توتر جديد بين رام الله وواشنطن بعد فشل المفاوضات حول المبادرة السعودية

كشف مصدر عربي لقناة i24NEWS أن الاتصالات بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والإدارة الأميركية حول المبادرة السعودية للاعتراف بدولة فلسطينية انتهت بفشل، بعد خلاف على شروط دفع الرواتب لعائلات السجناء الأمنيين.

وأشار المصدر إلى أن الهدف من المبادرة السعودية كان منع إسرائيل من اتخاذ خطوات أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية، وأن محمود عباس تلقى وعوداً بـ”مظلة سياسية” من السعوديين، بدعم أميركي، تحميه من إجراءات إسرائيلية محتملة مثل قطع أنظمة المقاصة أو ضم الأراضي.

لكن قناة الاتصال بين رام الله وواشنطن فشلت بعد أن أكدت الولايات المتحدة على ضرورة الامتناع عن دفع الرواتب لعائلات السجناء الأمنيين، ما أدى إلى توقف المفاوضات بعد ثلاثة أشهر من الجهود المكثفة. وأضاف المصدر أن البيت الأبيض أصدر توجيهات منعت دخول الفلسطينيين إلى نيويورك، وأثرت على الموقف السعودي أمام رام الله.

كما أشار المصدر إلى أن الإدارة الأميركية فرضت فيتو على أي نية إسرائيلية لقطع أنظمة المقاصة بين البنوك، بينما لم يناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الأمر بسبب التوجيه الأميركي.

وأكد المصدر أن الاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية من قبل عدة دول دفع إسرائيل لتكثيف عملياتها في غزة، مع استمرار توتر العلاقات بين السلطة والفريق الأميركي، بسبب معارضة ترامب السابقة لـ”صفقة القرن”. ومن المتوقع أن يلقي محمود عباس كلمة عن بعد أمام الأمم المتحدة في الأيام المقبلة بعد العقوبات الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى