مقتل 181 شخصاً في سوريا خلال كانون الأول 2025

قُتل 181 شخصاً، بينهم 17 امرأة و16 طفلاً، خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، في مناطق متفرقة من سوريا، وفق إحصائية رصدتها وكالة محلية.

وأظهرت البيانات أن الضحايا سقطوا في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية، إضافة إلى مناطق أخرى تخضع لسيطرة فصائل مدعومة من تركيا، نتيجة حوادث أمنية متفرقة شهدها الشهر الأخير من العام.

وبحسب الإحصائية، تنوعت أسباب الحوادث بين عمليات استهداف نفذتها قوات الحكومة الانتقالية، واغتيالات، واقتتال عائلي وعشائري، واشتباكات مسلحة، إلى جانب عمليات أمنية وانفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب، مثل الألغام والقنابل العنقودية.

وسُجلت الحوادث في محافظات عدة، بينها حلب، ودمشق وريفها، واللاذقية، وطرطوس، وحماة، وحمص، ودير الزور، ودرعا، والسويداء، وإدلب، ما يعكس اتساع رقعة العنف في مناطق مختلفة من البلاد.

وشملت حصيلة الضحايا نساءً وأطفالاً من مكونات اجتماعية متعددة، كما أُعلن خلال الشهر عن العثور على مقبرة جماعية في قرية تركان التابعة لمدينة السفيرة في ريف حلب، تضم رفات ثمانية أشخاص، بينهم امرأة وطفل.

وكان شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025 قد شهد مقتل 170 شخصاً، بينهم 13 امرأة و21 طفلاً، في المناطق ذاتها، وفق الإحصائية نفسها.

ويرى محللون عسكريون وسياسيون أن استمرار تسجيل أعداد مرتفعة من الضحايا يعكس هشاشة الوضع الأمني في سوريا، في ظل انتشار السلاح وتعدد الأطراف المسلحة، مع استمرار التحديات الإنسانية والأمنية مع نهاية عام اتسم بالعنف وعدم الاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى