الهجوم عند نحو الساعة الثالثة بعد ظهرًا أثناء اللقاء، حيث أقدم أحد مرافقي المسؤول على إطلاق النار باتجاه ضباط من قوات التحالف، قبل أن يفجّر نفسه. وأسفر الهجوم عن مقتل ضابطين من قوات التحالف وإصابة أربعة آخرين، فيما قُتل شخصان من الجانب المرافق وأُصيب ثلاثة آخرون.

وعقب الحادثة، طلب التحالف الدولي مساندة من القوات التابعة له في قاعدة التنف، ما أدى إلى تطويق مدينة تدمر من قبل قوات التحالف والقوات المتحالفة معها. كما جرى إخراج عناصر أمنيين تابعين للحكومة الانتقالية السورية من المدينة، وإلقاء القبض على عدد منهم، إضافة إلى قطع الطرق الواصلة بين تدمر وكل من حمص والسخنة.

وتشير المعلومات إلى أن منفذ التفجير ينحدر من محافظة إدلب، وكان عنصرًا ضمن صفوف الحكومة الانتقالية السورية. وفي حين وُجهت اتهامات لتنظيم داعش بالوقوف خلف الهجوم، نفت جهات منسوبة إلى التنظيم هذه الاتهامات.

وبحسب ما تم تداوله، يُعتقد أن منفذ التفجير من العناصر الانتحارية التابعة للحكومة الانتقالية السورية، مع ترجيحات بأن العملية جرى الإعداد لها مسبقًا قبل وصول دورية التحالف إلى المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى