الوسم: s1

  • 3 شهداء و17 جريحاً جراء قصف على أحياء حلب

    3 شهداء و17 جريحاً جراء قصف على أحياء حلب

    تستمر فصائل تابعة للحكومة السورية المؤقتة بقصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 3 مدنيين، بينهم امرأتان، وإصابة 17 آخرين، بينهم أطفال ونساء.

    وأوضح مراسل محلي أن القصف العشوائي والعنيف طال مناطق واسعة في الأحياء المستهدفة، ومنها: شارع الزهور في حي الشيخ مقصود، منطقة الشيحان غرب حي الأشرفية، دوار التركاوي في حي بني زيد، محيط طريق الكاستيلو شمال حي الشيخ مقصود، منطقة شقيف التابعة للشيخ مقصود، ومنطقة دوار الليرمون، دوار الزيتون وآخر خط الأشرفية.

    وتم توثيق أسماء بعض المدنيين المستشهدين والمصابين، وهم:

    •المستشهدة: فاطمة حمادة (41 عاماً)

    •المصابون: حسن محمد (30 عاماً)، إيفان عبدو (عامان)، شام دلو (3 أعوام)، شريف سيدو (52 عاماً)، محمد حبيب (82 عاماً)، محمد شيخ حبيب (43 عاماً)، أصلان بكر (18 عاماً)، علي بلال (17 عاماً)، شرفان عبدو مامو (17 عاماً)، محمد شيخ بلكو (70 عاماً).

    وأشار مراسلنا إلى أن شدة القصف المستمر حالت دون وصول الأطقم الطبية لإسعاف عشرات الجرحى المتوزعين ضمن الأحياء الثلاثة.

    ولا يزال القصف والاشتباكات مستمران حتى لحظة إعداد هذا الخبر، وسط حالة من الخوف والهلع بين المدنيين.

  • فيديو يوثق الأضرار الناجمة عن القصف على حيّي الشيخ مقصود وبني زيد في حلب

    فيديو يوثق الأضرار الناجمة عن القصف على حيّي الشيخ مقصود وبني زيد في حلب

    وثّق مقطع فيديو الأضرار التي لحقت بممتلكات الأهالي في حيّي الشيخ مقصود وبني زيد بمدينة حلب، نتيجة القصف المتواصل من قبل الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا.

    وشنت الفصائل، منذ صباح اليوم، هجمات عنيفة على حي الشيخ مقصود باستخدام الأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، كما طال القصف حي بني زيد المتاخم للحي.

    وتمكن مراسل محلي من توثيق حجم الأضرار الناجمة عن القصف في حي الشيخ مقصود عبر مقطع مصور يظهر دمار الممتلكات والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وسط حالة من الخوف والهلع بين السكان.

    ويأتي هذا القصف ضمن تصعيد مستمر يطال أحياء المدينة السكنية المكتظة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار الأعمال العسكرية.

  • استشهاد امرأة وسقوط عشرات الجرحى جراء قصف على حي بني زيد بحلب

    استشهاد امرأة وسقوط عشرات الجرحى جراء قصف على حي بني زيد بحلب

    استشهاد امرأة وأُصيب عشرات الأشخاص جراء قصف نفذته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية استهدف حي بني زيد في مدينة حلب، في إطار تصعيد عسكري شهد توسعاً في دائرة الاستهداف لتشمل أحياء جديدة في المدينة.

    وأفادت مصادر محلية بأن القصف طال مناطق سكنية في حي بني زيد، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وأضرار مادية، دون توفر حصيلة نهائية للإصابات حتى الآن.

    ويأتي هذا القصف بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت خلال الساعات الماضية أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار الأعمال العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان.

  • إصابة طفلين جراء قصف طال أحياء سكنية في الشيخ مقصود والأشرفية

    إصابة طفلين جراء قصف طال أحياء سكنية في الشيخ مقصود والأشرفية

    أُصيب طفلان، اليوم، جراء قصف طال أحياء سكنية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

    وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف مناطق مأهولة بالسكان، ما أدى إلى إصابة الطفل إيفان عبدو (عامان) والطفلة شام دلو (ثلاثة أعوام)، حيث جرى نقلهما لتلقي العلاج.

    ولم ترد حتى الآن معلومات إضافية عن حالتهما الصحية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً متواصلاً.

  • فصائل تابعة للحكومة الانتقالية تجدد قصفها على حي الشيخ مقصود

    فصائل تابعة للحكومة الانتقالية تجدد قصفها على حي الشيخ مقصود

    جددت فصائل مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا قصفها على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، باستخدام المدفعية الثقيلة، ما أدى إلى استهداف أجزاء من الجهة الشمالية للحي.

