فصائل عراقية ترفض مناقشة سلاحها قبل إنهاء الوجود الأميركي

رفضت ستة فصائل عراقية موالية لإيران أي نقاش بشأن مصير سلاحها قبل إنهاء ما وصفته بـ كل أشكال الاحتلال، في إشارة إلى الوجود العسكري الأميركي في البلاد، مؤكدة أن أي حوار في هذا الشأن مشروط بتحقيق السيادة الكاملة للعراق.

وقالت تنسيقية المقاومة العراقية، التي تضم كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب كربلاء، وأنصار الله الأوفياء، وحركة النجباء، في بيان صدر مساء الأحد، إن سلاح المقاومة سلاح مقدّس، معتبرة أن الحديث عنه مرفوض ما دام الوجود الأميركي قائماً.

وشدّدت التنسيقية على أن أي حوار حول السلاح، حتى مع الحكومة العراقية، لا يمكن أن يتم إلا بعد تخليص البلاد من جميع أشكال الاحتلال وتهديداته، داعية الحكومة المقبلة إلى العمل على إنهاء الوجود الأجنبي ومنع أي نفوذ سياسي أو أمني أو اقتصادي له داخل العراق.

وجاء بيان الفصائل بعد ساعات من تصريحات لرئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، قال فيها إن العراق لم يعد بحاجة إلى سلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على القانون والعدالة والتنمية. وكان زيدان قد ذكر في كانون الأول الماضي أن قادة فصائل أبدوا موافقة على التعاون في ملف حصر السلاح بيد الدولة، وهو ما نفته لاحقاً كتائب حزب الله.

من جانبه، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني أن حصر السلاح بيد الدولة قرار ورؤية عراقيان، مشدداً على أنهما بعيدان عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين عراقيين ودبلوماسيين أن الولايات المتحدة طالبت الحكومة العراقية المقبلة باستبعاد ستة فصائل تصنفها إرهابية، والعمل على تفكيكها.

وكانت واشنطن وبغداد قد اتفقتا العام الماضي على إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بحلول نهاية عام 2025، على أن تستمر في إقليم كردستان حتى أيلول 2026، تمهيداً للانتقال إلى صيغة شراكة أمنية.

ومن المنتظر أن تتسلم القوات العراقية، خلال الأسبوع الجاري، مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى