قسد تتهم الحكومة الحكومة الانتقالية بخرق اتفاق دير حافر ومسكنة وتطالب بتدخل دولي عاجل

حمّلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الحكومة الانتقالية في سوريا مسؤولية خرق الاتفاق المبرم برعاية دولية بشأن مدينتي دير حافر ومسكنة شرق حلب، مؤكدةً أن القوات الحكومية دخلت المدينتين قبل اكتمال إعادة تموضع قوات قسد، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الوضع الميداني.

وقالت قسد، في بيان أصدرته اليوم إلى الرأي العام، إن الاتفاق نصّ على دخول قوات حكومة دمشق إلى المدينتين عقب إتمام قواتها عملية الانسحاب منهما، إلا أن الحكومة الانتقالية أقدمت على الدخول قبل اكتمال انسحاب مقاتلي قسد، الأمر الذي وصفته بأنه خلق وضعًا بالغ الخطورة.

ودعت قوات سوريا الديمقراطية القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الأوضاع على الأرض.

وفي السياق، بدأت قوات سوريا الديمقراطية منذ ساعات الصباح الباكر تنفيذ عملية إعادة تموضع من مناطق التماس شرق حلب باتجاه مناطق شرق الفرات، وذلك تنفيذًا لقرار القيادة العسكرية.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أعلن في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “X” عن قرار إعادة تموضع القوات من مناطق التماس التي تتعرض لهجمات منذ يومين، موضحًا أن العملية ستبدأ صباح اليوم عند الساعة السابعة.

وأشار عبدي إلى أن القرار جاء “بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى