الوسم: s1

  • تجمعات مسلحة وإغلاق طرق في مدينة حلب وسط تحضيرات عسكرية

    تجمعات مسلحة وإغلاق طرق في مدينة حلب وسط تحضيرات عسكرية

    أفادت مصادر محلية بحدوث تجمع لعناصر تابعة للحكومة السورية الانتقالية في عدد من النقاط شمالي مدينة حلب، وسط إجراءات ميدانية شملت إغلاق طرق رئيسية.

    وبحسب المصادر، تجمع نحو 60 عنصرًا من الحكومة الانتقالية، مزودين بأسلحة خفيفة ومتوسطة، عند دوار طارق بن زياد الواقع في نهاية شارع الزهور بحي السريان، حيث قاموا بإغلاق الطريق الواصل بين حي الأشرفية وشارع الزهور عبر سواتر ترابية. كما جرى إغلاق طريق الليرمون بالطريقة ذاتها.

    وفي السياق ذاته، ذكرت المصادر أن عناصر من فرقة السلطان مراد المتمركزة في منطقة السخنة تحركت باتجاه مدينة حلب، بهدف الانضمام إلى تحضيرات عسكرية تستهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.

    وأضافت المصادر أن قائدَي الفرقتين 62 و76 دعوا إلى عقد اجتماع مع قادة المجموعات والكتائب لوضع خطة للهجوم المرتقب، في حين وُجهت دعوات إلى مجموعات مسلحة موالية لتركيا ومتمركزة في محافظتي حمص وحماة، للتوجه إلى حلب والمشاركة في هذه التحركات.

    وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني تشهده مدينة حلب ومحيطها، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يطال أحياء سكنية مكتظة بالسكان.

  • قصف مدفعي استهدف محيط سد تشرين في ريف حلب الشرقي

    قصف مدفعي استهدف محيط سد تشرين في ريف حلب الشرقي

    أفادت مصادر محلية بتعرض محيط سد تشرين، الواقع في ريف حلب الشرقي، لقصف مدفعي نفذته عناصر موالية لتركيا، استهدف جبهات قريبة من السد.

    وبحسب المصادر، سقطت قذيفتان مدفعيتان على تلة سيريتيل، إضافة إلى قذيفتين أخريين في قرية حج حسين، ما أسفر عن أضرار مادية في المناطق المستهدفة.

    وأوضحت المصادر أن القصف نُفّذ من مقر أم السارج بواسطة عناصر منخرطة تعمل تحت تعليمات الدولة التركية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى لحظة إعداد الخبر.

    ويأتي هذا القصف في سياق التوترات العسكرية التي تشهدها محيطات سد تشرين بين الحين والآخر، حيث يُعد السد منشأة حيوية واستراتيجية للمنطقة.

  • نتنياهو يقرّ خطة هجوم جديدة على إيران والجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى

    نتنياهو يقرّ خطة هجوم جديدة على إيران والجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى

    أفادت مصادر إسرائيلية، اليوم، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو صادق على خطة هجوم جديدة ضد إيران، تحمل اسم الضربة الحديدية، في وقت دخل فيه الجيش الإسرائيلي حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تطورات محتملة.

    وبحسب ما ذكرت قناة i24news الإسرائيلية، رفعت المؤسسة العسكرية مستوى الجاهزية خشية رد إيراني مباشر قد يستهدف إسرائيل، فيما تجري شعبة الاستخبارات الإسرائيلية تدريبات عسكرية مكثفة في إطار الاستعدادات القائمة.

    وأوضحت القناة أن نتنياهو عرض خلال اجتماع أمني مغلق نتائج المباحثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما الأخير في ولاية فلوريدا، مشيرة إلى أنه حدّد أولويات التحرك ضد إيران وتوقيت تنفيذ الخطة.

    وكان نتنياهو قد قاد، ليل أمس، اجتماعاً أمنياً مطولاً استمر نحو خمس ساعات، ضم وزراء المجلس الأمني المصغر الكابينت، خُصص لبحث توقيت ومراحل الهجوم المحتمل، إضافة إلى تقييم شامل للوضع الأمني على مختلف الجبهات، بما فيها غزة ولبنان وسوريا واليمن، إلى جانب الملف الإيراني.

    وشارك وزير الداخلية أرييه درعي في المناقشات، فيما اطّلع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان إيال زامير على تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات مواجهة مباشرة مع إيران.

    في المقابل، أفادت تقارير إيرانية بأن قوات الحرس الثوري نفذت مناورات جوية وصاروخية شملت تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، وسط سماع دوي انفجارات ورصد ومضات ضوئية في سماء طهران وشيراز، في إطار استعدادات استباقية لأي هجوم محتمل.

    وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب، مجدداً تحذيره من توجيه ضربة قوية لإيران في حال استمرارها بقمع المتظاهرين.

  • فصائل عراقية ترفض مناقشة سلاحها قبل إنهاء الوجود الأميركي

    فصائل عراقية ترفض مناقشة سلاحها قبل إنهاء الوجود الأميركي

    رفضت ستة فصائل عراقية موالية لإيران أي نقاش بشأن مصير سلاحها قبل إنهاء ما وصفته بـ كل أشكال الاحتلال، في إشارة إلى الوجود العسكري الأميركي في البلاد، مؤكدة أن أي حوار في هذا الشأن مشروط بتحقيق السيادة الكاملة للعراق.

    وقالت تنسيقية المقاومة العراقية، التي تضم كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب كربلاء، وأنصار الله الأوفياء، وحركة النجباء، في بيان صدر مساء الأحد، إن سلاح المقاومة سلاح مقدّس، معتبرة أن الحديث عنه مرفوض ما دام الوجود الأميركي قائماً.

    وشدّدت التنسيقية على أن أي حوار حول السلاح، حتى مع الحكومة العراقية، لا يمكن أن يتم إلا بعد تخليص البلاد من جميع أشكال الاحتلال وتهديداته، داعية الحكومة المقبلة إلى العمل على إنهاء الوجود الأجنبي ومنع أي نفوذ سياسي أو أمني أو اقتصادي له داخل العراق.

    وجاء بيان الفصائل بعد ساعات من تصريحات لرئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، قال فيها إن العراق لم يعد بحاجة إلى سلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على القانون والعدالة والتنمية. وكان زيدان قد ذكر في كانون الأول الماضي أن قادة فصائل أبدوا موافقة على التعاون في ملف حصر السلاح بيد الدولة، وهو ما نفته لاحقاً كتائب حزب الله.

    من جانبه، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني أن حصر السلاح بيد الدولة قرار ورؤية عراقيان، مشدداً على أنهما بعيدان عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية.

    وفي السياق ذاته، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين عراقيين ودبلوماسيين أن الولايات المتحدة طالبت الحكومة العراقية المقبلة باستبعاد ستة فصائل تصنفها إرهابية، والعمل على تفكيكها.

    وكانت واشنطن وبغداد قد اتفقتا العام الماضي على إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بحلول نهاية عام 2025، على أن تستمر في إقليم كردستان حتى أيلول 2026، تمهيداً للانتقال إلى صيغة شراكة أمنية.

    ومن المنتظر أن تتسلم القوات العراقية، خلال الأسبوع الجاري، مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

  • سوريا وإسرائيل تستأنفان مفاوضات أمنية في باريس بوساطة أميركية

    سوريا وإسرائيل تستأنفان مفاوضات أمنية في باريس بوساطة أميركية

    تستأنف سوريا وإسرائيل، اليوم، مفاوضات أمنية جديدة في العاصمة الفرنسية باريس، بوساطة أميركية، في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق أمني ينظّم الوضع في جنوب سوريا، وفق ما أفاد به مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس.

    وبحسب المصدر، يشارك في المباحثات مسؤولون إسرائيليون إلى جانب ممثلين عن الحكومة الانتقالية في سوريا، حيث تُعقد الجولة الجديدة برعاية المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك، وتهدف إلى التوصل إلى اتفاق يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق سورية سيطرت عليها عقب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

    ومن المتوقع أن تستمر المحادثات لمدة يومين، بمشاركة وزير خارجية الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني، إلى جانب فريق تفاوضي إسرائيلي جديد.

    وتُعد هذه الجولة الخامسة من المفاوضات بين الطرفين، والأولى منذ نحو شهرين، بعد توقف المحادثات بسبب خلافات حادة، أعقبتها استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين السابقين، رون ديرمر.

    وأشار أكسيوس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكّل فريقاً تفاوضياً جديداً يرأسه سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويضم المستشار العسكري لنتنياهو الجنرال رومان غوفمان، إضافة إلى القائم بأعمال مستشار الأمن القومي جيل رايش.

    وتأتي هذه المفاوضات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية في المنطقة، في أعقاب التحولات السياسية والأمنية التي شهدتها سوريا خلال الفترة الأخيرة.

  • مخاوف دولية من عودة داعش ومحادثات أمنية مرتقبة بشأن مستقبل سوريا

    مخاوف دولية من عودة داعش ومحادثات أمنية مرتقبة بشأن مستقبل سوريا

    تتصاعد المخاوف الدولية من احتمال عودة تنظيم داعش إلى النشاط في سوريا، في ظل غياب حلول جذرية قادرة على إنهاء تهديده بشكل نهائي، وذلك بالتزامن مع تقارير عن محادثات أمنية مرتقبة بين إسرائيل والحكومة الانتقالية السورية بوساطة أميركية، لبحث ترتيبات أمنية لمرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد.

    وسلطت صحف ومواقع دولية الضوء، اليوم، على الضربات الجوية المشتركة التي نفذتها بريطانيا وفرنسا ضد مواقع يُشتبه في استخدامها من قبل عناصر تنظيم داعش داخل الأراضي السورية، معتبرةً أنها تعكس استمرار القلق الغربي من قدرة التنظيم على إعادة تنظيم صفوفه رغم خسارته السيطرة الميدانية منذ عام 2019.

    وذكر موقع ميديا لاين الأميركي أن سلاحَي الجو البريطاني والفرنسي نفذا ضربة جوية مشتركة استهدفت موقعاً مرتبطاً بداعش، في إطار عمليات محدودة تهدف إلى احتواء نشاط التنظيم. ونقل الموقع عن الخبير العسكري السوري أدهم طارق قوله إن الضربة تحمل بعداً تكتيكياً مهماً، لكنها لا تمثل حلاً جذرياً للخطر المتنامي.

    وأوضح طارق أن داعش لم يعد تنظيماً تقليدياً يسيطر على مدن ومناطق، بل تحوّل إلى شبكة مرنة تعتمد على العمل السري والخلايا الصغيرة المتحركة، مشيراً إلى أن الضربات الجوية قد تُضعف قدراته مؤقتاً، لكنها لا تنهي التهديد ما لم تُرافقها جهود استخباراتية وميدانية مستدامة. وأضاف أن تعقيد الجغرافيا السورية وتعدد القوى المسيطرة لا يزالان يوفران بيئة مناسبة لانتشار الخلايا المتطرفة.

    من جانبه، قال خبير في شؤون الجماعات المتطرفة للموقع إن داعش دخل مرحلة جديدة من النشاط، تقوم على تنفيذ هجمات محدودة والتجنيد الفردي بدلاً من السيطرة المباشرة، مستفيداً من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وضعف الخدمات في مناطق تعاني انعدام الاستقرار.

    في موازاة ذلك، أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية بأن مسؤولين كباراً من إسرائيل والحكومة الانتقالية في سوريا سيعقدون اجتماعات، يومي الاثنين والثلاثاء، بوساطة المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، في أول لقاءات من نوعها بين الجانبين منذ زيارة أحمد الشرع إلى واشنطن في تشرين الثاني الماضي.

    وبحسب الصحيفة، يضم الوفد الإسرائيلي سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء، ورئيس جهاز الموساد المعيّن اللواء رومان غوفمان، إضافة إلى مسؤول رفيع من مجلس الأمن القومي، فيما يشارك عن الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني.

    وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد بحث مع المبعوث الأميركي توم باراك، خلال اجتماع عُقد في كانون الأول الماضي، التحركات الأمنية الإسرائيلية في سوريا، في إطار مفاوضات أوسع تهدف إلى التوصل إلى ترتيب أمني جديد مع دمشق.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهمات حول قضيتين أساسيتين، هما استمرار حرية عمل إسرائيل داخل سوريا لمواجهة التهديدات الأمنية، ودفع المحادثات الأميركية–السورية نحو اتفاق أمني محتمل.

    في المقابل، نقلت جيروزاليم بوست عن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قوله إن إسرائيل وسوريا باتتا أبعد من السابق عن التوصل إلى اتفاق أمني، بعد أن طرحت دمشق مطالب جديدة، وذلك خلال مؤتمر عُقد في واشنطن في 10 كانون الأول.

    كما أشارت الصحيفة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضت طلباً إسرائيلياً يقضي بعدم رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، بحسب ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتشابك فيه التحديات الأمنية في سوريا بين خطر عودة التنظيمات المتطرفة ومساعي إعادة ترتيب المشهد الإقليمي، وسط غياب رؤية شاملة تضمن استقراراً طويل الأمد في البلاد.

  • احتجاجات إيران تدخل أسبوعها الثاني وسط سقوط قتلى وتحذيرات أميركية

    احتجاجات إيران تدخل أسبوعها الثاني وسط سقوط قتلى وتحذيرات أميركية

    دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران أسبوعها الثاني، مع تجدّد المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى واعتقالات واسعة، وفق ما أفادت منظمات حقوقية ووسائل إعلام إيرانية ودولية.

    وبحسب حصيلة تستند إلى تقارير رسمية، قُتل ما لا يقل عن 16 شخصاً منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول)، بينهم عناصر من قوات الأمن، بعدما بدأ الحراك بإضراب نفّذه أصحاب متاجر في بازار طهران احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية.

    وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، من أن إيران ستتعرض «لضربة قوية جداً من الولايات المتحدة في حال قُتل المزيد من المتظاهرين، مؤكداً أن واشنطن جاهزة للتحرك إذا استمرت أعمال القتل.

    من جهتها، أفادت منظمة هرانا الحقوقية الإيرانية، ومقرها الولايات المتحدة، بوقوع احتجاجات ليلية في طهران ومدينة شيراز جنوب البلاد، إضافة إلى مناطق غرب إيران التي تُعدّ مركزاً رئيسياً للحراك، حيث رُفعت شعارات تنتقد السلطات.

    وتُعدّ هذه الاحتجاجات الأبرز منذ التحركات الواسعة التي شهدتها إيران في سبتمبر (أيلول) 2022 عقب وفاة شابة بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى تلك الاحتجاجات ولا إلى حركات سابقة مثل الحركة الخضراء عام 2009 أو تظاهرات 2019.

    وتركّزت الاحتجاجات الأخيرة في مناطق ذات كثافة سكانية عالية غرب البلاد، حيث تقطن أقليتا الأكراد واللر، وامتدت إلى 23 محافظة من أصل 31، وشملت ما لا يقل عن 40 مدينة، معظمها صغيرة ومتوسطة الحجم، وفق إحصاءات أعدّتها وكالة فرانس برس.

    ونشرت منظمات حقوقية مقاطع فيديو تظهر جثثاً ملطخة بالدماء في الشوارع. وفي السياق، أفادت وكالة مهر الإيرانية بمقتل أحد عناصر الحرس الثوري خلال اشتباكات مع مثيري شغب قرب مركز للشرطة، فيما ذكرت وكالة فارس أن محتجين حاولوا اقتحام مركز أمني، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم.

    وفي طهران، شهدت أحياء شرقية وغربية وجنوبية تظاهرات متفرقة، فيما بقيت معظم المتاجر مفتوحة، رغم انخفاض حركة الشوارع وانتشار قوات مكافحة الشغب عند التقاطعات الرئيسية. وأظهرت صور استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين وسط العاصمة.

    سياسياً، تأتي هذه التطورات في ظل تحديات تواجه القيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يتولى السلطة منذ عام 1989، وذلك بعد حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي وأسفرت عن أضرار بالبنية التحتية النووية والعسكرية وسقوط قتلى من شخصيات أمنية بارزة.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن المواطنين سيحصلون على دعم شهري يعادل 7 دولارات أميركية لمدة أربعة أشهر، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي.

    في المقابل، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصريحات ترامب بأنها متهورة، محذّراً من أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد في حال أي تدخل خارجي.

    كما أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها من تصاعد المواجهات، محذّرة من تكرار الرد العنيف الذي شهدته البلاد خلال احتجاجات 2022–2023. وأكدت هرانا اعتقال ما لا يقل عن 582 شخصاً خلال الأسبوع الماضي.

  • قائد في قسد لرووداو: توقيع اتفاقية الدمج العسكري مع الحكومة الانتقالية السورية اليوم

    قائد في قسد لرووداو: توقيع اتفاقية الدمج العسكري مع الحكومة الانتقالية السورية اليوم

    أعلن قائد لواء الشمال الديمقراطي المنضوي تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن التوقيع على اتفاقية الدمج العسكري لقوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة الانتقالية السورية سيتم اليوم الأحد.

    وأوضح، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن الاتفاقية تتضمن توقيع ورقتين مع الحكومة الانتقالية؛ الأولى تتعلق بمكافحة تنظيم داعش، والثانية خاصة بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الحكومة الانتقالية على شكل فرق عسكرية.

    وبيّن أن الاتفاق ينص على تشكيل ثلاث فرق عسكرية وثلاثة ألوية تندمج ضمن الهيكلية العسكرية للحكومة الانتقالية، مشيراً إلى أن وحدات حماية المرأة (YPJ) ستكون ضمن لواء خاص.

    وأضاف أن الاتفاق يشمل أيضاً تشكيل لواء خاص لحماية الحدود ولواء آخر لمكافحة الإرهاب، في إطار إعادة تنظيم القوات ودمجها عسكرياً.

    وفيما يخص اتفاقية 10 آذار، أشار إلى أنه تم الاتفاق على تمديد مهلة تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بالملفات المدنية.

    كما أفاد بأن التوقيع سيتم بحضور ممثلين عن دول عربية، وضباط من الجيش الأميركي، وقائد قوات العزم، وتوماس باراك، على أن يكونوا ضامنين للاتفاق.

    وفي سياق متصل، نقل مصدر خاص أن قوات سوريا الديمقراطية أكدت أن اللامركزية خط أحمر، وأن ثلاث فرق خاصة ستنضم إلى وزارة الدفاع، على أن تبقى في مناطق انتشارها الحالية، وقد يتم توزيعها ضمن قطاع المنطقة الشرقية.

    بالتزامن مع الاجتماع المنعقد اليوم في دمشق بين الحكومة الانتقالية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، عقدت الهيئة السياسية في دير الزور اجتماعا ضم شيوخ العشائر العربية الموالين للحكومة الانتقالية لتنسيق الجهود وشن عمل عسكري ضد قسد يشارك فيه مسلحو العشائر كقوة رديفة لقوات الحكومة الانتقالية انطلاقا من دير الزور.

  • الدرباسية.. إضراب تجاري احتجاجاً على ارتفاع أسعار الأمبيرات الكهربائية

    الدرباسية.. إضراب تجاري احتجاجاً على ارتفاع أسعار الأمبيرات الكهربائية

    شهدت مدينة الدرباسية بريف الحسكة الشمالي، الأحد، إضراباً من قبل أصحاب المحال التجارية احتجاجاً على ارتفاع أسعار الأمبيرات الكهربائية نتيجة تغيّر أسعار المازوت المستخدم في المولدات.

    أوضحت السلطات المحلية أن المولدات ستعتمد المازوت الحر بدلاً من المازوت الخدمي، حيث يصل سعر لتر المازوت الحر إلى نحو 5,650 ليرة سورية مقابل 150 ليرة للمازوت الخدمي، ما سيؤثر بشكل مباشر على تسعيرة الأمبيرات.

    وكان سعر الأمبير خلال الشهر الماضي يعادل دولاراً واحداً (حوالي 12 ألف ليرة سورية)، ومن المتوقع أن يصل وفق التسعيرة الجديدة إلى نحو 8 دولارات للأمبير الواحد. ونتيجة لذلك، توقف تشغيل المولدات اليوم، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن السوق

  • مقتل 16 متظاهراً واعتقال أكثر من 580 في احتجاجات إيران

    مقتل 16 متظاهراً واعتقال أكثر من 580 في احتجاجات إيران

    قُتل 16 متظاهراً واعتُقل 582 آخرون خلال ثمانية أيام من الاحتجاجات في شرق كردستان وعدد من المدن الإيرانية، وفق منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “هرانا”.

    وأفادت المنظمة بأن من بين القتلى والمعتقلين قاصرين دون سن 18 عاماً، بينهم شبان يبلغون 17 عاماً، ما يثير قلقاً واسعاً بشأن الانتهاكات بحق الأطفال. وأكد التقرير أن السلطات خصصت الأقسام 15 و16 من سجن كرج لاحتجاز المتظاهرين، كما نُقل نحو 200 معتقل إلى سجن قم.

    وفي مدينة ياسوج بمحافظة كهكيلويا وبوير أحمد، تم اعتقال 81 متظاهراً، معظمهم قاصرون، ونُقلوا إلى سجن ياسوج، فيما امتنع العديد من الجرحى عن تلقي العلاج الطبي خوفاً من الاعتقال داخل المستشفيات.

    وسجلت “هرانا” خلال هذه الفترة 174 احتجاجاً في 60 مدينة و25 محافظة، بينها 18 تجمعاً طلابياً في 15 جامعة، رفع خلالها المحتجون شعارات ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة، وانتقدوا سياسات الحكم، ومطالبة بالحريات الفردية والاجتماعية والعدالة.

    وانطلقت موجة الاحتجاجات في 28 كانون الأول 2025 نتيجة تفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في إيران، وما تزال مستمرة حتى الآن.