حذّرت قوات سوريا الديمقراطية من تداعيات تصعيد مرتزقة الحكومة الانتقالية المدعومة من الاحتلال التركي على السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش.
وأصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً نشره على موقعه الرسمي، أكد فيه أن خلايا التنظيم تحاول استغلال التصعيد العسكري لشن هجمات تستهدف السجون.
وجاء في نص البيان: “في ظل الوضع الأمني الذي فرضته هجمات فصائل دمشق، وما يرافقها من تحشيدات عسكرية وتهديدات مستمرة ضد مناطق شمال وشرق سوريا، تحاول خلايا تنظيم داعش الإرهابي استغلال هذا التصعيد لشن هجمات تستهدف السجون التي تضم عناصره. إن قواتنا في حالة جاهزية ويقظة تامة، وقد اتخذت جميع التدابير اللازمة لضمان أمن السجون ومنع أي خرق أمني، وهي حالياً آمنة وتحت السيطرة الكاملة. إلا أن استمرار هذا الوضع، وما يرافقه من تصعيد عسكري، قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار العام، الأمر الذي يشكّل خطراً حقيقياً على أمن السجون ويهدد بإعادة المنطقة إلى نقطة الصفر، بعد سنوات من التضحيات في مواجهة الإرهاب”.
وتشن مرتزقة الحكومة المؤقتة، منذ السادس من الشهر الجاري، هجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وعلى دير حافر التابعة لمقاطعة الطبقة، ومحيط سد تشرين جنوب مدينة كوباني.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعليق جميع إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة حول العالم، بينها 13 دولة عربية، من ضمنها سوريا، وذلك اعتباراً من 21 كانون الثاني الجاري.
وجّهت الوزارة في بيان أمس الأربعاء، سفاراتها وقنصلياتها حول العالم برفض منح تأشيرات الهجرة وفق القانون المعمول به حالياً، من دون تحديد مدة زمنية للتعليق.
ويشمل القرار 13 دولة عربية، وهي: سوريا، الجزائر، مصر، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، السودان، المغرب، تونس، الصومال، واليمن، بحسب ما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في منشور على منصة “إكس” إن القرار يهدف إلى “منع استغلال سخاء الشعب الأميركي”.
وأشار البيان إلى أن قائمة الدول تشمل أيضاً عدداً من الدول غير العربية، من بينها روسيا، إيران، مولدوفا، الجبل الأسود، منغوليا، نيبال، باكستان، نيجيريا، رواندا، السنغال، جنوب السودان، تنزانيا، تايلاند، توغو، أوغندا، إضافة إلى أوروغواي وأوزبكستان، وغيرها.
سلّطت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الضوء على جملة من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها مسار المصالحة الوطنية في سوريا، وتطورات الاحتجاجات المتجددة في إيران، إضافة إلى الجدل المتصاعد حول مستقبل جزيرة غرينلاند بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وفي الشأن السوري، رأت صحيفة العرب أن البلاد تقف أمام اختبار حاسم يتمثل في إمكانية الوصول إلى مصالحة وطنية شاملة، مؤكدة أن أي مشروع سياسي لا يقوم على الاعتراف بالتنوع الديني والطائفي والإثني، ولا يضمن مشاركة حقيقية لجميع المكونات في صنع القرار، سيبقى مشروعاً هشاً وقابلاً للانهيار.
وشددت الصحيفة على أن سوريا تشكل فسيفساء مجتمعية متداخلة، يمكن أن تتحول إلى مصدر قوة في حال جرى توظيفها ضمن عقد اجتماعي جديد قائم على المواطنة المتساوية والدستور المدني، داعية إلى فصل الدين عن الدولة وإجراء إصلاحات عميقة في المؤسستين الأمنية والقضائية باعتبارها مدخلاً أساسياً لإنهاء الانقسام والعنف.
وفي إيران، تناولت صحيفة القدس العربي مسار الاحتجاجات منذ عام 1999، مروراً بالحركة الخضراء عام 2009، واحتجاجات 2019 المعيشية، وصولاً إلى حراك 2022 عقب مقتل جينا أميني، ثم الموجة الأحدث المرتبطة بتدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاحتجاجات شهدت تحولاً لافتاً من مطالب اقتصادية إلى مطالب سياسية تمس رأس النظام، مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى موقع المرشد والمؤسسة الدينية. ولفتت إلى أن النظام يربط الاحتجاجات بعوامل خارجية، في حين يؤكد المحتجون أن أسبابها داخلية.
ورجحت الصحيفة بقاء إيران أمام سيناريوهات مفتوحة، تتراوح بين صفقة نووية مؤقتة تُبقي النظام قائماً، أو تصعيد عسكري محدود، أو استمرار الاحتجاجات بما قد يقود إلى تغيير جوهري في بنية الحكم أو في سلوكه السياسي.
أما في ملف غرينلاند، فقد رأت صحيفة الخليج أن الولايات المتحدة تتجاهل الرفض الشعبي الواسع داخل الجزيرة لأي تبعية أمريكية أو استمرار للهيمنة الدنماركية، مشيرة إلى أن غالبية السكان ترفض التحول إلى مواطنين أمريكيين أو دنماركيين.
وأضافت الصحيفة أن العروض الاقتصادية الأمريكية لم تنجح في تغيير موقف سكان الجزيرة، الذين يتمسكون بخيار الاستقلال الكامل، مرجحة أن يؤدي استمرار هذا الملف إلى مزيد من التعقيد في العلاقات الأوروبية–الأمريكية، في ظل إصرار الغرينلانديين على تقرير مصيرهم بعيداً عن صراعات القوى الكبرى.
كشفت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي سجل 5 من أعضائها وعضواتها، استشهدوا أثناء تصديهم لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الاحتلال التركي على الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، في حلب،
أصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي اليوم بياناً، كشفت فيه سجل 5 من أعضائها، استشهدوا في مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، جاء في نصه:
“نستذكر في البداية فدائيي شعبنا المقاوم؛ دنيز جيا، وهاوار قنديل، وروجبين حسكة، ودلبرين قامشلو، وفراشين عفرين، الذين ارتقوا إلى مرتبة الشهادة بكل فدائية خلال مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، وننحني إجلالاً لنضالهم.
بدايةً نُعزي مؤسس الحرية القائد عبد الله أوجلان وعائلات الشهداء، وجميع أبناء شعبنا الوطني. منذ السادس من كانون الثاني 2026، بمفهوم الإبادة الجماعية وبموافقة القوى المهيمنة، شنت العصابات التابعة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقة الحكومة الانتقالية هجوماً لا إنسانياً، استُخدمت فيه جميع أنواع الأسلحة الجوية والبرية ضد هذين الحيّين الصغيرين.
في مواجهة هذه الهجمات، لم يتنازل قياديونا ومقاتلونا عن موقفهم الرافض للاستسلام منذ اليوم الأول وحتى الآن، وظلوا صامدين. في حرب الشرف هذه، تصدّر الفدائيون؛ دنيز، وهاوار، وروجبين، ودلبرين، وفراشين، الصفوف الأمامية بعزيمة لا تلين لتحقيق النصر، وبذاكرة راسخة وإيمان قوي لجأوا إلى الثأر، فكانوا رداً قوياً على الحرب الخاصة وسياسات الإبادة الجماعية التي تنتهجها عصابات دولة الاحتلال ضد الشعب الكردي وجميع مكوناته. انضموا إلى حرب الشرف بروح معنوية عالية وحماسة لا تلين، وخلقوا معنويات عالية في نفوس شعبهم بهذا الموقف. بإمكانيات محدودة للغاية وبأسلحتهم الفردية، قادوا أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، وصدوا هجمات عديدة للعصابات بأساليب متنوعة. في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية اتخذوا من أنفسهم دروعاً للثأر لآلاف السنين، وهزموا العدو المحتل بفلسفة “المرأة، حياة، حرة”.
