الوسم: s1

  • وفد قسد يصل دمشق لاستكمال مباحثات الاندماج العسكري مع الحكومة الانتقالية

    وفد قسد يصل دمشق لاستكمال مباحثات الاندماج العسكري مع الحكومة الانتقالية

    أفادت مصادر محلية، اليوم الأحد، بتوجه قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى دمشق لاستكمال المباحثات مع الحكومة الانتقالية حول الاندماج العسكري على مستوى اللجان العسكرية.

    ويضم الوفد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وعضوة القيادة العامة سوزدار حاجي، وعضو القيادة العامة سيبان حمو.

    وأكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، وصول الوفد إلى دمشق وبدء الاجتماعات مع مسؤولين في الحكومة الانتقالية لمناقشة ملف الدمج العسكري. ويشارك في اللقاء أيضاً العميد كيفن ج. لامبرت، قائد قوات العزم الصلب.

  • قيادات قسد والحكومة الانتقالية تتباحثان حول الاندماج العسكري

    قيادات قسد والحكومة الانتقالية تتباحثان حول الاندماج العسكري

    بدأت قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مباحثات مع مسؤولين في الحكومة الانتقالية السورية حول إمكانية تنفيذ عملية الاندماج العسكري، في خطوة قد تمهّد لتنسيق أوسع بين الطرفين ضمن الأطر العسكرية والسياسية في البلاد.

  • تراجع الليرة السورية مقابل الدولار مع انطلاق عملية استبدال العملة

    تراجع الليرة السورية مقابل الدولار مع انطلاق عملية استبدال العملة

    سجّلت الليرة السورية، مع افتتاح سوق التداول صباح الأحد، تراجعاً في قيمتها أمام الدولار الأميركي، بالتزامن مع البدء الفعلي بعملية استبدال العملة القديمة بالعملة الجديدة التي أعلن عنها حاكم مصرف سوريا المركزي قبل أيام.

    وأعلن النائب الأول لحاكم مصرف سوريا المركزي، مخلص الناظر، مساء السبت، انطلاق عمليات استبدال العملة ووصولها إلى أيدي المواطنين. وقال في تغريدة إن ممثلي البنوك الخاصة وشركات الصرافة توافدوا منذ الصباح الباكر إلى فروع المصرف المركزي في المحافظات لاستلام الليرة السورية الجديدة.

    وبحسب الأسعار المتداولة، بلغ سعر صرف الدولار في كل من دمشق وحلب وإدلب 11,980 ليرة للشراء و12,030 ليرة للمبيع، فيما سجل في محافظة الحسكة 11,800 ليرة للشراء و12,000 ليرة للمبيع، وذلك وفق تسعيرة العملة السورية القديمة.

    وفي هذا السياق، رصدت وكالة «نورث برس» مساء السبت توافد عشرات المواطنين إلى محال الصرافة في دمشق، بهدف استبدال مدخراتهم بالعملة السورية الجديدة، وسط ترقب لتأثير هذه الخطوة على سوق الصرف خلال الأيام المقبلة.

  • روبيو: كوبا قد تكون الهدف التالي بعد فنزويلا

    روبيو: كوبا قد تكون الهدف التالي بعد فنزويلا

    قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء السبت، إن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب، في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت في فنزويلا وأدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

    وأضاف روبيو أنه سيكون قلقاً بعض الشيء لو كان مسؤولاً في الحكومة الكوبية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة في فنزويلا تحمل دلالات واضحة لدول أخرى في المنطقة. وقال: لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً.

    وفي سياق متصل، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق السبت، تحذيراً شديد اللهجة إلى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي.

    ونقل عن ترامب قوله إن بيترو يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه، وفق تعبيره.

    من جانب آخر، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن العملية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا أسفرت عن مقتل 40 شخصاً.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول فنزويلي قوله إن من بين القتلى مدنيين وجنوداً، سقطوا خلال الهجوم الأميركي.

    كما أفاد مسؤولون أميركيون بأنه تم إرسال أكثر من 150 طائرة أميركية لتدمير منظومات الدفاع الجوي الفنزويلية، بهدف تمكين المروحيات العسكرية من إنزال القوات التي نفذت الهجوم على موقع الرئيس مادورو.

  • المحكمة العليا الفنزويلية تكلف ديلسي رودريغيز بمهام القائم بأعمال الرئيس

    المحكمة العليا الفنزويلية تكلف ديلسي رودريغيز بمهام القائم بأعمال الرئيس

    أعلنت السلطات الفنزويلية، مساء السبت، تولي نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز منصب القائم بأعمال رئيس البلاد، وذلك في ظل غياب الرئيس نيكولاس مادورو عقب اعتقاله خلال عملية قالت إنها نُفذت من قبل القوات الأميركية.

    وقالت الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية إن قرار تولي رودريغيز المنصب يأتي لضمان استمرار الإدارة والدفاع الشامل عن الأمة، مشيرة إلى أن المحكمة ستعقد جلسات لمناقشة الوضع الراهن.

    وأضافت المحكمة أنها ستعمل على تحديد الإطار القانوني الواجب التطبيق، بما يضمن استمرارية الدولة وإدارة الحكومة والدفاع عن السيادة الوطنية في مواجهة الغياب القسري لرئيس الجمهورية.

    وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ضربات عسكرية على فنزويلا خلال الليل واعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو.

    وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده في منتجع مار إيه لاغو بولاية فلوريدا: سندير البلاد حتى يحين الوقت الذي يمكننا فيه تنفيذ عملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة».

    ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية من الجانب الفنزويلي بشأن مصير الرئيس مادورو أو طبيعة الإجراءات المقبلة على الصعيدين السياسي والدستوري.

  • بريطانيا وفرنسا تنفذان غارات جوية ضد مواقع لتنظيم داعش في سوريا

    بريطانيا وفرنسا تنفذان غارات جوية ضد مواقع لتنظيم داعش في سوريا

    أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الأحد، تنفيذ غارات جوية ضد مواقع تابعة لتنظيم داعش في سوريا، ضمن عملية مشتركة مع فرنسا.

    وقالت الوزارة في بيان إن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني تواصل تسيير دوريات فوق الأراضي السورية، في إطار الجهود الرامية إلى منع عودة نشاط التنظيم، عقب هزيمته عسكرياً في منطقة الباغوز عام 2019.

    وأضاف البيان أن تحليلاً استخباراتياً أشار إلى وجود منشأة تحت الأرض في منطقة جبلية تبعد عدة أميال شمال مدينة تدمر الأثرية، يُرجح أن التنظيم استخدمها لتخزين أسلحة ومتفجرات، لافتاً إلى أن المنطقة المحيطة بالموقع غير مأهولة بالسكان.

    وأوضح أن طائرات تايفون FGR4 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والمدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز فوياجر، شاركت مع طائرات فرنسية في تنفيذ غارة جوية مشتركة على المنشأة مساء السبت 3 يناير.

    وذكر البيان أن الطائرات البريطانية استخدمت قنابل موجهة من طراز بايفواي 4 لاستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة، مشيراً إلى أن التقييمات الأولية تفيد بنجاح العملية، دون وجود مؤشرات على وقوع مخاطر تهدد المدنيين، مؤكداً عودة جميع الطائرات المشاركة بسلام.

  • بزشكيان يتعهد بحل مشكلات القطاعات المهنية وسط احتجاجات متصاعدة في إيران

    بزشكيان يتعهد بحل مشكلات القطاعات المهنية وسط احتجاجات متصاعدة في إيران

    تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، بالتدخل شخصياً لمعالجة مشكلات القطاعات المهنية، في ظل احتجاجات متصاعدة تشهدها البلاد على خلفية غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، والتي اتسعت لاحقاً لتشمل مطالب سياسية.

    وقال بزشكيان إن الحكومة ستبذل أقصى جهودها لمنع تعرض أصحاب القطاعات المهنية لأي مشكلات، مؤكداً ضرورة الاستماع إلى مطالبهم المشروعة والعمل على حلها بسرعة. وأضاف أنه مستعد للتدخل شخصياً والتحدث مباشرة مع المحتجين إذا تطلب الأمر، من أجل معالجة القضايا المطروحة.

    وخلال اجتماع مع وزير الجهاد الزراعي وعدد من مسؤولي الوزارة، أشار الرئيس الإيراني إلى توقيف عدد من العاملين في القطاعات المهنية، معتبراً أن هذا الأمر يستدعي معالجة جادة لأوضاعهم، لا سيما في حال وجود تقصير حكومي. وشدد على أن الدولة لن تتعامل مع أي فئة بالقوة أو القمع، داعياً إلى الإسراع في حل المشكلات وعدم السماح بتضرر أي شريحة بسبب آليات تخصيص العملة الجديدة.

    تشكيل غرفة عمليات

    وأعلن بزشكيان توجيهاته في المحافظات باستدعاء المنتجين وأصحاب المهن المختلفة للاستماع إلى شكاواهم، مؤكداً أنه في حال وجود قضايا تتطلب تدخلاً من الحكومة المركزية، يجب رفعها فوراً. كما دعا إلى تشكيل غرفة عمليات خاصة لمعالجة مشكلات القطاعات المهنية بشكل عاجل، وتعزيز التواصل المستمر مع العاملين في مختلف القطاعات.

    في الوقت نفسه، حذر الرئيس الإيراني من محاولات تحريض تقف خلفها “جهات معادية من الخارج”، تسعى إلى إثارة الشغب وخلق حالة من انعدام الأمن، مؤكداً عدم السماح بتنفيذ أي مخططات من هذا النوع داخل البلاد.

    تطورات ميدانية

    ميدانياً، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل أحد عناصر قوات الباسيج، طعناً وبإطلاق نار، في غرب البلاد، مع دخول الاحتجاجات يومها السابع. وأفاد بيان للحرس الثوري بأن العنصر قُتل في مدينة هرسين خلال تجمع وصفه البيان بأنه “لمثيري شغب مسلحين”.

    وبحسب إحصاء لوكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية، طالت الاحتجاجات بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 25 مدينة، معظمها في غرب وجنوب غرب البلاد، حيث سُجلت مواجهات متفرقة.

    خلفية الاحتجاجات

    وشهدت العاصمة طهران احتجاجات، من بينها في حي نازي آباد الجنوبي، حيث أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي متظاهرين يرددون شعارات مناهضة للسلطات، إلى جانب إشعال النيران في بعض حاويات القمامة، دون إمكانية التحقق من صحة هذه المقاطع بشكل مستقل.

    كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) باندلاع احتجاجات في مدن عدة، من بينها قم ومرودشت ومشهد وهمدان. وجاءت هذه التحركات عقب الانهيار المفاجئ في قيمة العملة المحلية خلال الأيام الماضية.

  • لابيد يحذّر إيران ويدعوها إلى مراقبة التطورات في فنزويلا

    لابيد يحذّر إيران ويدعوها إلى مراقبة التطورات في فنزويلا

    دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم السبت، السلطات الإيرانية إلى متابعة التطورات الجارية في فنزويلا، في إشارة اعتبرها مراقبون تحذيراً غير مباشر في ظل التصعيد الإقليمي.

    وكتب لابيد، في منشور على حسابه في منصة “إكس”، أن “على النظام في إيران أن يولي اهتماماً بالغاً لما يحدث في فنزويلا”، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية أمنية وُصفت بالمفاجئة في العاصمة كاراكاس.

    وجاء تصريح لابيد بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية ألقت القبض على مادورو وزوجته ونقلتهما إلى خارج البلاد، في عملية قالت واشنطن إنها نُفذت بنجاح.

    وفي سياق متصل، أثارت تصريحات ومواقف لمسؤولين إسرائيليين جدلاً واسعاً، بعد أن نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صورة عبر حسابه على “إكس” يظهر فيها المرشد الإيراني علي خامنئي، معبّراً عن دعمه للاحتجاجات الجارية في إيران، وهو ما قوبل بانتقادات وتحذيرات من تداعيات التصعيد الكلامي.

    تطورات فنزويلية

    في المقابل، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالإرهاب وتهريب المخدرات.

    من جهته، وصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ما جرى بأنه “هجوم عسكري أميركي”، معتبراً إياه انتهاكاً خطيراً للسيادة الوطنية، ومتهماً واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام الحاكم في البلاد.

    نبذة عن مادورو

    ويُذكر أن نيكولاس مادورو وُلد في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 1962 لعائلة من الطبقة العاملة، وعمل سائق حافلة في شبابه. وبرز سياسياً بعد دعمه للرئيس الراحل هوغو تشافيز، حيث شارك في حملة المطالبة بالإفراج عنه عقب محاولة انقلاب فاشلة عام 1992.

    وبعد انتخاب تشافيز عام 1998، شغل مادورو عدة مناصب سياسية، من بينها عضوية المجلس التشريعي، ورئاسة الجمعية الوطنية، ووزارة الخارجية، قبل أن يختاره تشافيز خليفة له. وانتُخب مادورو رئيساً لفنزويلا عام 2013 بفارق ضئيل، عقب وفاة تشافيز.

  • ترامب يعلن تنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا واعتقال مادورو

    ترامب يعلن تنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا واعتقال مادورو

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ما وصفه بـ“عملية عسكرية واسعة النطاق” في فنزويلا، مشيراً إلى إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جواً خارج البلاد.

    وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن العملية نُفذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، مضيفاً أن تفاصيل إضافية سيتم الإعلان عنها لاحقاً خلال مؤتمر صحفي يعتزم عقده في منتجع مارالاغو.

    وجاء إعلان ترامب بعد تقارير عن وقوع انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومناطق أخرى، وسط تضارب في المعلومات حول طبيعة الأهداف وحجم الأضرار.

    من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو، في منشور على منصة “إكس”، إن فنزويلا تشهد “مرحلة جديدة”، معتبراً أن مادورو “سيواجه العدالة”، وفق تعبيره.

    وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة، نقلت عنها شبكة “سي بي إس نيوز”، بأن عملية الاعتقال نُفذت بواسطة قوات “دلتا”، التابعة للجيش الأميركي.

    ردود فعل فنزويلية

    في المقابل، أعلنت الرئاسة الفنزويلية في وقت سابق حالة التعبئة العامة، وقررت تفعيل خطط الدفاع الوطني، ووصفت ما جرى بأنه “عدوان أميركي يستهدف السيادة الوطنية”.

    وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، في بيان رسمي، إن الرئيس مادورو أصدر قراراً بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، محذراً من أن “أي محاولة لتغيير النظام ستفشل”.

    لاحقاً، صرحت نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيس للتلفزيون الرسمي بأن الحكومة لا تملك معلومات مؤكدة عن مكان وجود مادورو وزوجته، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم دليل يثبت أنهما على قيد الحياة.

    خلفية التوتر

    ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس خلال الأشهر الماضية، على خلفية عمليات أميركية أعلنت استهداف شبكات تهريب مخدرات في البحر الكاريبي، إضافة إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

    في المقابل، تتهم الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بالسعي منذ سنوات إلى تغيير النظام الحاكم والسيطرة على موارد البلاد.

  • إحباط محاولة هروب جماعية من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا

    إحباط محاولة هروب جماعية من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا

    أفادت مصادر محلية أن السلطات في مخيم الهول شمال شرقي سوريا أحبطت محاولة هروب جماعية، شارك فيها 34 امرأة وطفلاً من الجنسية السورية. وتمكنت الفرق الأمنية من ضبطهم وإعادتهم إلى داخل المخيم دون وقوع إصابات، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة.