نحو 2000 أسرة مهجَّرة في السويداء بحاجة إلى مأوى عاجل وسط تحذيرات من أزمة إنسانية

تواجه محافظة السويداء أزمة إنسانية متفاقمة مع حاجة نحو 2000 أسرة مهجَّرة إلى مأوى عاجل، في ظل امتلاء المدارس ومبنى قصر العدل بالمهجَّرين وغياب البدائل المتاحة، وفق ما أفادت به مصادر إغاثية محلية.

وقال أشرف منذر، مدير مراكز الإيواء في السويداء، إن الأزمة تتفاقم في مركز المدينة وريفها مع استمرار إيواء المهجَّرين داخل سبع مدارس لم تعد قادرة على استقبال المزيد من الأسر، محذراً من كارثة إنسانية في حال عدم إيجاد حلول عاجلة.

ووفق المصادر، فقد هُجِّر السكان قسراً جراء التصعيد العسكري الذي شهدته السويداء وريفها في تموز الماضي، إثر اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الانتقالية ومجموعات مرتبطة بها من جهة، وقوات الحرس الوطني الدرزية من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص واختطاف المئات.

وأشار منذر إلى أن أكثر من 1400 أسرة مهجَّرة تقيم حالياً خارج المدارس وتبحث عن مأوى، بينما يتجاوز العدد الإجمالي للأسر المحتاجة إلى سكن نحو 2000 أسرة.

وأوضحت اللجنة الإغاثية في السويداء أنها اضطرت إلى نقل مهجَّرين من ست مدارس إلى مبنى قصر العدل، الذي امتلأ بالكامل، مما تسبب في تعطل العملية التعليمية في عدد من المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء مؤقتة.

وذكرت لجنة النازحين في السويداء أنها تتلقى يومياً أكثر من 15 طلباً جديداً من أسر فقدت منازلها وتعيش أوضاعاً معيشية صعبة، مشيرة إلى أن الإمكانات المتاحة محدودة للغاية.

كما أكدت اللجنة أن جهودها تواجه عقبات بسبب رفض بعض الجهات الرسمية تخصيص مبانٍ حكومية إضافية لإيواء المهجَّرين، ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى