الوسم: s1

  • مظلوم عبدي يدعو الشعب للالتفاف حول المقاتلين

    مظلوم عبدي يدعو الشعب للالتفاف حول المقاتلين

    وجّه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، نداءً للشعب، قائلاً: “ندعو شعبنا إلى الالتفاف حول أبنائهم من مقاتلينا والتحلّي بروح الشجاعة والإيمان”. وأكد أن جهود وقف إطلاق النار مستمرة بمساعدة أطراف دولية.

    وأوضح عبدي لوكالة أنباء هاوار ، أن الهجمات الممنهجة على الأحياء الكردية في حلب بدأت منذ 6 كانون الثاني، واستمرت لتطال مناطق شمال وشرق سوريا، بما فيها الطبقة وريف الرقة الجنوبي ودير الزور.

    وأضاف: “رغم كل محاولاتنا وجهودنا لوقف التصعيد والعمل على التهدئة، إلا أن الهجمات لا تزال مستمرة حتى الآن”.

    وكشف القائد العام: “نعلن لشعبنا أن جهودنا للعمل على التهدئة ووقف إطلاق النار مستمرة بمساعدة أطراف دولية، ولذا ندعو شعبنا إلى الالتفاف حول أبنائهم من مقاتلينا والتحلي بروح الشجاعة والإيمان”.

  • تدمير دبابتين وإحباط محاولة تقدم لمرتزقة الحكومة الانتقالية في سد تشرين

    تدمير دبابتين وإحباط محاولة تقدم لمرتزقة الحكومة الانتقالية في سد تشرين

    دمرت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة دبابتين تعودان لمرتزقة الحكومة الانتقالية في سوريا، وأحبطت محاولة تقدّم لهم في محيط سد تشرين بمقاطعة الفرات، في وقت لا تزال فيه الهجمات مستمرة حتى الآن.

    وأفادت مصادر عسكرية ميدانية أن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة تمكنت من صدّ هجمات شنها مرتزقة الحكومة الانتقالية في سوريا على محيط سد تشرين، وأحبطت محاولاتهم للتقدم في المنطقة.

    وفي الوقت ذاته، أشارت المصادر إلى أن المرتزقة يستعدون لشن هجوم جديد بعد استقدام عدد من الدبابات إلى محيط السد.

    وفي المقابل، تواصل قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ردّها بقوة، مستخدمة أسلحة متوسطة وطائرات مسيّرة انتحارية، حيث تمكنت حتى الآن من تدمير دبابتين ومركبة مدرعة، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في المنطقة.

  • حقول النفط وبلدات دير الزور تتعرض لهجمات والاشتباكات مستمرة

    حقول النفط وبلدات دير الزور تتعرض لهجمات والاشتباكات مستمرة

    تتعرض بلدات وحقول نفطية في محافظة دير الزور لهجمات متواصلة تشنها مرتزقة الحكومة الانتقالية في سوريا وخلايا تابعة لتنظيم داعش، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات لا تزال مستمرة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

    وأفادت مصادر محلية أن مرتزقة الحكومة الانتقالية في سوريا وخلايا مرتزقة داعش تواصل هجماتها منذ يوم أمس، مستهدفة مناطق تمتد من الريف الشرقي لدير الزور وصولاً إلى ريفها الشمالي.

    وبحسب المعلومات الواردة، شنت مرتزقة الحكومة الانتقالية هجمات على بلدات الباغوز، شعفة، سوسة، هجين، أبو حمام، غرانيج، ذيبان، درنج، قرى الشامية، المعامل، الطيانة، شنّان، إضافة إلى حقول النفط في الكونيكو والعمر والتنك، الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور وصولاً إلى شمال المدينة.

    ووفق مصادر عسكرية ميدانية، تصدت قوات سوريا الديمقراطية لهذه الهجمات، حيث اندلعت اشتباكات في معظم المناطق المستهدفة، ولا تزال مستمرة حتى الآن.

  • الإدارة الذاتية تعلن النفير العام في شمال وشرق سوريا

    الإدارة الذاتية تعلن النفير العام في شمال وشرق سوريا

    أعلنت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا النفير العام، وأكدت على ضرورة الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، وشددت على أن المقاومة الشعبية، تُعد الخيار الأساس في مواجهة الهجمات المستمرة.

    أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً إلى الرأي العام، أكدت فيه أن “فصائل تابعة للحكومة المؤقتة في دمشق خرقت الاتفاقات الموقعة، وشنّت هجمات على مواقع لقواتها في أكثر من جبهة منذ صباح يوم أمس وحتى الآن، على الرغم من محاولات حثيثة لإيجاد حلول سلمية وإبداء حسن النية، من بينها الانسحاب من بعض المناطق”.

    وأوضح البيان أن “استمرار هذه الهجمات يعكس إصرار دمشق على خيار التصعيد العسكري، وحذر من أن الهدف منها هو ضرب حالة التآخي بين مكونات شمال وشرق سوريا، وإثارة الفتنة والعنف، واستهداف المكونات الأصيلة، وفرض لون واحد على حساب التنوع القائم في المنطقة”.

    وأشار البيان إلى أن المرحلة الراهنة تُعدّ مفصلية، وأن ما يجري يمثل تحدياً وجودياً، يهدد مكتسبات الثورة والهوية المجتمعية، ودعا إلى الالتفاف الشعبي والتكاتف للدفاع عن المدن وحماية الكرامة”.

    ودعا البيان إلى دعم قرار النفير العام الذي كانت قد أعلنته الإدارة الذاتية، وأكد على ضرورة الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، وشدد على أن المقاومة الشعبية، تُعد الخيار الأساس في مواجهة الهجمات المستمرة.

    واختُتم البيان بالتأكيد على أهمية الجاهزية العامة ووحدة الصف بين مختلف فئات المجتمع في مواجهة التطورات الميدانية الراهنة.

  • اشتباكات مستمرة وتصاعد التوتر في الطبقة والرقة ودير الزور

    اشتباكات مستمرة وتصاعد التوتر في الطبقة والرقة ودير الزور

    تتواصل الاشتباكات العنيفة في عدة مناطق من أرياف الطبقة والرقة ودير الزور، عقب هجمات شنتها فصائل مرتزقة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا منذ يوم أمس، وسط تصعيد عسكري متواصل واستخدام للأسلحة الثقيلة.

    وبحسب مصادر ميدانية، فإن قوات سوريا الديمقراطية، وفي إطار مساعيها لخفض التوتر في سوريا وإظهار نيتها في التوصل إلى حل، كانت قد اتخذت قراراً بالانسحاب يوم أمس، السبت 17 كانون الثاني 2026، من منطقتي دير حافر ومسكنة. إلا أن هذه القوات تعرضت لهجمات أثناء التحضير لإتمام عملية الانسحاب وقبل مغادرتها المواقع بشكل كامل.

    وأفادت المعلومات أن الهجمات التي بدأت في دير حافر ومسكنة، امتدت لاحقاً إلى أرياف الطبقة والمنصورة والرقة، إضافة إلى مناطق في دير الزور، حيث تصدت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي لهذه الهجمات، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وُصفت بالعنيفة.

    وأكدت المصادر أن قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب وحدات حماية المرأة (YPJ) وقوى الأمن الداخلي، واجهت الهجمات التي نُفذت باستخدام الأسلحة الرشاشة والمدفعية ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، مشيرة إلى إلحاق خسائر وأضرار بالمجموعات المهاجمة. واشتدت حدة الاشتباكات حتى ساعات صباح اليوم، ولا تزال مستمرة في أرياف دير الزور الشرقي وريف الرقة الجنوبي، إضافة إلى مدينة المنصورة وريف الطبقة.

    وفي تطور ميداني متزامن، تشهد مدينة الطبقة اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية ووفصائل مرتزقة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، إلى جانب مجموعات موالية لدولة الاحتلال التركي، كانت قد تسللت إلى المدينة يوم أمس السبت. وأفاد مراسلو الوكالة باندلاع مواجهات عنيفة داخل المدينة، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات في عدة مواقع من أرياف الطبقة والرقة ودير الزور.

    وفي سياق التصعيد ذاته، تعرضت مساكن سد تشرين في هذه الأثناء لقصف مدفعي، حيث استهدفتها مرتزقة الحكومة الانتقالية في سوريا، إلى جانب مجموعات موالية لدولة الاحتلال التركي، باستخدام القذائف، دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو الخسائر.

    ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد تشهده مناطق شمال وشرق سوريا، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.

  • هيئة الداخلية تفرض حظر تجوال كلي في مقاطعة الطبقة

    هيئة الداخلية تفرض حظر تجوال كلي في مقاطعة الطبقة

    أعلنت هيئة الداخلية، اليوم، فرض حظر تجوال كلي في مقاطعة الطبقة، يشمل مدن الطبقة ومنصورة والجرنية، وذلك حرصًا على حفظ الأمن والاستقرار ومراعاة المصلحة العامة.

    وأصدرت الهيئة تعميمًا رسميًا يحمل الرقم /3/، تضمن ما يلي:

    1. تطبيق حظر تجوال كلي في مقاطعة الطبقة (الطبقة – منصورة – الجرنية).

    2. نداء للمواطنين بالالتزام بالتعميم والتعاون مع الجهات المعنية لضمان السلامة المجتمعية.

    3. بدء تنفيذ الحظر اعتبارًا من تاريخ صدور التعميم وحتى إشعار آخر.

  • استشهاد مقاتلين من قسد بهجوم الحكومة الانتقالية في دبسي عفنان غرب الرقة

    استشهاد مقاتلين من قسد بهجوم الحكومة الانتقالية في دبسي عفنان غرب الرقة

    أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم، استشهاد عدد من مقاتليها جراء هجوم وصفته بـ“الغادر” نفذته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في منطقة دبسي عفنان غرب الرقة، محمّلة الجهات التي خرقت الاتفاق كامل المسؤولية عن التصعيد.

    وقالت قسد في بيان، إن اشتباكات اندلعت في منطقة دبسي عفنان عقب هجوم شنّته فصائل حكومة دمشق على نقاط تابعة لها، في خرق واضح للاتفاق المبرم برعاية دولية، والذي ينص على وقف إطلاق النار ومنح مهلة 48 ساعة لإتمام انسحاب القوات من مدينتي دير حافر ومسكنة.

    وأوضحت القوات أن الحكومة الانتقالية أدخلت أرتالًا عسكرية تضم أسلحة ثقيلة ودبابات إلى المنطقة قبل اكتمال عملية الانسحاب، ثم بادرت إلى مهاجمة مواقع قسد، ما أدى إلى استشهاد عدد من مقاتليها.

    وأكدت قسد أنها تحمّل الجهات التي انتهكت الاتفاق وهاجمت قواتها كامل المسؤولية عن هذا التصعيد، كما حمّلت القوى الدولية الراعية للاتفاق مسؤولية ما يجري، داعيةً إلى التدخل الفوري لوقف الخروقات ومنع تفاقم الأوضاع الميدانية.

  • توتر ميداني واشتباكات في مسكنة بسبب خرق الحكومة الانتقالية لاتفاق إعادة التموضع

    توتر ميداني واشتباكات في مسكنة بسبب خرق الحكومة الانتقالية لاتفاق إعادة التموضع

    تشهد مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، في هذه الأثناء، اشتباكات عسكرية على خلفية خرق الحكومة الانتقالية لبنود الاتفاق الموقّع مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) برعاية دولية.

    وأفادت قوات سوريا الديمقراطية باندلاع الاشتباكات نتيجة دخول قوات الحكومة الانتقالية إلى مدينة مسكنة قبل اكتمال انسحاب مقاتلي قسد، في مخالفة صريحة لما تم التوافق عليه ضمن بنود الاتفاق.

    وأكدت قسد في بيان لها أن “وقف الاشتباكات يتطلب توقف هذا الخرق والالتزام الكامل ببنود الاتفاق من قبل دمشق، إلى حين إتمام انسحاب مقاتلينا من مدينتي مسكنة ودير حافر وفق ما تم الاتفاق عليه”.

    وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد حمّلت، في وقت سابق، الحكومة الانقتالية في سوريا مسؤولية خرق الاتفاق والدخول إلى دير حافر ومسكنة قبل اكتمال إعادة تموضع قواتها، مطالبةً القوى الدولية الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لمنع تفاقم الأوضاع الميدانية.

  • قسد تتهم الحكومة الحكومة الانتقالية بخرق اتفاق دير حافر ومسكنة وتطالب بتدخل دولي عاجل

    قسد تتهم الحكومة الحكومة الانتقالية بخرق اتفاق دير حافر ومسكنة وتطالب بتدخل دولي عاجل

    حمّلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الحكومة الانتقالية في سوريا مسؤولية خرق الاتفاق المبرم برعاية دولية بشأن مدينتي دير حافر ومسكنة شرق حلب، مؤكدةً أن القوات الحكومية دخلت المدينتين قبل اكتمال إعادة تموضع قوات قسد، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الوضع الميداني.

    وقالت قسد، في بيان أصدرته اليوم إلى الرأي العام، إن الاتفاق نصّ على دخول قوات حكومة دمشق إلى المدينتين عقب إتمام قواتها عملية الانسحاب منهما، إلا أن الحكومة الانتقالية أقدمت على الدخول قبل اكتمال انسحاب مقاتلي قسد، الأمر الذي وصفته بأنه خلق وضعًا بالغ الخطورة.

    ودعت قوات سوريا الديمقراطية القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الأوضاع على الأرض.

    وفي السياق، بدأت قوات سوريا الديمقراطية منذ ساعات الصباح الباكر تنفيذ عملية إعادة تموضع من مناطق التماس شرق حلب باتجاه مناطق شرق الفرات، وذلك تنفيذًا لقرار القيادة العسكرية.

    وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أعلن في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “X” عن قرار إعادة تموضع القوات من مناطق التماس التي تتعرض لهجمات منذ يومين، موضحًا أن العملية ستبدأ صباح اليوم عند الساعة السابعة.

    وأشار عبدي إلى أن القرار جاء “بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار”.

  • انتهاكات واسعة في الشيخ مقصود والأشرفية تشمل نهبًا وإعدامات ميدانية

    انتهاكات واسعة في الشيخ مقصود والأشرفية تشمل نهبًا وإعدامات ميدانية

    تتواصل عمليات نهب وسرقة منازل وممتلكات الأهالي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، عقب تهجير سكانهما جراء الهجمات الأخيرة التي شنّها مرتزقة الحكومة الانتقالية المدعومون من الاحتلال التركي.

    وأفاد شهود عيان بوقوع إعدامات ميدانية بحق عدد من الأهالي داخل الحيين، من بينهم الشاب “باسل”، في سياق استمرار الانتهاكات التي يرتكبها المرتزقة بحق المدنيين.

    كما أقدم مرتزقة الحكومة الانتقالية على رفع علم الاحتلال التركي فوق نقطة الأمن الداخلي السابقة في شارع صلاح الدين، إضافة إلى عدد من مؤسسات المجلس داخل الحيين، وفق مصادر محلية.

    وفي السياق الإنساني، كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن تهجير أكثر من 1,229 شخصًا، بينهم 298 طفلًا، من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى المجتمعات المضيفة ومراكز الإيواء الجماعي في مدن شمال وشرق سوريا، منذ 11 كانون الأول الجاري.

    من جانبه، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) بأن نحو 120 ألف شخص ما زالوا مهجّرين نتيجة الهجمات التي استهدفت الشيخ مقصود والأشرفية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وصعوبة عودة السكان إلى منازلهم.

    بدورها، أعلنت منظمة حقوق الإنسان – عفرين أن عدد المفقودين جراء الهجمات تجاوز 500 شخص، محذّرة من مخاطر جسيمة تهدد حياة المدنيين ومصير المفقودين في ظل استمرار الانتهاكات.