قوى الأمن الداخلي في حلب تنفي مسؤوليتها عن الاشتباكات وتؤكد التزامها بالهدنة

نفت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب الاتهامات الموجهة إليها بشأن التسبب في اندلاع الاشتباكات الأخيرة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.

وقالت القوات، في بيان، إن فصائل تابعة للحكومة الانتقالية شنت، أمس، هجوماً باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة على الحيين، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى إصابة عناصر من قوى الأمن الداخلي.

وأضاف البيان أن قواتها ردّت على ما وصفته بـ«مصادر النيران فقط»، وذلك في إطار الدفاع عن النفس، مشيرة إلى أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية تخضع، بحسب البيان، لحصار منذ نحو أربعة أشهر من قبل فصائل تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، بينها فصائل مدعومة من تركيا.

وأكدت قوى الأمن الداخلي إصابة ستة من عناصرها خلال الهجوم، مشددة على رفضها «بشكل قاطع» جميع الاتهامات التي حملتها مسؤولية اندلاع الاشتباكات.

وختم البيان بالتأكيد على التزام قوى الأمن الداخلي بالهدنة، مع الإشارة إلى استعدادها للرد على أي تهديدات تستهدف أمن المنطقة وسلامة السكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى