توتر أمني في حلب مع استمرار إغلاق طريق دير حافر

تتواصل حالة التوتر الأمني في مدينة حلب وريفها الشرقي لليوم الخامس على التوالي بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التابعة للحكومة الانتقالية، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهات مباشرة بين الطرفين.

وأقامت القوات الحكومية نقطة عسكرية في محيط حديقة حي الأشرفية، إلى جانب تحصينات ترابية عند دوار الليرمون، بالتوازي مع انتشار عناصر من فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا في حي الشيخ مقصود. ويأتي ذلك رغم استمرار عمل الحواجز الأمنية المشتركة عند مداخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

بالتزامن، يستمر إغلاق الطريق الحيوي الرابط بين حلب ودير حافر، ما تسبب في شلل حركة النقل والشحن منذ خمسة أيام. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار، في 29 أيلول الماضي، إلى استمرار إغلاق طريق حلب–الرقة في منطقة دير حافر، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى مطار كويرس، وأخرى إلى سد تشرين من قبل قوات سوريا الديمقراطية، مقابل تعزيزات تركية للقوات الحكومية.

وتثير هذه التطورات، بما في ذلك استحداث النقاط العسكرية والتحصينات الميدانية، مخاوف واسعة بين الأهالي من تصاعد التوتر إلى مواجهات مباشرة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى