الوسم: s1

  • وسط صمت حكومة دمشق المستوطنون في عفرين يواصلون قطع الأشجار

    وسط صمت حكومة دمشق المستوطنون في عفرين يواصلون قطع الأشجار

    أفادت مصادر محلية، نقلًا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عمليات قطع الأشجار لا تزال مستمرة في حرج الخالدية قرب قرية ترندة في ريف عفرين.

    وأوضحت أن مجموعات تقيم في مخيم “كويت الرحمة” المجاور تقوم بقطع ما تبقى من الأشجار في المنطقة.

    وأشار المرصد إلى غياب أي تحرك جدي من الجهات المعنية لوقف هذه الانتهاكات، ما يؤدي إلى تفاقم تدهور الغطاء النباتي ويهدد المساحات الحراجية المتبقية بالاندثار.

    وكانت منطقة عفرين قد شهدت أضرارًا بيئية واسعة نتيجة القطع الجائر للأشجار، حيث تُنفذ هذه العمليات من قبل مستوطنين وفصائل تابعة للسلطة المؤقتة المدعومة من تركيا، بهدف تحقيق مكاسب مادية من خلال بيع الحطب في الأسواق لاستخدامه في التدفئة.

  • بيان صادر من مجلس ناحية عامودا

    بيان صادر من مجلس ناحية عامودا

    أدان مجلس ناحية عامودا، اليوم الاثنين، الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت إقليم كردستان العراق، وذلك خلال بيان أدلى به للرأي العام خلال وقفة نظمت عند دوار المرأة الحرة في المدينة.

    وأكد المجلس أن استهداف المناطق السكنية والمدنيين يعد “عملاً إرهابياً مداناً ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية”، مشدداً على رفضه القاطع لأي اعتداء على المدنيين، واصفاً ذلك بأنه “انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والأعراف الدولية”.

    كما أعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع شعب إقليم كردستان العراق في مواجهة التهديدات التي تهدد أمنه واستقراره، مؤكداً ضرورة حماية الأمن والاستقرار في الإقليم من أي محاولات تهدد السلامة العامة.

  • بيان صادر من القوى الأمن الداخلي الأسايش

    بيان صادر من القوى الأمن الداخلي الأسايش

    إلى شعبنا و الرأي العام

    نظراً للظروف الراهنة التي تمر بها منطقتنا، وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق قوى الأمن الداخلي “الآساييش” في صون الاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات.

    تود القيادة العامة توضيح ما يلي:

    لوحظ مؤخراً قيام بعض من الأخوة المواطنين بتنظيم تجمعات واحتفالات ومناسبات عامة في الشوارع والأحياء السكنية دون التنسيق المسبق مع الجهات المختصة، مما قد يعرض أمن المشاركين للخطر أو يسبب إرباكاً في حفظ النظام العام.

    وعليه نؤكد على ضرورة الالتزام بالتعليمات التالية:

    1. يجب على جميع الأخوة المواطنين مراجعة أقرب مركز لقوى الأمن الداخلي “الآساييش” قبل تنظيم أي تجمع أو احتفالية بوقت كافٍ.
    2. الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة لضمان شرعية وقانونية الفعالية.
    3. عند إصدار الترخيص، تلتزم قوى الأمن الداخلي “الآساييش” بواجبها في تأمين موقع المناسبة وحماية المشاركين فيها، ومنع وقوع أي خروقات أمنية أو فوضى قد تؤدي إلى نتائج سلبية.

    إننا في قوى الأمن الداخلي، إذ نؤكد حرصنا على مشاركة أهلنا أفراحهم ومناسباتهم، نشدد في الوقت ذاته على إن أمن المواطن هي من أولوياتنا، وأن التعاون مع القوى الأمنية هو الركيزة الأساسية لضمان سلامة الجميع.

  • ممتلكات مسروقة وقرى محطمة خيبة الأمل تصيب العائدين إلى سري كانيه

    ممتلكات مسروقة وقرى محطمة خيبة الأمل تصيب العائدين إلى سري كانيه

    وثق إحدى مهجّرو سري كانيه قسراً كمية الدمار والسرقة الذي طال ممتلكاتهم، وما يصعب العيش فيها نتيجة الخراب الواسع.

    مع عودة عدد من المهجّرين بشكل فردي إلى قراهم التي نزحوا منها قسراً نتيجة احتلال مدينة سري كانيه من قبل تركيا ومرتزقتها نهاية عام 2019، توثق الكمٌ الهائل الذي طال الممتلكات والقرى في المنطقة، ليعكس واقعاً مأساوياً مخيٌب للآمال

    زارَ بعض من النازحين قرية “أم شعيفة” للكشف عن ممتلكاتهم الواقعة شمال مدينة تل تمر على طريق مدينة زركان

    وفقاً للصور و المشاهد عمليات نصب وسرقة  ممنهجة للمنازل و الممتلكات ، إلى جانب تدمير هائل طال ما تبقّى منها،أصبحت المنازل مجرد هياكل مهجورة، خالية من أبسط مقومات العيش و الحياة.

  • حريق مستودع القمح في ريف الحسكة نتيجة شظايا هجمات بمسيّرات

    حريق مستودع القمح في ريف الحسكة نتيجة شظايا هجمات بمسيّرات

    شهد ريف محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، الأحد29 مارس 2026عن اندلاع حريق كبير في أحد مستودعات القمح، وذلك عقب اعتراض الدفاعات الأمريكية لمسيرات انتحارية إيرانية بالقرب من قاعدة قسرك.

    ووفقاً للمصادر فإن المستودع تعرّض لإصابة مباشرة ما أدى إلى اشتعال النيران بسرعة داخل المستودع، وسط صعوبات واجهت فرق الإطفاء والأهالي في احتواء الحريق بسبب امتداده إلى مساحات واسعة من المخزون، الأمر الذي ينعكس سلباً على البنية التحتية المدنية والقطاع الزراعي.

  • إسقاط مسيرة إيرانية شمال الحسكة

    إسقاط مسيرة إيرانية شمال الحسكة

     شهد ريف بلدة تل تمر شمال غرب محافظة الحسكة، يوم السبت 28 مارس/آذار 2026، حادثة سقوط طائرة مسيرة إيرانية بالقرب من قرية الحمرا

    . وأفادت مصادر محلية أن الطائرة سقطت في المنطقة دون أن يسفر الحادث عن خسائر بشرية.

    يأتي هذا الحدث وسط تقارير متزايدة عن نشاط مكثف للطائرات المسيرة في المنطقة، حيث أشارت مصادر أخرى إلى إسقاط عدة مسيرات في محيط تل تمر وقرب قرى أخرى مثل تل مساس. كما سُجلت انفجارات واستهدافات بطائرات مسيرة لمحيط قاعدة خراب الجير (رميلان) وقاعدة قسرك، اللتين تستخدمان من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. حيث ان الهجمات الأخيرة انطلقت من الأراضي العراقية المجاورة.

    بالإضافة لذالك أدان معاون وزير الدفاع للمناطق الشرقية سمير أوسو المعروف بأسم (سيبان حمو) الهجمات على المناطق الشرقية في سوريا وحمل حكومة العراق مسؤوليتها.

  • ادعاءات بإبرام صفقة عقارية في جوبر مع مستثمر يهودي

    ادعاءات بإبرام صفقة عقارية في جوبر مع مستثمر يهودي

    تداولت بعض التقارير مؤخرًا أن صفقة عقارية كبيرة يُزعم أنها تمت في حي جوبر بالعاصمة دمشق، تتعلق بنقل ملكية أكثر من 75% من أراضي الحي لمستثمر يهودي، في حين تُخصص العقارات المتبقية للسكن الحصري لفئات محددة. كما أوردت التقارير تحركات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي السورية، خصوصًا في محافظة القنيطرة ومناطق جنوب دمشق، دون صدور بيانات رسمية من الحكومة الانتقالية السورية أو السلطات المعنية بشأن هذه التحركات.

  • استمرار  الانتهاكات والنزوح في السويداء وسط دعوات للمساءلة وحماية المدنيين

    استمرار  الانتهاكات والنزوح في السويداء وسط دعوات للمساءلة وحماية المدنيين

    اكشف تقرير حديث صادر عن  لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة عن استمرار وقوع انتهاكات خطيرة في محافظة السويداء جنوب سوريا، بما في ذلك حالات اختطاف واحتجاز غير قانوني طالت مئات الأشخاص، رغم الإفراج عن عدد كبير منهم لاحقًا.

    ووفقًا للتقرير، لا يزال نحو 100 شخص من الطائفة الدرزية و120 من البدو، إضافة إلى 30 موظفًا حكوميًا ومتطوع في الدفاع المدني السوري، في عداد المفقودين. كما لم يُعرف مصير ثلاث نساء بدويات وفتاة واحدة وثلاث نساء درزيات حتى الآن، في حين لم يتم التحقق من صحة تقارير سابقة تحدثت عن أعداد كبيرة من النساء المفقودات.

    وأشار التقرير إلى أن أعمال العنف اتخذت طابعًا جنسانيًا واضحًا، حيث استُهدف الرجال والفتيان بشكل خاص، مع ورود تقارير عن وقوع اعتداءات جنسية بحق النساء والفتيات، بما في ذلك حالات اغتصاب. ولم يتم تأكيد سوى عدد محدود من هذه الحوادث حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد حجم الانتهاكات.

    وعلى الصعيد الميداني، لا تزال محافظة السويداء تشهد انقسامًا حادًا مع توقف الحوار السياسي واستمرار الاشتباكات، دون تغيّر في خطوط السيطرة منذ 19 يوليو/تموز الماضي. كما يتم التحقيق في تقارير تتعلق بأعمال عنف بين مجموعات درزية وفرض قيود على التنقل من قبل جماعات مسلحة محلية.

    وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، أفاد التقرير بأن نحو 155 ألف شخص من أصل 200 ألف نزحوا خلال أحداث يوليو/تموز لا يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم، معظمهم من القرى الدرزية المتضررة. كما لا يزال غالبية السكان البدو في حالة نزوح قسري، ويعيش كثير منهم في ظروف غير ملائمة بعد مرور ثمانية أشهر.

    وأشارت مجتمعات أخرى، بينها مسيحيون وسنة من غير البدو، إلى استمرار حالة الخوف وانعدام الأمن، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف.

    وأكدت المفوضة منية عمار في التقرير أن الدولة السورية تتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان حماية حقوق جميع المدنيين، مشددة في الوقت ذاته على أن الجماعات المسلحة المحلية تتحمل التزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك محاسبة مرتكبي الانتهاكات، وكشف مصير المفقودين، وضمان عودة النازحين وحماية ممتلكاتهم.

    كما لفت التقرير إلى تصاعد خطاب الكراهية والتحريض على العنف خلال الأحداث، مدفوعًا بانتشار معلومات مضللة ومقاطع فيديو مفبركة، من بينها مزاعم لم يتم التحقق منها بشأن إيذاء أطفال وأجنة، ما ساهم في تعميق الانقسامات وتعقيد جهود المصالحة.

    ودعا التقرير إلى تكثيف الجهود لتحقيق المساءلة، واتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرار الانتهاكات، وتعزيز المصالحة المجتمعية، إلى جانب مكافحة خطاب الكراهية، خصوصًا عبر الإنترنت. كما حث المجتمع الدولي على دعم الحكومة في تنفيذ هذه التوصيات، ودعا الأطراف الخارجية إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد وتهديد حياة المدنيين.

  • نازحو تل أبيض في كوباني يناشدون تأمين العودة الآمنة

    نازحو تل أبيض في كوباني يناشدون تأمين العودة الآمنة

    يستمر عشرات العائلات النازحة من مدينة تل أبيض في الإقامة داخل مدارس مدينة كوباني، في ظل ظروف إنسانية صعبة تتفاقم يوماً بعد يوم، مع تراجع مستوى الخدمات الأساسية وازدياد الضغوط المعيشية. ويؤكد النازحون أن مراكز الإيواء المؤقتة لم تعد قادرة على تلبية احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع طول أمد النزوح وغياب حلول جذرية تضمن عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.
    وفي هذا السياق، وجّه النازحون نداءً عاجلاً إلى الجهات الرسمية والمنظمات الدولية والإنسانية، مطالبين بتحرك فوري وجاد للعمل على تأمين عودة آمنة وطوعية تحفظ كرامتهم وتضمن استقرارهم. كما شددوا على أن الاستمرار في البقاء ضمن مراكز النزوح لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية ونقص الدعم الإنساني.

    وأشار عدد من النازحين إلى أن حلم العودة إلى منازلهم وأراضيهم التي هُجّروا منها لا يزال يمثل أولوية قصوى بالنسبة لهم، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة واستعادة حياتهم الطبيعية. ودعوا في الوقت ذاته إلى تكثيف الجهود الدولية لإيجاد حلول مستدامة تنهي معاناتهم الممتدة منذ سنوات، وتعيد لهم الأمل بمستقبل أكثر استقراراً وأماناً.

  • فيضان نهر الخابور يغمر أحياء جنوب الحسكة

    فيضان نهر الخابور يغمر أحياء جنوب الحسكة

    تشهد الأحياء الجنوبية في الحسكة، ولا سيما أحياء غويران والميرديان، فيضانات واسعة نتيجة ارتفاع منسوب نهر الخابور عقب موجة أمطار غزيرة ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية. وأظهرت الصور الجوية غمر المياه لمنازل وشوارع كاملة، وتحول أجزاء من المدينة إلى مسطحات مائية واسعة، ما أدى إلى تعطل الحركة وانقطاع بعض الطرق الرئيسية.

    ووفقاً لمصادر محلية، فقد تجاوزت المياه ضفاف النهر بشكل ملحوظ، متدفقةً نحو الأحياء السكنية المنخفضة، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية، إضافة إلى نزوح عدد من العائلات إلى مناطق أكثر أماناً. كما أشارت التقارير إلى انقطاع جزئي في خدمات الكهرباء والمياه في بعض الأحياء المتضررة، وسط صعوبات تواجه فرق الطوارئ في الوصول إلى بعض النقاط بسبب ارتفاع منسوب المياه.

    في المقابل، تواصل فرق الإنقاذ والجهات المحلية عمليات الاستجابة، من خلال فتح قنوات تصريف مؤقتة واستخدام مضخات لسحب المياه، بالتزامن مع دعوات للسكان لتوخي الحذر وتجنب الاقتراب من مجرى النهر. كما حذرت الجهات المختصة من احتمال استمرار ارتفاع المنسوب في حال تجدد الهطولات المطرية، ما ينذر بتفاقم الوضع الإنساني خلال الساعات والأيام المقبلة.