الوسم: s1

  • قسد تعزي بمقتل جنديين أميركيين وتؤكد استمرار التنسيق ضد الإرهاب في سوريا

    قسد تعزي بمقتل جنديين أميركيين وتؤكد استمرار التنسيق ضد الإرهاب في سوريا

    قدّمت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تعازيها بمقتل جنديين أميركيين خلال هجوم وقع في البادية السورية، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل المشترك مع التحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية.

    وفي بيان، أدانت قسد الهجوم واصفة إياه بـ«الإرهابي»، وشددت على أن قواتها، وبالتنسيق مع التحالف الدولي، ستواصل عملياتها لمنع التنظيمات الإرهابية من إعادة تنظيم صفوفها أو تهديد أمن المنطقة.

    وأكد البيان أن الرد على الهجوم سيكون حازماً بحق الجهات المنفذة والداعمة له، مشيراً إلى أن قسد تحتفظ بجاهزيتها لملاحقة الإرهاب في مختلف المناطق السورية.

    وأضافت القيادة العامة لقسد أنها تمكنت خلال السنوات الماضية من تفكيك البنية العسكرية لتنظيم داعش في شمال وشرق سوريا، مؤكدة استمرار جهودها في هذا الإطار.

    واختتم البيان بالتعبير عن التضامن مع عائلات القتلى ورفاقهم، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

  • إلغاء قانون قيصر يكشف تحديات الاقتصاد السوري والأزمات الداخلية

    إلغاء قانون قيصر يكشف تحديات الاقتصاد السوري والأزمات الداخلية

    رغم تصويت مجلس النواب الأمريكي على إلغاء قانون قيصر المفروض على سوريا منذ عام 2019، يرى مراقبون أن هذه الخطوة لن تؤدي بالضرورة إلى حل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، معتبرين أن جذور الانهيار تعود إلى عوامل داخلية تتعلق بالسياسات الاقتصادية والإدارية والأمنية.

    وكان مجلس النواب الأمريكي قد صوّت، قبل أيام، على إلغاء قانون قيصر ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2026، في خطوة لا تزال بانتظار موافقة مجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ويرى محللون أن القرار، في حال إقراره نهائياً، سيضع الحكومة الانتقالية أمام اختبار لإدارة الشأن الداخلي دون الاعتماد على العقوبات الخارجية كسبب رئيسي للأزمة الاقتصادية، مؤكدين أن التحديات البنيوية ما زالت قائمة.

    وخلال السنوات الماضية، استخدم النظام السابق قانون قيصر لتبرير التدهور الاقتصادي ونقص الموارد، في حين يشير مراقبون إلى أن الخطاب نفسه لا يزال حاضراً لدى الحكومة الانتقالية بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، رغم التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد.

    ولا يعني إلغاء قانون قيصر إنهاء جميع العقوبات الأمريكية على سوريا، إذ تم استبداله بآلية رقابية تلزم الإدارة الأمريكية بمراجعة الوضع السوري كل 180 يوماً لمدة أربع سنوات، مع الإبقاء على إمكانية فرض عقوبات فردية في حال عدم الالتزام بشروط محددة، من بينها مكافحة تنظيم داعش، وإبعاد المقاتلين الأجانب عن المناصب الحكومية، وحماية المكونات الدينية والإثنية.

    ويرى خبراء اقتصاديون أن الانهيار الاقتصادي في سوريا نتج بالأساس عن منظومة داخلية متآكلة، تشمل مركزية أمنية مشددة، وفساداً مؤسساتياً واسعاً، واحتكارات مرتبطة بشبكات نفوذ، إضافة إلى غياب قضاء مستقل وتدمير البنية التحتية بفعل سنوات من الصراع.

    كما يشير محللون إلى أن تراجع قيمة الليرة السورية يعود إلى سياسات مالية داخلية، مثل طباعة العملة دون غطاء إنتاجي، وتوسع اقتصاد الظل، وعمليات التهريب، وهجرة رؤوس الأموال والكفاءات، مؤكدين أن تأثير هذه العوامل يفوق تأثير العقوبات الخارجية.

    وبحسب المراقبين، فإن استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني يحدّ من فرص الاستثمار طويل الأمد، ويعزز اقتصاد الحرب القائم على الأنشطة غير المشروعة، في ظل تساؤلات يواجهها المستثمرون المحتملون حول البيئة القانونية والأمنية.

    أما على الصعيد المعيشي، فيتوقع خبراء أن لا يلمس المواطن السوري تحسناً فورياً نتيجة إلغاء قانون قيصر، إذ تبقى الأزمة الاقتصادية ذات طابع هيكلي، مع احتمال حدوث تحسن محدود في توفر بعض السلع، دون انعكاس ملموس على القدرة الشرائية أو الخدمات الأساسية في المدى القريب.

  • ألمانيا تحبط مخططاً إرهابياً لاستهداف سوق لعيد الميلاد

    ألمانيا تحبط مخططاً إرهابياً لاستهداف سوق لعيد الميلاد

    أعلنت السلطات الألمانية، السبت، إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف أحد أسواق عيد الميلاد في ولاية بافاريا جنوبي البلاد، بعد توقيف خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في التخطيط لتنفيذ الهجوم.

    وذكرت الشرطة والنيابة العامة أن المشتبه بهم هم رجل مصري وثلاثة مغاربة وسوري، جرى توقيفهم على خلفية الاشتباه بالتخطيط لاقتحام سوق عيد الميلاد في منطقة دينغولفينغ-لانداو باستخدام سيارة.

    وأوضحت السلطات أن المخطط كان يقوم على دهس أكبر عدد ممكن من الزوار داخل السوق، واصفة التهديد بالخطير.

    ومثل جميع الموقوفين أمام قاضٍ، السبت، حيث تقرر إبقاؤهم قيد الاحتجاز على ذمة التحقيق.

    وفي أعقاب العملية، أعلنت السلطات الألمانية رفع مستوى التأهب الأمني في أسواق عيد الميلاد في مختلف أنحاء البلاد، في ظل مخاوف من هجمات محتملة، لا سيما بعد حادثة الدهس التي شهدتها مدينة ماغديبورغ العام الماضي.

  • مصدر أمني: منفذ هجوم تدمر عنصر في جهاز الأمن العام

    مصدر أمني: منفذ هجوم تدمر عنصر في جهاز الأمن العام

    قال مصدر أمني إن منفذ الهجوم الذي استهدف قوات أميركية وسورية قرب مدينة تدمر، خلال جولة ميدانية مشتركة أمس السبت، كان عنصراً في جهاز الأمن العام التابع لوزارة الداخلية السورية.

    ونقلت وكالة فرانس برس عن المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله اليوم الأحد إن منفذ الهجوم منتسب إلى جهاز الأمن العام منذ أكثر من عشرة أشهر، وعمل في أكثر من مدينة قبل نقله إلى تدمر. وأضاف أن السلطات أوقفت أكثر من 11 عنصراً من الأمن العام وأحالتهم إلى التحقيق عقب الحادثة مباشرة.

    وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، قد أوضح في وقت سابق أن منفذ الهجوم لا يشغل أي موقع قيادي داخل جهاز الأمن الداخلي. وأشار إلى أن قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي بشأن معلومات أولية عن احتمال وقوع خرق أمني أو هجمات من تنظيم داعش، إلا أن هذه التحذيرات لم تُؤخذ بعين الاعتبار، بحسب قوله.

    وأضاف البابا أن عدد المنتسبين لقيادة الأمن الداخلي في منطقة البادية يتجاوز خمسة آلاف عنصر، ويخضعون لتقييمات أسبوعية، تُتخذ على أساسها إجراءات تنظيمية. ولفت إلى أن تقييماً صدر في العاشر من الشهر الجاري بحق منفذ الهجوم أشار إلى احتمال تبنيه أفكاراً متطرفة، وكان من المقرر اتخاذ قرار بحقه اليوم الأحد، إلا أن الهجوم وقع يوم السبت الذي يعد عطلة إدارية.

    من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقتل منفذ الهجوم وجنديين أميركيين، إضافة إلى مترجم مدني، وإصابة ثلاثة جنود آخرين، موضحة أن الوفد كان في تدمر في إطار مهمة لدعم العمليات الجارية ضد تنظيم داعش.

    وأدانت الحكومة السورية الهجوم ووصفتْه بـ”الإرهابي”، وقدمت تعازيها للولايات المتحدة. وفي المقابل، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد على الهجوم، مشيراً إلى أن المنطقة التي وقع فيها تُعد عالية الخطورة ولا تخضع لسيطرة كاملة من قبل السلطات السورية.

  • إصابتان برصاص قناصة في السويداء رغم سريان الهدنة

    إصابتان برصاص قناصة في السويداء رغم سريان الهدنة

    أُصيب شخصان بجروح جراء حوادث إطلاق نار في محافظة السويداء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في سياق خروقات سُجّلت للهدنة السارية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

    وذكرت المصادر أن الشاب غسان أبو فخر أُصيب مساء السبت بطلقة نارية في الفخذ أثناء وجوده في محيط السجن المدني بمدينة السويداء، حيث جرى نقله إلى أحد المشافي لتلقي العلاج.

    وفي حادثة منفصلة، أُصيب الشاب باسل إسماعيل عريج برصاص قنّاص في ريف السويداء الغربي، مساء الجمعة، أثناء وجوده قرب محور قرية المزرعة، ما أدى إلى إصابته في يده وبترها لاحقاً نتيجة خطورة الجراح، بحسب المصادر ذاتها.

    وأشارت المصادر إلى أن حوادث إطلاق النار ترافقت مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهدافات متفرقة طالت مناطق مدنية في ريف السويداء الغربي.

    من جهتها، قالت قوات تُعرّف عن نفسها باسم “الحرس الوطني” في السويداء إن هذه التطورات “تتعارض مع المواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، ولا سيما خلال فترات الهدن التي ترعاها جهات دولية”.

  • التحالف الدولي يشن عمليات جوية في البادية السورية بعد مقتل جنود أمريكيين بتدمر

    التحالف الدولي يشن عمليات جوية في البادية السورية بعد مقتل جنود أمريكيين بتدمر

    قالت مصادر محلية، السبت، إن مقاتلات حربية وطائرات مسيّرة تابعة للتحالف الدولي أطلقت أعيرة نارية وقنابل مضيئة في البادية السورية، وذلك عقب مقتل جنود أمريكيين في مدينة تدمر وسط سوريا.

    وفي وقت سابق من اليوم، تعرضت دورية مشتركة للقوات الأمريكية والسورية لإطلاق نار بالقرب من تدمر.

    وأوضحت المصادر أن الطائرات الحربية والمسيّرة أطلقت النار والقنابل المضيئة على مناطق عدة في البادية، مشيرًا إلى أن التحليق تم على ارتفاع منخفض، وسط تعزيزات للتحالف الدولي تحركت من قاعدة التنف باتجاه البادية السورية للقيام بعمليات تمشيط.

  • هجوم انتحاري يضرب لقاءً أمنيًا للتحالف الدولي في تدمر

    هجوم انتحاري يضرب لقاءً أمنيًا للتحالف الدولي في تدمر

    زار وفد من قوات التحالف الدولي مدينة تدمر، حيث عُقد لقاء في منطقة البادية السورية جمع الوفد مع مسؤولين في جهاز الاستخبارات التابع للحكومة الانتقالية السورية، من بينهم مسؤول يُعرف باسم “أبو جابر”.

    وبحسب معلومات متداولة، وقع الهجوم عند نحو الساعة الثالثة بعد ظهرًا أثناء اللقاء، حيث أقدم أحد مرافقي المسؤول على إطلاق النار باتجاه ضباط من قوات التحالف، قبل أن يفجّر نفسه. وأسفر الهجوم عن مقتل ضابطين من قوات التحالف وإصابة أربعة آخرين، فيما قُتل شخصان من الجانب المرافق وأُصيب ثلاثة آخرون.

    وعقب الحادثة، طلب التحالف الدولي مساندة من القوات التابعة له في قاعدة التنف، ما أدى إلى تطويق مدينة تدمر من قبل قوات التحالف والقوات المتحالفة معها. كما جرى إخراج عناصر أمنيين تابعين للحكومة الانتقالية السورية من المدينة، وإلقاء القبض على عدد منهم، إضافة إلى قطع الطرق الواصلة بين تدمر وكل من حمص والسخنة.

    وتشير المعلومات إلى أن منفذ التفجير ينحدر من محافظة إدلب، وكان عنصرًا ضمن صفوف الحكومة الانتقالية السورية. وفي حين وُجهت اتهامات لتنظيم داعش بالوقوف خلف الهجوم، نفت جهات منسوبة إلى التنظيم هذه الاتهامات.

    وبحسب ما تم تداوله، يُعتقد أن منفذ التفجير من العناصر الانتحارية التابعة للحكومة الانتقالية السورية، مع ترجيحات بأن العملية جرى الإعداد لها مسبقًا قبل وصول دورية التحالف إلى المنطقة.

  • هجوم يستهدف وفدًا للتحالف الدولي قرب تدمر وسط تضارب في الروايات

    هجوم يستهدف وفدًا للتحالف الدولي قرب تدمر وسط تضارب في الروايات

    تعرض وفد تابع لقوات التحالف الدولي لهجوم قرب مدينة تدمر في البادية السورية شرق محافظة حمص، في حادثة أثارت تضاربًا في الأنباء حول طبيعة الهجوم والجهة المنفذة، إضافة إلى حجم الخسائر البشرية.

    وأفادت مصادر إعلامية بأن الوفد كان في مهمة ميدانية للاطلاع على خطط متعلقة بمكافحة تنظيم داعش، مشيرة إلى تدخل مروحيات أمريكية لإجلاء مصابين إلى قاعدة التنف، عقب تعرض الرتل لإطلاق نار. ولم تصدر في حينه توضيحات رسمية تفصيلية حول ملابسات الهجوم.

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طيرانًا حربيًا أمريكيًا حلّق على علو منخفض فوق مدينة تدمر بعد سماع أصوات إطلاق نار، مضيفًا أن الوفد الأمريكي غادر المنطقة بسرعة دون الإعلان عن تفاصيل إضافية. كما أشار المرصد إلى أن الوفد أجرى في وقت سابق جولة ميدانية في مدينة تدمر، شملت زيارة المدينة الأثرية لأول مرة منذ بدء تدخل التحالف الدولي في سوريا.

    وفي رواية أخرى غير مؤكدة، تحدثت بعض المصادر عن قيام عنصر تابع لتنظيم داعش بتفجير نفسه بحزام ناسف عند وصول القوات الأمريكية إلى نقطة التقاء مع قوات من الحكومة الانتقالية السورية، أعقبه استهداف رتل التحالف بإطلاق نار كثيف. كما ادعت مصادر أخرى، أن منفذ الهجوم كان عنصرًا أمنيًا ضمن صفوف الحكومة الانتقالية.

    من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوات الأمن السورية وقوات أمريكية تعرضت لإطلاق نار قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة.

    وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل جنديين أمريكيين ومترجم أمريكي في الهجوم، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح. وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إن التحقيقات ما زالت جارية. بدوره، صرّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأن قوات شريكة قتلت المهاجم، موضحًا أنه عنصر من تنظيم داعش تصرف بمفرده.

    وفي سياق متصل، دعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى تكثيف الجهود المشتركة على المستوى الوطني لمكافحة “الإرهاب” وخلاياه، عقب الهجوم الذي استهدف وفد التحالف الدولي.

    وتداول ناشطون مقاطع مصورة تُظهر تحليق طيران التحالف الدولي على علو منخفض في سماء تدمر، وسط أنباء عن إغلاق المجال الجوي في محيط المدينة بشكل مؤقت، في ظل غياب بيانات رسمية تفصيلية حول الإجراءات المتخذة عقب الحادثة.

  • سوريون في برلمان ألمانيا: اللامركزية خيار مطروح لمستقبل سوريا

    سوريون في برلمان ألمانيا: اللامركزية خيار مطروح لمستقبل سوريا

    عُقدت، الجمعة، جلسة نقاش في مبنى برلمان ولاية شمال الراين–وستفاليا الألمانية، نظمتها كتلة حزب الخضر تحت عنوان “المكونات السورية في ولاية شمال الراين بين المنفى والبداية الجديدة – حقوق الإنسان على المحك”، لمناقشة أوضاع المكونات السورية والتطورات السياسية في سوريا.

    وشارك في الجلسة برلمانيون ألمان، إلى جانب خبراء وناشطين سوريين مقيمين في أوروبا، حيث تناول النقاش أوضاع المكونات السورية بعد سقوط النظام البعثي، مع التركيز على قضايا حقوق الإنسان والتنوع، إضافة إلى التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين في ألمانيا.

    وقالت البرلمانية الألمانية عن حزب الخضر، لمياء قدور، إن التعامل مع الحكومة السورية الانتقالية يجب أن يتم بحذر، مشددة على ضرورة وقف الممارسات القائمة على الإقصاء، واعتماد معايير الكفاءة في التعيينات الحكومية بعيداً عن الانتماءات الدينية أو المذهبية.

    وسلطت الجلسة الضوء على دور ولاية شمال الراين–وستفاليا، التي تضم أكبر تجمع للسوريين في ألمانيا، ويُقدّر عدد المقيمين من أصول سورية فيها بنحو 374 ألف شخص، في متابعة أوضاع اللاجئين وتأثير التطورات السياسية في سوريا على ملفات الإقامة والاندماج والمشاركة المجتمعية.

    من جانبه، أشار عضو البرلمان الألماني ماكس لوكس إلى أهمية وضع سياسة ألمانية واضحة تجاه الملف السوري، تعطي أولوية للديمقراطية وحقوق الإنسان، معتبراً أن التنوع السوري يشكل عامل قوة يمكن البناء عليه.

    كما أكد المتحدثون أهمية إدراج قضايا حقوق المكونات السورية ضمن النقاشات الأوروبية مع الحكومة الانتقالية في سوريا، ودعم الصحافة المستقلة في توثيق الانتهاكات.

    ورأى مشاركون سوريون في الجلسة أن اعتماد نظام لامركزي في سوريا يُعد من الخيارات المطروحة لمستقبل البلاد، لما يوفره من آليات مشاركة أوسع وحماية للتنوع المجتمعي.

    وتأتي هذه الفعالية في ظل استمرار النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول الدور الأوروبي في العملية السياسية وإعادة إعمار سوريا، حيث شدد المنظمون على أن قضايا حقوق الإنسان يجب أن تشكل محوراً أساسياً في أي مسار مستقبلي.

  • قسد تعلن إحباط هجوم لتنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي

    قسد تعلن إحباط هجوم لتنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي

    أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، السبت، إحباط هجوم نفذته خلية تابعة لتنظيم داعش استهدف إحدى دورياتها في قرية الطكيحي بمنطقة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي.

    وذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، في بيان، أن الهجوم استهدف سيارة عسكرية أثناء قيام الدورية بمهامها الروتينية في حفظ الأمن، مشيراً إلى أن اشتباكات اندلعت بين عناصر الدورية والمجموعة المهاجمة.

    وأضاف البيان أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد عناصر الخلية المهاجمة وإصابة آخر، فيما فرّ بقية المهاجمين من المكان. وأوضح أن القوات صادرت قاذف “آر بي جي” مع قذيفته، إضافة إلى دراجة نارية استخدمها المهاجمون أثناء الهجوم.

    وبحسب البيان، شارك في الهجوم ستة عناصر كانوا يستقلون دراجات نارية ويحملون أسلحة رشاشة وقاذفات مضادة للدروع.

    وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية باشرت عقب الهجوم عملية تمشيط واسعة في المنطقة بحثاً عن بقية عناصر الخلية، مؤكداً استمرار العمليات الأمنية لتعزيز الاستقرار ومنع أي تهديدات تستهدف المدنيين أو الأمن المحلي.