فرنسا تطلب من لبنان توقيف ثلاثة ضباط سوريين سابقين بتهم “جرائم حرب”

طلب القضاء الفرنسي من السلطات اللبنانية، الثلاثاء، توقيف ثلاثة من كبار الضباط السابقين في النظام السوري، للاشتباه في تورطهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يُعتقد أنها أدت إلى مقتل مواطنين فرنسيين خلال النزاع في سوريا.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر قضائي لبناني قوله إن النائب العام التمييزي جمال الحجار تلقى برقية رسمية من السلطات القضائية الفرنسية تتضمن استنابة قضائية تطلب تعقب وتوقيف كلّ من:

اللواء جميل الحسن، الرئيس السابق لإدارة المخابرات الجوية،

واللواء علي مملوك، مدير مكتب الأمن القومي،

واللواء عبد السلام محمود، مدير فرع التحقيق في المخابرات الجوية.

وأوضح المصدر أن الطلب الفرنسي يتضمن إجراء التحريات اللازمة حول أماكن وجودهم في حال تواجدهم على الأراضي اللبنانية، تمهيداً لتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء الفرنسي المختص.

وأشار المصدر إلى أن الاستنابة القضائية تضمنت أرقام هواتف لبنانية يُعتقد أنها على تواصل مستمر مع الضباط الثلاثة، استناداً إلى نتائج مراقبة الاتصالات التي أجرتها السلطات الفرنسية في إطار ملاحقتها لقيادات أمنية سورية سابقة.

ويأتي هذا التطور في سياق تحقيقات موسعة يجريها القضاء الفرنسي منذ أعوام في قضايا تتعلق بانتهاكات وجرائم ارتُكبت في سوريا بين عامي 2011 و2013، ضد معارضين سوريين من حملة الجنسية الفرنسية أو مزدوجي الجنسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى