رشدي تدعو أمام مجلس الأمن إلى تمكين المرأة السورية ومشاركتها في مستقبل البلاد

دعت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي اليوم (الأربعاء)، إلى ضمان مشاركة “كاملة وفاعلة” للمرأة السورية في صياغة مستقبل البلاد، مشيرة إلى أن العديد من السوريات يشعرن بـ”الإحباط” من بطء وتيرة العملية السياسية والنتائج الأولية للمرحلة الانتقالية.
وقالت رشدي، في مداخلتها من دمشق بمناسبة الذكرى الـ25 لقرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والسلام والأمن، إن هذا القرار “يجب أن يشكّل مرجعاً أساسياً في بناء سوريا الجديدة”. وأوضحت أن ضعف تمثيل النساء في الانتخابات الأخيرة، حيث فازت ست نساء فقط من أصل 119 مقعداً، يعكس “تراجعاً مقلقاً عن الدور السياسي والاجتماعي الذي أثبتته المرأة السورية خلال سنوات النزاع”.
وشددت رشدي على ضرورة تبنّي “تدابير عملية ومُلزمة” لضمان مشاركة النساء في مواقع صنع القرار، وحمايتهن من التمييز والعنف السياسي، داعية إلى “تركيز جماعي ومتجدد” لتحقيق العدالة والمساواة في المرحلة المقبلة.
كما طالبت برفع القيود والعقوبات المفروضة على الاقتصاد السوري لتسهيل جهود الإغاثة ودعم عملية إعادة الإعمار، مؤكدة أن الأمم المتحدة “على استعداد كامل لمساندة السوريين في بناء دولة آمنة وشاملة ومزدهرة للجميع”.



