الوسم: s1

  • دير الزور: عملية مشتركة لقسد والتحالف الدولي تقتل شخصين متهمين بدعم «داعش»

    دير الزور: عملية مشتركة لقسد والتحالف الدولي تقتل شخصين متهمين بدعم «داعش»

    أفادت مصادر، الثلاثاء، بأن قوات سوريا الديمقراطية نفذت عملية مشتركة مع التحالف الدولي في ريف دير الزور الشرقي، أسفرت عن مقتل شخصين يُشتبه بتقديمهما دعماً لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش».

    وقالت المصادر إن العملية نُفذت في بلدة ذيبان بتاريخ العشرين من الشهر الجاري، واستهدفت شخصين متورطين، بحسب المعلومات، في دعم شبكات العبوات الناسفة التابعة للتنظيم.

    من جهته، أكد مصدر في التحالف الدولي لمحاربة «داعش» تنفيذ العملية المشتركة، موضحاً أن القوات استهدفت أفراداً يُشتبه بتسهيلهم لنشاط التنظيم في البلدة. وأضاف أن المشتبه بهما أطلقا النار عند دخول القوات إلى مكان إقامتهما، ما دفع العناصر الأمنية إلى الرد، وأسفر ذلك عن مقتلهما.

    وأشار المصدر إلى أن عمليات التفتيش اللاحقة للموقع، إلى جانب استجواب مشتبه بهم آخرين جرى توقيفهم، أظهرت أن القتيلين كانا يقدمان دعماً لشبكات العبوات الناسفة المرتجلة التابعة لتنظيم «داعش» في المنطقة، وكانا متورطين في التخطيط لهجمات تستهدف قوات الأمن المحلية والمدنيين.

  • كاتس: إسرائيل لن تنسحب من مواقعها في سوريا وتؤكد نيتها البقاء في غزة

    كاتس: إسرائيل لن تنسحب من مواقعها في سوريا وتؤكد نيتها البقاء في غزة

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن إسرائيل لن تنسحب من مواقعها في سوريا، مؤكداً أن قوات بلاده “لن تتحرك مليمتراً واحداً”.

    وجاءت تصريحات كاتس خلال مراسم الإعلان عن بناء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية، حيث شدد على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية التي تسيطر عليها.

    وكان كاتس قد صرّح في آب/أغسطس الماضي بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جبل الشيخ والمنطقة العازلة، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار “الدفاع عن سكان الجولان والجليل”.

    وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن إسرائيل “لن تنسحب أبداً من كامل قطاع غزة”، معلناً نية حكومته إقامة بؤر استيطانية في شمال القطاع. وأضاف أن إقامة هذه البؤر ستتم “في الوقت المناسب وبالتوقيت الملائم”، مشيراً إلى وجود احتجاجات على هذه السياسات، ومؤكداً في الوقت نفسه أن الحكومة الإسرائيلية هي من يتخذ القرار.

  • هدوء نسبي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد تصعيد عسكري في حلب

    هدوء نسبي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد تصعيد عسكري في حلب

    سجّل حيا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب هدوءاً نسبياً، اليوم، عقب تصعيد عسكري عنيف شهداه مساء أمس، تخللته هجمات باستخدام الدبابات وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

    وأفادت مصادر محلية بأن فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا شنت، مساء الاثنين، هجوماً واسعاً على الحيين، ما أدى إلى قصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بالأسلحة الثقيلة. وأسفر القصف، بحسب حصيلة أولية، عن مقتل امرأة وإصابة 19 مدنياً، إضافة إلى إصابة ستة عناصر من قوى الأمن الداخلي.

    وجاء التصعيد عقب مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره التركي هاكان فيدان، وذلك بعد زيارة وفد تركي رفيع المستوى إلى دمشق ضم وزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات.

    وقالت قوى الأمن الداخلي في حلب إنها ردّت على “مصادر النيران” وتمكنت من إحباط الهجمات في محيط الحيين، معتبرة أن التصعيد بدأ باستهداف أحد حواجزها، ما أدى إلى إصابة عنصرين من قواتها. وأعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان صدر عند الساعة 23:15، توجيه قواتها بوقف الرد على الهجمات، استجابةً لمساعٍ واتصالات تهدف إلى التهدئة.

