الشرع يقر تعديلاً على العطل الرسمية ويستبعد رموزاً وطنية

أصدر رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع المرسوم رقم 188 لعام 2025، الذي يحدد قائمة الأعياد الرسمية والعطلات المدفوعة للعاملين في مؤسسات الدولة. وقد أثار المرسوم نقاشًا واسعًا في الأوساط الشعبية والسياسية بعد استبعاده لعدد من المناسبات ذات الطابع الوطني والتاريخي.

ومن بين المناسبات التي لم تُدرج في القائمة الجديدة عيد الشهداء، وعيد النيروز، وذكرى حرب تشرين، وهي مناسبات تحمل رمزية وطنية وثقافية بارزة في الذاكرة السورية.

ويرى مراقبون أن هذا التغيير يعكس تحولًا في توجهات الدولة الجديدة نحو إعادة تنظيم الرموز والمناسبات الرسمية بما يتماشى مع أولويات المرحلة الانتقالية، بينما اعتبر آخرون أن القرار قد يثير حساسية مجتمعية نظراً لارتباط هذه المناسبات بتاريخ البلاد وتنوع مكوناتها الثقافية.

من جانبها، أوضحت مصادر حكومية أن المرسوم يهدف إلى توحيد وتنظيم العطلات الرسمية بما يضمن استقرار سير العمل في المؤسسات العامة والقطاع الخاص، مؤكدة أن حذف بعض المناسبات لا يعني التقليل من أهميتها التاريخية.

في المقابل، عبّر عدد من الناشطين والمثقفين عن قلقهم من تأثير القرار على الذاكرة الوطنية والتعددية الثقافية في سوريا، مشيرين إلى أن الحفاظ على الرموز المشتركة يمثل عنصراً أساسياً في ترسيخ الهوية الوطنية خلال المرحلة الانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى