تحركات أمنية غير معلنة واتصالات إقليمية متشابكة

قام المسؤول الأمني لدى أحمد الشرع، عبد الرحمن الدباغ، برفقة شخص يُدعى خالد الأحمد، بزيارة غير معلنة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بهدف العمل على تنسيق أمني سوري–لبناني جديد، وفق ما أفادت به معلومات متداولة.
وبعد هذا اللقاء، زار الدباغ والأحمد وزير الأشغال اللبناني السابق علي حمية، حيث تناولوا الغداء معاً في مطعم زيتونة باي. ويُعد علي حمية شخصية بارزة في حزب الله، وكان وزيراً ممثلاً عن الحزب خلال عهد الرئيس اللبناني السابق ميشال عون.
وبحسب المعلومات، يتم ترتيب تعاون تجاري بين حزب الله وسوريا بالشراكة مع حازم الشرع، فيما يُقال إن عمليات تمويل حزب الله وتهريب السلاح إليه تتم بالتنسيق مع الشرع.
الدور الإيراني
تشير المعطيات المتداولة إلى وجود علاقة وُصفت بالوطيدة، وتصل إلى حد المبايعة، بين الشرع وحمزة بن لادن، هو ابن أسامة بن لادن المقيم في إيران منذ عقود، والذي يُقال إنه المنسق بين أحمد الشرع وطهران. ووفق هذه الروايات، تم التخلي عن بشار الأسد بسهولة بعد إيجاد بديل له، هو أحمد الشرع، بحيث بدا المشهد كأنه انتصار، بينما جرى فعلياً استبدال آل الأسد بآل الشرع.
وتضيف المعلومات أن الاستخبارات العراقية المتواجدة حالياً في سوريا تقوم بحماية الشرع، وأنها أنقذته من محاولة اغتيال، وذلك بأوامر من إيران.
السعودية والمتغيرات الإقليمية
تفيد المعلومات بأن العقبة الوحيدة أمام تمدد النفوذ هي إسرائيل، ما يجعل من مصلحة السعودية دعم أحمد الشرع وكل من يعمل على إضعاف الهيمنة الإسرائيلية. وفي هذا السياق، يُقال إنه يجري الترتيب لزيارة وفد رفيع المستوى من حزب الله إلى السعودية للعمل على صيغة توفيقية.
وتخلص هذه المعطيات إلى أن المتغيرات على الساحة السياسية جرت بشكل لم يكن متوقعاً، حيث أصبح الأعداء أصدقاء. وتحذّر هذه المعلومات من ضرورة الحيطة والحذر والتحرك السريع، معتبرة أنه في حال اكتمال هذه التحضيرات، فإن قسد والعلويين قد يكونون الهدف، في إطار سعي آل الشرع إلى إنهاء كل من يشكل تهديداً لهم، بما يسمح لهم بالتحرك خارجياً.