في مواجهة قوة هذا الشعب المتجسدة في المقاتلين والقياديين البارزين، لجأ العدو المحتل بذهنيته الجهادية، بعد أن أدرك عجزه عن مواجهة شعب عكيد وآرين، إلى شتى أنواع الممارسات اللاإنسانية. فقد هاجم الشعب بالتكنيك البري والجوي والغازات السامة. ورغم أن هذه العصابات قد حاصرت المقاتلين والشعب المقاوم، فإن قياديينا المعاصرين لم يتنازلوا عن موقفهم الثوري ودافعوا عن قيم شعبهم حتى اللحظة الأخيرة.
قائد هذه الفرقة الفدائية، هاوار قنديل كان مصدراً لرفع معنويات جميع رفاقه في بداية الحرب، بفضل حماسته الشديدة التي استندت إلى فلسفة القائد عبد الله أوجلان التي لا تُقهر. ووزع هاوار رفاقه لمكانهم وفقاً لأسلوب حركة الحرب، حيث حوّل كل رفيق موقعه إلى حصن منيع لا يُمكن اختراقه وكانت عزيمته هي عزيمة الفريق. بعد معركة عنيفة أُصيب القائد هاوار وعندما رأى الفدائيون الآخرون أنه مصاب ولم يتخلَّ عن حصنه ورفاقه، تولت دنيز القيادة وقاتلت مع فريقها وفقاً لسير المعركة. وعندما اشتدت المعركة أصبحت المنطقة التي اتخذوا فيها مواقعهم الضيقة والمحاصرة، فنطقت القائدة دنيز بهذه الكلمات التاريخية لمنسق الحرب: “في هذه اللحظات، يُحاصرنا العدو، الذي يُشكّل خطراً جسيماً على العالم أجمع وسكان المنطقة، لا سيما النساء، بدبابات ضخمة. تهاجمنا عصابات عديدة، وقد طوّرنا حتى الآن أساليب مختلفة لمواجهتها، ولكننا الآن نستخدم ذخيرتنا بحذر شديد حتى لا تنفد. من الضروري أن يعلم جميع رفاقنا وشعبنا أننا سنقاتل حتى آخر نفس مهما حدث. تُوجَّه إلينا دعوات للاستسلام، ولكن كما قفزت ظريفة وبسي من منحدرات ديرسم، وأنهى رندخان حياته على جسر مالاباتي ثم أعاد بناء الحياة، فلن نتراجع أبداً عن المقاومة. الآن، لدينا جميعاً قنبلة قمنا بتفكيكها. إذا علمنا أن ذخائرنا قد نفدت، فسنقوم نحن الخمسة، جنباً إلى جنب ضد العدو الفاشي الذي ارتكب شتى أنواع الأعمال ضد رفاقنا وشعبنا، بتنفيذ عملية فدائية. فمهما حدث لا شيء أهم من حماية كرامة شعبنا”.
هوية الشهداء الذين أصبحوا إرثنا في الحياة الحرة؛ قائدتنا دنيز جيا من مدينة عفرين، لكنها وُلدت في دمشق. نشأت على ثقافة عفرين الوطنية. كانت تتمتع بشخصيتها المتألقة بجمال عفرين الزاهي وتربت على القيم الأخلاقية والسياسية منذ صغرها، ونشأت وحيدة في كنف عائلة محبة. كانت طالبة متفوقة وعمقت فكرها بعلم المرأة والمجتمع في سن مبكر. أدركت حقيقة قضية الشعب الكردي وقضية المنطقة وانضمت إلى فكر القائد عبد الله أوجلان. وقد أثّرت بها هجمات الأعداء على عفرين وسري كانيه والشهباء ومنبج فانضمت إلى صفوف النضال عام 2024 بهدف أن تصبح امرأة حرة تقود مجتمعها.
يمر الوقت سريعاً في حياة رفيقتنا وتنمو في لحظات. تصبح المرأة والطبيعة والكون لغة الحياة بالنسبة لها، لهذا السبب تشعر بعمق تجاه حياة القائد عبد الله أوجلان، وترغب في بناء موقف اشتراكي في داخلها يكون الحل لجميع المشكلات التي تواجه المنطقة والشرق الأوسط.
وُلد القائد هاوار قنديل في مدينة كوباني. شهد في طفولته الثورة ومعاناة شعبه الذي كان يعاني من التهميش وانعدام الهوية. نشأ في كنف أسرة كادحة ووطنية. لمس أثره العميق أينما حلّ بفضل مثابرته. واجه مراراً وتكراراً وحشية تنظيم داعش، وأقسم على المقاومة في وجه كل هجمات العدو. هذا الشاب المجتهد الذي عرف قسوة الحياة في سن مبكر، تحوّل كقائد إلى شخصية حازمة وقوية، لذلك تحتل تضحية هاوار مكانة رائدة أينما حلّ. شارك في العديد من الأعمال والأنشطة الثورية. لكن بعد هجمات العدو على الشهباء ومنبج، اتخذ قراره بخوض نضال غير مسبوق وانضم إلى صفوف النضال عام 2024. خلقت براعة رفيقنا التكتيكية والتزامه بقيم المجتمع قوة معنوية عظيمة في نفسه. كان جميع رفاقه يؤكدون أنه لا مجال للفشل بفضل هاوار، الشخص الذي أصبح وجوده بحد ذاته حلاً لجميع المشكلات.
وُلدت الفدائية روجبين أمارة في مدينة الحسكة، ونشأت في كنف أسرة وطنية من عشيرة سوركي العائدة لثقافة المرأة الأم. تعرّفت على أفكار القائد عبد الله أوجلان خلال ثورة روج آفا في كردستان. تبنّت في شخصيتها مبادئه المتعلقة بالمرأة، وشاركت بحماسة بالغة في جميع الأنشطة الفكرية والعسكرية. ومع تعمقها في دراسة التاريخ، ازداد غضبها تجاه عدو الشعب الكردي، فعملت على بناء شخصيتها من خلال معرفة العدو وصقلتها بموقفها الشجاع والواثق. أصبحت رائدةً في بناء حياة ذات معنى.
وُلد الفدائي دلبرين قامشلو في مدينة درباسية، وينتمي إلى عشيرة أومري، المعروفة بنضالها ضد العدو المتعطش للدماء. نشأ في كنف أسرةٍ تتمسك بقيم أجدادها، وعرف حقيقة الشهداء الأبطال منذ نعومة أظفاره، ما أثر في شخصيته تأثيراً بالغاً. يُقبل على الحياة بتواضعه ونقاء قلبه، وكان حلمه أن تعيش جميع مكونات شمال وشرق سوريا حياةً مشتركةً دون أن تُقتل يومياً، وانطلاقاً من حلمه بحياةٍ حرةٍ متساوية، شارك في الحياة بشغفٍ كبير حتى أن الحياة أصبحت جميلةً بكل معنى الكلمة بصحبته.
وُلدت الفدائية فراشين عفرين، في مدينة عفرين، ونشأت في كنف ثقافة أهلها الوطنيين. برزت موهبتها في الفنون والآداب منذ نعومة أظفارها، بفضل شخصيتها الفضولية. ورغم صغر سنها، فإن شخصيتها القوية في طفولتها جعلتها قائدةً بين أصدقائها. بابتسامتها وحماستها، لطالما خلقت جواً من المحبة والتضامن. بفضل ذكائها وفطنتها، تطورت فكرياً بسرعة. لم ترضَ الفدائية فراشين عفرين بأي منصب أو حياة خارجة عن المألوف في المجتمع، بل دافعت عن قيم مجتمعها وإرث شهداء الثورة، وكانت تتوق لفهم لغة الكون وفهم الحياة، ولمعرفة حقيقتها كامرأة، لتتمكن من بناء حياة جديدة من رمادها. إن ارتباطها بالمرأة والحياة يجعل تفكيرها أكثر وضوحاً. ومع ازدياد وضوح أفكارها، يصبح تصميمها على النضال يزرع الإيمان بالنجاح في قلوب رفيقاتها.