    من جهتها، أكدت المسؤولة العامة للأمن الداخلي في الشيخ مقصود والأشرفية، آخين نوجان، أن القوات المحلية قادرة على حماية السكان والدفاع عنهم، مشددة في الوقت ذاته على رفض التصعيد، واعتبار أن لا مصلحة لأي طرف في اتساع رقعة الاشتباكات. وأشارت إلى تكثيف الجهود الميدانية والسياسية لاحتواء الوضع والحفاظ على أمن المدنيين.

    وفي سياق متصل، نفت قوات سوريا الديمقراطية ما تداولته وسائل إعلام تابعة للحكومة الانتقالية بشأن تعرض مشفى الرازي في حلب لقصف، ووصفت تلك الأنباء بأنها “غير صحيحة”.

    كما شهدت مدن ومناطق في إقليم شمال وشرق سوريا خروج مسيرات تضامنية دعماً لسكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وفي بيان لها، حمّلت الإدارة الذاتية الديمقراطية الحكومة الانتقالية مسؤولية الهجمات، معتبرة أنها تسهم في زعزعة الاستقرار وخلق حالة من الفوضى في البلاد.

  • مقتل جنرال روسي بانفجار سيارة جنوب موسكو وتحذير من عواقب «استفزازات الناتو»

    مقتل جنرال روسي بانفجار سيارة جنوب موسكو وتحذير من عواقب «استفزازات الناتو»

    قُتل جنرال في هيئة الأركان العامة للجيش الروسي، صباح أمس، جراء انفجار سيارة في جنوب العاصمة موسكو، في أحدث حادث يستهدف شخصية عسكرية بارزة.

    وأفادت مصادر رسمية بأن الانفجار أدى إلى مقتل رئيس قسم التدريب العملياتي في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، الجنرال فانيل سارفاروف (56 عاماً)، بعد تفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة أسفل سيارته أثناء توقفها في حي سكني جنوب موسكو.

    ويأتي الحادث بعد ساعات من إجراء مندوبين روس وأوكرانيين محادثات منفصلة في مدينة ميامي، تناولت، بحسب تقارير، أفكاراً متعلقة بخطة محتملة لإنهاء الحرب.

    وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن بلاده تمارس «أقصى درجات ضبط النفس» في التعامل مع ما وصفها بـ«الخطوات الاستفزازية» التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد تكون له عواقب.

  • قسد تنفي استهداف أحياء حلب وتحمل فصائل تابعة للحكومة الانتقالية مسؤولية القصف

    قسد تنفي استهداف أحياء حلب وتحمل فصائل تابعة للحكومة الانتقالية مسؤولية القصف

    نفت قوات سوريا الديمقراطية، بشكل قاطع، الاتهامات الصادرة عن الأجهزة العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية بشأن استهداف أحياء مدينة حلب.

    وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، في بيان، إن فصائل تابعة للحكومة الانتقالية تستخدم الدبابات والمدافع في قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية، محمّلاً ما وصفها بـ«الفصائل غير المنضبطة» مسؤولية التصعيد المستمر منذ نحو أربعة أشهر، عبر فرض الحصار وتنفيذ اعتداءات تطال المدنيين.

    وأضاف البيان أن القصف الذي تشهده الأحياء السكنية، وفق تعبيره، يأتي نتيجة تحركات تلك الفصائل، لا سيما في غرب وشمال حلب، مشيراً إلى أن الصواريخ تُطلق من مواقع عسكرية تابعة لها وبمسارات واضحة باتجاه أحياء المدينة.

    واعتبرت قوات سوريا الديمقراطية أن هذه الهجمات تهدف إلى زعزعة الأمن وإثارة الفتنة داخل المدينة، مؤكدة نفيها لأي دور لها في استهداف المناطق السكنية.

  • قوى الأمن الداخلي في حلب تنفي مسؤوليتها عن الاشتباكات وتؤكد التزامها بالهدنة

    قوى الأمن الداخلي في حلب تنفي مسؤوليتها عن الاشتباكات وتؤكد التزامها بالهدنة

    نفت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب الاتهامات الموجهة إليها بشأن التسبب في اندلاع الاشتباكات الأخيرة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.

    وقالت القوات، في بيان، إن فصائل تابعة للحكومة الانتقالية شنت، أمس، هجوماً باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة على الحيين، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى إصابة عناصر من قوى الأمن الداخلي.

    وأضاف البيان أن قواتها ردّت على ما وصفته بـ«مصادر النيران فقط»، وذلك في إطار الدفاع عن النفس، مشيرة إلى أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية تخضع، بحسب البيان، لحصار منذ نحو أربعة أشهر من قبل فصائل تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، بينها فصائل مدعومة من تركيا.

    وأكدت قوى الأمن الداخلي إصابة ستة من عناصرها خلال الهجوم، مشددة على رفضها «بشكل قاطع» جميع الاتهامات التي حملتها مسؤولية اندلاع الاشتباكات.

    وختم البيان بالتأكيد على التزام قوى الأمن الداخلي بالهدنة، مع الإشارة إلى استعدادها للرد على أي تهديدات تستهدف أمن المنطقة وسلامة السكان.

  • نتنياهو يعتزم تعيين مسؤول جديد لقيادة المفاوضات الأمنية مع الحكومة الانتقالية في سوريا

    نتنياهو يعتزم تعيين مسؤول جديد لقيادة المفاوضات الأمنية مع الحكومة الانتقالية في سوريا

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه تعيين مسؤول جديد لقيادة المفاوضات مع الحكومة الانتقالية في سوريا، وذلك بعد استقالة الوزير السابق رون ديرمر الذي كان يتولى هذا الملف.

    وبحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أبلغ المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، نتنياهو برغبة واشنطن في استئناف المفاوضات بشأن الاتفاق الأمني على الحدود بين إسرائيل والحكومة الانتقالية السورية، والتي كانت قد توقفت عقب استقالة ديرمر.

    وذكر موقع “ماكو” التابع للقناة 12 الإسرائيلية أن ديرمر أدار أربع جولات تفاوضية حول الاتفاق الأمني مع وزير خارجية الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني، قبل أن تتوقف المحادثات إثر خروجه من الحكومة قبل أسابيع.

    وخلال لقاء جمع باراك ونتنياهو، شدد المبعوث الأميركي على أهمية استئناف المفاوضات، واستفسر عن الجهة التي ستتولى قيادتها من الجانب الإسرائيلي في المرحلة المقبلة. ونقل مسؤول أميركي رفيع المستوى أن نتنياهو أكد أن ديرمر لن يعود إلى هذا الملف، وأنه سيجري تعيين شخصية بديلة تتمتع بخبرة أمنية واسعة، وربما تشغل منصباً حالياً داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، على أن يتم إبلاغ الإدارة الأميركية خلال أيام.

    وأشار المسؤول إلى أن اللقاء أسهم في تقليص حدة التوتر بين الجانبين، لافتاً إلى أن إسرائيل عرضت خلاله مخاوفها المتعلقة بالتطورات في سوريا وتركيا.

    وفي السياق نفسه، أفادت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية بأن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهمات بشأن استمرار النشاط الإسرائيلي داخل سوريا لمواجهة ما تصفه بالتهديدات، إلى جانب مواصلة المفاوضات مع الحكومة الانتقالية السورية حول الاتفاق الأمني.

  • مصرف سوريا المركزي ينفي تحديد موعد لإطلاق عملة سورية جديدة

    مصرف سوريا المركزي ينفي تحديد موعد لإطلاق عملة سورية جديدة

    أكد مصرف سوريا المركزي، اليوم، أنه لم يُحدد بعد أي تاريخ رسمي لإطلاق العملة السورية الجديدة، مشيراً إلى أنه سيُعلن عن جميع التفاصيل في الوقت المناسب بعد اكتمال التجهيزات والترتيبات اللازمة.

    ودعا المصرف المواطنين والمستثمرين إلى عدم الاعتماد على أي معلومات متداولة حول العملة الجديدة إلا عبر القنوات الرسمية، وعلى رأسها الموقع الإلكتروني لمصرف سوريا المركزي، موضحاً أن جميع التعاملات المصرفية تسير حالياً كالمعتاد، دون أي تأثير على الخدمات المقدمة.

    وجاء توضيح المصرف رداً على تقارير نُشرت أمس، نقلاً عن “مصادر اقتصادية”، تحدثت عن إغلاق المصارف العامة والخاصة بين 27 كانون الأول الجاري و2 كانون الثاني المقبل، بهدف إتمام عملية تبديل العملة، مع ضخ العملة الجديدة في السوق اعتباراً من 4 كانون الثاني 2026، وهي معلومات نفى المصرف صحتها.

  • تركيا تحث على المحادثات بين دمشق و«قسد» وتحذر من نفاد الصبر

    تركيا تحث على المحادثات بين دمشق و«قسد» وتحذر من نفاد الصبر

    حثّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مجدداً، على مواصلة المحادثات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، محذراً في الوقت نفسه من أن صبر الأطراف المعنية بدأ ينفد بسبب ما وصفه بالتأخير في تنفيذ اتفاق الاندماج.

    وقال فيدان، في مقابلة مع قناة «تي آر تي وورلد»: «نأمل فقط أن تمضي الأمور من خلال الحوار والمفاوضات وبشكل سلمي. لا نريد أن نرى أي حاجة للجوء إلى الوسائل العسكرية مجدداً، لكن على قوات سوريا الديمقراطية أن تدرك أن صبر الجهات الفاعلة ذات الصلة بدأ ينفد».

    وتأتي تصريحات فيدان مع اقتراب انتهاء المهلة الزمنية لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، ما يعيد التوتر إلى المشهد السوري في ظل تداخل التحركات العسكرية مع الحسابات السياسية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت البلاد تتجه نحو دمج منظم لقسد ضمن المؤسسة العسكرية السورية، أم نحو تصعيد قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع.

    وكانت السلطات السورية الجديدة قد أبرمت في مارس الماضي اتفاقاً مع القوات الكردية يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية في المؤسسات الوطنية، غير أن خلافات جوهرية بين الطرفين حالت دون تنفيذ الاتفاق حتى الآن.

  • بريطانيا تزيل أربعة بنود من قائمة العقوبات المفروضة على سوريا

    بريطانيا تزيل أربعة بنود من قائمة العقوبات المفروضة على سوريا

    أعلنت الحكومة البريطانية، ليل الأربعاء، إزالة أربعة بنود من قائمة العقوبات المفروضة على سوريا، موضحة أن هذه الخطوة تُعد تعديلاً فنياً يهدف إلى توحيد التصنيفات المتداخلة، وليس تخفيفاً للقيود المفروضة.

    وقالت الحكومة البريطانية في بيان إن “القوائم الأربع المتعلقة بسوريا أُزيلت لأنها تكرر عقوبات مفروضة بالفعل بموجب أنظمة بريطانية أخرى”، مؤكدة أن الأفراد والكيانات المعنيين ما زالوا خاضعين لتجميد الأصول وحظر السفر وغيرها من التدابير التقييدية من خلال أطر عقوبات بديلة.

    وأضاف البيان أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود أوسع تبذلها لندن لتبسيط هيكل العقوبات وتحسين مستوى الوضوح للمؤسسات المالية والشركات والجهات المعنية بإنفاذ القانون.

    وشددت الحكومة البريطانية على أن هذه التعديلات لا تمثل تغييراً في السياسة تجاه سوريا، ولا تعني رفع إجراءات المساءلة المرتبطة بالنزاع، مؤكدة أن العقوبات المفروضة على سوريا لا تزال سارية، ولا سيما تلك المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان وأعمال القمع وتقويض الاستقرار الإقليمي.

    وكانت بريطانيا قد أعلنت، الشهر الماضي، رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب.