اختطاف شابتين كرديتين … والأسئلة تتجه نحو صمت الإدارة الذاتية

أفادت مصادر محلية أن شابتين كرديتين، هما نورمان جلال سرحان (22 عاماً، من ديريك وتحمل الجنسية الألمانية) وصديقتها فاطمة صالح من ريف كوباني، تعرضتا للاختطاف بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر الجاري على يد مجموعة مسلحة تابعة لفرقة السلطان سليمان شاه المعروفة بـ “العمشات”، وذلك في ناحية شيه بريف عفرين.
ووفق المعطيات المتوفرة، نُقلت الشابتان إلى أحد المقرات العسكرية التابعة للفصيل، حيث تتعرضان لضغوطات نفسية وابتزاز مالي، فيما أشارت المعلومات إلى أن نورمان كانت قد عادت من ألمانيا لزيارة ذويها في سوريا قبل تعرضها للاختطاف، الأمر الذي قد يترتب عليه تداعيات دولية.
وإن الصمت المريب للإدارة الذاتية، رغم الحوارات التي تخوضها مع دمشق، وعدم تحركها العاجل عبر القنوات الدولية والإنسانية، يطرح أسئلة جدّية حول مدى التزامها بمسؤولياتها تجاه المدنيين الكرد في مناطق النزاع. كما أن الحكومة السورية الانتقالية مطالَبة بالكف عن التبريرات وتحمل مسؤولية مباشرة عن حماية المدنيين، بدلاً من ترك الساحة مفتوحة أمام ممارسات عناصر العمشات التي تحولت إلى كابوس يومي لأهالي وخاصة أهالي عفرين.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث، لا سيما أن إحدى الضحيتين تحمل جنسية أوروبية، قد يفتح الباب أمام تحركات وضغوط دولية أكبر لمساءلة الجهات المسؤولة، في ظل تفاقم المخاوف لدى أهالي المنطقة من أن تتحول عمليات الخطف والابتزاز إلى واقع يومي دون محاسبة.



