مدنيون يشكون من مضايقات وتفتيش مفرط على حواجز الحكومة الانتقالية بحلب

شهدت حواجز جديدة نصبتها قوات الحكومة الانتقالية في مناطق حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، تصرفات مثيرة للجدل من قبل عناصر الفرقتين 60 و72 التابعتين للحكومة الانتقالية، حسب شهادات عدد من المدنيين.
وأكد مواطنون وشهود عيان أن بعض عناصر هذه القوات قاموا بشتم المارة واستخدام ألفاظ نابية، بالإضافة إلى عرقلة مرور المدنيين بشكل متعمد، مما أثار استياء واسع في الأحياء المتضررة.
وقالت إحدى السكان، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إنّها تعرضت لشتم لفظي أثناء عودتها من مشفى الرازي الواقع في مناطق الحكومة الانتقالية، من قبل عناصر على الحواجز الجديدة، الذين وصفوا الداخلين إلى الحي بألفاظ مسيئة.
كما تحدثت مصادر محلية عن قيام العناصر بتفتيش هواتف المارة عبر ربطها بالإنترنت لتتبع إشعاراتهم، في انتهاك واضح لخصوصية الأفراد. وأفادت امرأة أخرى بأن القوات ألزمتها بفتح حقيبتها التي تحتوي على وثائق طبية وأمتعة شخصية، مما أثار قلقًا بشأن انتهاك حرية التنقل وخصوصية النساء.
وسبق لوكالتنا توثيق ممارسات مشابهة خلال الأيام الماضية، حيث ظهر عناصر من قوات الحكومة الانتقالية يضغطون على المدنيين ويفتشون ممتلكاتهم عند مداخل الأحياء المذكورة.
مصادر مطلعة أكدت أن العناصر المنتشرة على هذه الحواجز تنتمي إلى الفرقتين 60 و72 التابعتين لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن هذه الحوادث.



