بعد 5 سنوات… بلغاريا توقف مالك السفينة المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت

أفاد مسؤولون قضائيون لبنانيون أن السلطات البلغارية ألقت القبض على الروسي إيغور غريتشوشكين، مالك سفينة الشحن «روسوس» التي حملت شحنة نترات الأمونيوم المتسببة في انفجار مرفأ بيروت عام 2020، وذلك وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
ويأتي توقيف غريتشوشكين بعد نحو خمس سنوات على إصدار قاضي التحقيق اللبناني مذكرتي توقيف عبر الإنتربول بحقه وبحق قبطان السفينة بوريس بروكوشيف. وأوضح المسؤولون أن بيروت بدأت إعداد أوراق رسمية لطلب تسليمه، وفي حال تعذر ذلك، قد يسافر المحققون اللبنانيون إلى صوفيا لاستجوابه هناك.
وذكرت المصادر أن غريتشوشكين، الحاصل أيضاً على الجنسية القبرصية، أوقف الأسبوع الماضي في مطار فاسيل ليفسكي بالعاصمة البلغارية، عقب وصوله من قبرص.
ويُعد انفجار الرابع من أغسطس 2020 من أكبر الكوارث التي شهدها لبنان، إذ أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 218 شخصاً، وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، إلى جانب تدمير مساحات واسعة من العاصمة وإلحاق خسائر بمليارات اليوروات.
وعلى الرغم من مرور خمس سنوات على الحادثة، لم تصدر أي إدانة بحق مسؤولين لبنانيين، فيما لا يزال التحقيق القضائي معطلاً بفعل التجاذبات السياسية. وكان القاضي طارق بيطار قد استدعى في يوليو الماضي عدداً من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين، متعهداً بالمضي قدماً لإغلاق الملف ومحاسبة المتورطين.
ومع تولي الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام السلطة مطلع العام الجاري، أكدت الحكومة الجديدة التزامها باستكمال التحقيق في الانفجار ومحاسبة المسؤولين عن واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ لبنان الحديث.