بعد أن قامت القائدة دنيز، والقائد هاوار، وروجبين، ودلبرين وفراشين بعمليتهم الفدائية في التاريخ.. ارتكب المرتزقة أعمالاً وحشية بحق جثامين شهدائنا وقاموا بالتمثيل بها. إنهم يسعون إلى سحق كرامة الشعب الكردي وشعوب المنطقة بهذه الأعمال اللاإنسانية، كما شهدنا أمثلة عديدة في تاريخ نضال الشعب الكردي ضد العديد من المقاتلين الذين وقعوا في الأسر واستشهدوا. عندما رأوا أن من تقود هذه الحرب الفريدة هي امرأة ثائرة، دنيز جيا، وأنها لا تسمح بسقوط حيّين صغيرين تحت قيادتها في يد هذا العدو المتعطش للدماء، ارتكبوا أعمالاً وحشية بضراوة لا تعرف حدوداً للأخلاق، وألقوا بقائدتنا من المبنى العالي الذي قامت فيه بعملها.
أرادوا تدمير شرف مقاتلة والعديد من المقاتلين بهذا المبنى، لكن قائدتنا أحيت بموتها ودافعت عن شرف شعبها في ردٍّ حازم على العدو المتعطش للدماء والمحتل.
نستذكر بامتنان واحترام، قياديي هذه القضية وتضحياتهم، دنيز، وهاوار، وروجبين، ودلبرين وفراشين، ونعد القائد والنساء اللواتي لم ينحنين، والرجال الذين لم يتراجعوا، وصرخات الأطفال التي ارتفعت أصواتها في الشيخ مسعود والأشرفية؛ بأن قرارهم سيكون قرارنا، ولن نتوقف حتى نثأر لهم ونحقق أحلامهم. سنتوج عزيمتهم بالنصر”.
الاسم الحركي: دنيز جيا
الاسم الحقيقي: زينب كردلي
اسم الأم: أمينة
اسم الأب: أمين
مكان وتاريخ الاستشهاد: 10.01.2026- شيخ مقصود\حلب
الاسم الحركي: هاوار قنديل
الاسم الحقيقي: داوود محمد
اسم الأم: خانم
اسم الأب: أمين
مكان وتاريخ الاستشهاد: 10.01.2026- شيخ مقصود\حلب
الاسم الحركي: روجبين أمارة
الاسم الحقيقي: وداد معمو
اسم الأم: دلال
اسم الأب: برهان
مكان وتاريخ الاستشهاد: 10.01.2026- شيخ مقصود\حلب
الاسم الحركي: دلبرين قامشلو
الاسم الحقيقي: روجكر نوحي
اسم الأم: سحر
اسم الأب: عاصم
مكان وتاريخ الاستشهاد: 10.01.2026- شيخ مقصود\حلب
الاسم الحركي: فراشين عفرين
الاسم الحقيقي: مريم حورو
اسم الأم: شيرين
اسم الأب: محمد
مكان وتاريخ الاستشهاد: 10.01.2026- شيخ مقصود\حلب”.
تعرّض محيط سد تشرين في مقاطعة الفرات، اليوم، لاستهداف بطائرة مسيّرة تابعة لمرتزقة الحكومة الانتقالية، المدعومين من دولة الاحتلال التركي.
وأفادت مصادر محلية بأن الاستهداف وقع في هذه الأثناء، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
ويأتي هذا الهجوم في أعقاب سلسلة من الاستهدافات التي طالت مدينة مسكنة وقرية البوعاصي في مقاطعة الطبقة، ضمن تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة.
وبحسب المصادر، تتكرر الهجمات بالطائرات المسيّرة إلى جانب محاولات التسلل التي ينفذها مرتزقة الحكومة الانتقالية بدعم مباشر من دولة الاحتلال التركي، مستهدفين مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ما يفاقم حالة التوتر وعدم الاستقرار الأمني.
تعرض مركز مدينة دير حافر التابعة لمقاطعة الطبقة، اليوم، لقصف بالأسلحة الثقيلة نفذته مرتزقة الحكومة الانتقالية في سوريا، ما أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات المدنيين.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف أحياء سكنية داخل المدينة، في ظل توتر متصاعد تشهده المنطقة، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية.
وبحسب المصادر ذاتها، تتعرض مدينتا دير حافر ومسكنة منذ ظهر يوم أمس لسلسلة من الهجمات، شملت استهدافات بطائرات مسيّرة تابعة للاحتلال التركي، إلى جانب قصف مدفعي نفذته مرتزقة الحكومة الانتقالية، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان.
ولا تزال الأوضاع الأمنية في المنطقة غير مستقرة، وسط تحذيرات من تفاقم الأضرار في حال استمرار التصعيد العسكري.
تدرس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية، اليوم الأربعاء، مشروع قرار أوروبي يهدف إلى إدراج جماعة “الإخوان المسلمين” ضمن القائمة الأوروبية للمنظمات المصنفة “إرهابية”.
وذكر موقع الجمعية الوطنية الفرنسية أن اللجنة ستعقد جلسة مخصصة لـ“دراسة مشروع قرار أوروبي يهدف إلى إضافة تنظيم الإخوان إلى القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية”.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، تصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط منظمات إرهابية، وفرض عقوبات عليها وعلى عدد من أعضائها.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام فرنسية، من المقرر إدراج نص مشروع القرار على جدول أعمال جلسة البرلمان المخصصة لكتلة الجمهوريين، والمقررة في 22 كانون الثاني/يناير الجاري.
وتعكس هذه التحركات توجهاً متزايداً داخل بعض الدول الغربية لإعادة تقييم وضع الجماعة وأنشطتها، في ظل نقاشات سياسية وأمنية متصاعدة على المستويين الوطني والأوروبي.
نظّم أهالي مدينة الحسكة، بمختلف مكوّناتهم، إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والإدارية، مراسم استذكار حاشدة أمام دوّار الحمامة وسط المدينة، تخليداً لأرواح شهداء مقاومة الشيخ مقصود.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئيس المشترك لمجلس مدينة الحسكة، فاروق طوزو، الذي قدّم التعازي لذوي الشهداء ولأهالي المنطقة، مترحماً على أرواحهم.
وأكد طوزو أن سكان الحسكة، بجميع مكوّناتهم، يعبّرون من خلال هذه المشاركة عن وفائهم لتضحيات القائد الفدائي زياد حلب ورفاقه، مشيراً إلى أن الشهيد زياد حلب تحوّل إلى رمز ليس للكرد فحسب، بل لكافة مكوّنات شمال وشرق سوريا، بعد قراره بالمقاومة والدفاع عن المدنيين في وجه الهجمات.
وأشار إلى محاولات بعض وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية الترويج لخطابات تهدف إلى إثارة الفتنة بين مكوّنات الشعب السوري وتمزيق نسيجه الاجتماعي، مؤكداً أن دماء الشهداء جسّدت حقيقة وحدة الصف والمصير المشترك في مواجهة الإرهاب.
وأضاف أن مقاومة الشيخ مقصود ستبقى حيّة في وجدان الأجيال القادمة، وستتحوّل إلى مدرسة جديدة في النضال، رغم حجم التضحيات والمجازر التي تعرّض لها المدنيون.
وشهدت المراسم مشاركة عدد من الأطفال، الذين ألقوا أبياتاً شعرية خُصصت لتخليد ذكرى الشهداء، وتمجيد مقاومة الشيخ مقصود وسكانها والقوى التي دافعت عنها.
من جانبه، أكد المواطن محمد حاجو، خلال مشاركته في المراسم ورفعه صورة توثّق مقاومة الشيخ مقصود، أن هذه الصورة ستبقى راسخة في وجدان أبناء الشعب الكردي وجميع المكوّنات، مشدداً على أن إرادة الشعب لا يمكن كسرها، وأن السير على درب الشهداء هو السبيل لضمان الكرامة والحرية.
واختُتمت مراسم الاستذكار برفع الشعارات التي تمجّد الشهداء والمقاومة، وترديد شعار المقاومة حياة.
شيّع عشرات الآلاف من أبناء إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، جثامين الشهداء القيادي في قوى الأمن الداخلي زياد حلب، والمقاتلين بروسك ومالك، إلى مزار الشهيدة دجلة في مدينة كوباني بمقاطعة الفرات، وسط مشاركة شعبية ورسمية واسعة.
وشارك في مراسم التشييع أهالٍ من مختلف مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان والأرمن، إلى جانب مسؤولي الإدارة الذاتية، وقيادات قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وممثلين عن الأحزاب والتنظيمات السياسية والاجتماعية، ووجهاء وشيوخ العشائر.
واستشهد زياد حلب (زياد قدور)، القيادي في قوى الأمن الداخلي، في 10 كانون الثاني خلال مقاومة أحياء الشيخ مقصود، فيما استشهد المقاتل مالك (علي محمد) في اليوم نفسه بمدينة الطبقة أثناء أداء مهامه، واستشهد بروسك مخاراج (بهجت إيبي) في 12 كانون الثاني بمدينة كوباني. كما أُقيمت مراسم غيابية لعضوتي قوى الأمن الداخلي في حلب، كريلا إمارة وليلى قاسم.
ورفع المشاركون صور الشهداء ورددوا هتافات تؤكد مواصلة المقاومة والدفاع عن الكرامة، من بينها: بالروح بالدم نفديك يا شهيدوتحيا مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية. كما قدّمت قوى الأمن الداخلي عرضاً عسكرياً تكريماً لتضحيات الشهداء.
وأكد المتحدثون خلال المراسم أن الهجوم على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية نُفّذ من قبل الدولة التركية عبر فصائل موالية لها، باستخدام المدرعات والمدافع، معتبرين أن ما جرى يشكّل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية وجرائم حرب بحق المدنيين.
وشددت الكلمات على وحدة مكونات شمال وشرق سوريا، والاستمرار في مشروع الإدارة الذاتية والدفاع عن المنطقة «حتى آخر رمق»، مؤكدين أن إرادة الشعوب ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والعدوان.
وفي ختام المراسم، وُريت جثامين الشهداء زياد وبروسك ومالك الثرى في مزار الشهيدة دجلة، وسط شعارات تؤكد الوفاء للشهداء ومواصلة النضال على خطاهم.
عبرت قافلة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال التركية معبر باب الهوى الحدودي، واتجهت نحو مدينة حلب وريفها الشرقي وصولاً إلى منطقة دير حافر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المصادر، صدرت تعليمات للمرتزقة الموالية لتركيا بضرورة إخراج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من مناطق غرب نهر الفرات، سواء عبر تفاهمات سياسية أو من خلال العمل العسكري، مشيرة إلى أن هذا التوجه حظي بموافقة الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا.
وأضافت المصادر أن القافلة المتجهة إلى دير حافر تضم أسلحة ووسائل تكنولوجية متطورة، إلى جانب خبراء عسكريين أتراك، بهدف تدريب المرتزقة والاستعداد لمرحلة عسكرية مقبلة، لافتةً إلى أن القافلة واصلت تحركها اليوم باتجاه المنطقة.
وفي السياق ذاته، دعا المرتزق علي نعسان، المسؤول العسكري (رئيس الأركان) في ما يُعرف بـ الحكومة الانتقالية، جميع الفصائل المنتشرة على خطوط التماس مع قوات قسد إلى رفع الجاهزية والاستعداد للمعركة، والعمل على استكمال النواقص اللوجستية.
وذكرت المصادر أن الفصائل التي دخلت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ستنتقل إلى ما وصفته بـ المرحلة الثانية من المواجهة مع قوات قسد، على أن تنطلق العمليات من مناطق دير حافر وأثريا وسد تشرين، ضمن خطة قيل إنها وُضعت بإشراف تركي مباشر.
من جهة أخرى، أفادت المعلومات بعقد اجتماع في ريف دير الزور بين مجموعات مرتزقة تابعة لحكومة دمشق ووجهاء من عشيرتي البوسرايا والبكارة في منطقة عياش، بهدف التنسيق والتوحد ضد قوات قسد في المنطقة.