ارتفاع معدل الجرائم في دمشق وريفها يثير مخاوف أمنية

شهدت محافظتا دمشق وريف دمشق منذ مطلع العام الجاري زيادة ملحوظة في القضايا الجنائية المتنوعة، سواء من حيث نوع الحوادث أو دوافع مرتكبيها، ما يعكس واقعًا أمنيًا هشًا يضع الأهالي أمام تحديات يومية.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تم توثيق 66 جريمة قتل جنائية منذ بداية العام، أسفرت عن مقتل 76 شخصًا بينهم رجال ونساء وأطفال. وتوزعت الضحايا على الشكل التالي:
• دمشق: 27 جريمة راح ضحيتها 29 شخصًا (19 رجلاً، 7 سيدات، 3 أطفال).
• ريف دمشق: 39 جريمة راح ضحيتها 47 شخصًا (38 رجلاً، 4 سيدات، 5 أطفال).
وتنوعت الجرائم بين خلافات فردية واعتداءات ذات طابع مصلحي أو انتقامي، وظهرت في بعضها مشاهد عنف لافتة. وأعرب الأهالي عن مخاوفهم من محدودية استجابة الجهات الأمنية ورصدها، مطالبين بتحرك عاجل للحد من هذه الجرائم وتعزيز الشعور بالأمان.
ويستمر المرصد السوري لحقوق الإنسان في توثيق حوادث العنف بشكل مستمر، مؤكدًا ضرورة متابعة الجهات المعنية لهذه الملفات لضمان حماية المدنيين وتحسين الواقع الأمني في المنطقة.



