تقارير تتحدث عن تعزيز أميركي في الكاريبي وسط توتر مع فنزويلا

نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة تستعد لمرحلة جديدة من التحركات العسكرية في البحر الكاريبي في إطار زيادة الضغط على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وبحسب المسؤولين، فإن التعزيزات تشمل وصول حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد آر. فورد” ومجموعة قتالية مرافقة لها في 16 نوفمبر، إضافة إلى سفن حربية وغواصة نووية وطائرات مقاتلة من طراز “إف-35″، وذلك ضمن حشد عسكري متواصل منذ أسابيع في المنطقة.
وقال أحد المسؤولين إن الإدارة الأميركية لا تستبعد أي خيار في سياق ما تصفه واشنطن بالجهود الرامية للحد من تهريب المخدرات عبر الأراضي الفنزويلية، بينما تنفي حكومة مادورو الاتهامات الأميركية بهذا الشأن.
وأوضح التقرير أن واشنطن تدرس مجموعة من المسارات المحتملة، من بينها زيادة الضغوط السياسية، إلى جانب عمليات سرّية يُعتقد أن وكالة المخابرات المركزية تنفذها داخل فنزويلا، إلا أن نتائج هذه التحركات لا تزال غير واضحة.
وفي السياق ذاته، حذّرت إدارة الطيران الاتحادية شركات الطيران الأميركية من مخاطر محتملة عند التحليق فوق الأجواء الفنزويلية، ودعتها إلى توخي الحذر.
ولم تصدر تصريحات رسمية من الحكومة الفنزويلية بشأن التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة.



