سوريا تستقبل شحنة نفط سعودية ضخمة لتعزيز الطاقة ودعم إعادة الإعمار

أبحرت ناقلة سعودية محملة بشحنة نفطية ضخمة، تتجاوز المليون برميل، متجهة إلى موانئ سوريا في خطوة تمثل أول إمدادات نفطية مباشرة من المملكة منذ أكثر من عقد.
وقال مصدر مطلع إن الناقلة، المسجلة تحت علم ليبيريا وتحمل نحو 1.07 مليون برميل من النفط الخام، هي جزء من منحة سعودية إجمالية تبلغ 1.65 مليون برميل، في إطار مذكرة تفاهم وُقّعت في سبتمبر الماضي بتوجيه من الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.
وأوضحت المصادر أن الشحنة تم استخراجها من حقول “الخفجي” و”الحوت”، وغادرت من ميناء رأس تنورة السعودي، متجنبة البحر الأحمر عبر رأس الرجاء الصالح لأسباب أمنية واقتصادية، ومن المتوقع أن تصل إلى سوريا منتصف نوفمبر.
ويهدف الدعم السعودي إلى تشغيل مصفاة بانياس ومحطات الكهرباء في سوريا، في خطوة تُعد مهمة لتغطية احتياجات الطاقة التي شهدت تراجعاً كبيراً خلال السنوات الماضية، وتعزيز الاقتصاد السوري المتضرر من الحرب والعقوبات.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه الشحنة تعكس بداية شراكة استراتيجية بين سوريا والسعودية، قد تسهم في تحفيز الاستثمار ودعم جهود إعادة الإعمار في البلاد، في ظل تقارب متزايد بين البلدين على الصعيدين السياسي والاقتصادي.