    وفي هذا السياق، أصدرت قوى الأمن الداخلي في حلب بياناً أفادت فيه بأن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تعرّضا لأربع هجمات متتالية بواسطة طائرات مسيّرة، أسفرت عن مقتل مدني واحد وإصابة اثنين آخرين بجروح.

  • قصف يستهدف دير حافر ومحيط سد تشرين

    قصف يستهدف دير حافر ومحيط سد تشرين

    أفادت مصادر محلية بأن فصائل “العمشات” استهدفت، في هذه الأثناء، مركز ناحية دير حافر شرقي حلب، بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، إضافة إلى استخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار في شبكات الكهرباء داخل المنطقة.

    وأضافت المصادر أن القصف طال منطقة مكتظة بالسكان المدنيين، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية.

    وبالتزامن مع ذلك، أشارت المصادر إلى أن الفصائل ذاتها استهدفت منطقة “تل سرياتل” في محيط سد تشرين بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة.

  • استشهاد مدني جراء استهداف حي الشيخ مقصود بطائرة مسيرة

    استشهاد مدني جراء استهداف حي الشيخ مقصود بطائرة مسيرة

    فقد مدني لحياته جراء استهداف حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بطائرة مسيرة، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال ساعات.

    وأفادت مصادر محلية بأن الطائرة التي نفذت الاستهداف تتبع لفصائل مسلحة مرتبطة بوزارة الدفاع المؤقتة، دون ورود معلومات إضافية عن حجم الأضرار المادية أو تفاصيل أخرى حول الحادثة حتى الآن.

    ويأتي هذا الاستهداف في ظل توتر أمني تشهده المنطقة، وسط مطالبات بوقف الأعمال العسكرية التي تطال الأحياء السكنية.

  • تصعيد متكرر عقب لقاءات الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية

    تصعيد متكرر عقب لقاءات الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية

    تتكرر الهجمات العسكرية والحملات الإعلامية المنسوبة إلى جهات وفصائل مرتبطة بالحكومة الانتقالية في سوريا، عقب كل لقاء يجمع وفداً من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا مع ممثلين عن الحكومة الانتقالية، في مشهد يعكس تصعيداً منظماً يهدد مسار التفاهمات ويعيد إنتاج التوترات على الأرض.

    وفي أحدث هذه التطورات، استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لفصائل مرتبطة بالحكومة الانتقالية، اليوم، منطقة الشقيّف شمال حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، ما أسفر عن إصابة مدنيين، وذلك بعد يومين فقط من لقاء جمع وفد الإدارة الذاتية مع الحكومة الانتقالية في دمشق.

    ويأتي هذا الهجوم في سياق نمط متكرر، إذ تشهد المناطق التابعة لإقليم شمال وشرق سوريا تصعيداً عسكرياً أو إعلامياً عقب كل اجتماع بين الطرفين. ففي 4 كانون الثاني، وخلال اجتماع عسكري وأمني عُقد في دمشق بين وفد من الإدارة الذاتية ووفد من الحكومة الانتقالية، نُظم في اليوم ذاته ما سُمي بـ“ملتقى عشائر المنطقة الشرقية” في دير الزور، برعاية الحكومة الانتقالية، في خطوة وصفتها أطراف في الإدارة الذاتية بالاستفزازية والتحريضية ضد الإقليم.

    وفي 5 كانون الثاني، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية تعرض مدينة دير حافر لقصف نفذته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية، مؤكدة أن القصف استهدف المدينة بشكل مباشر، ومحمّلة الجهات المنفذة كامل المسؤولية عن الجرائم وما يترتب عليها من تداعيات.

    وسبق ذلك نشر إدارة الإعلام والاتصال التابعة للحكومة الانتقالية خبراً تحدث عن استهداف حاجز تابع لها قرب دير حافر، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية نفت تلك المزاعم، مؤكدة في بيان رسمي أنه “لا توجد أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة مطلقاً”.

    ولا يقتصر هذا النمط على الأحداث الأخيرة، إذ شهدت الأشهر الماضية حوادث مماثلة. ففي 20 تشرين الأول 2025، استقبلت لجنة عسكرية من قوات سوريا الديمقراطية وفداً من الحكومة الانتقالية في مدينة الطبقة، لتتبع اللقاء ادعاءات إعلامية بمقتل جنديين وإصابة ثالث قرب سد تشرين، وهي ادعاءات فنّدتها قوات سوريا الديمقراطية بشكل قاطع.

    وفي 6 تشرين الأول 2025، وبينما كانت المفاوضات جارية بين وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية والحكومة الانتقالية، شنت فصائل تابعة للأخيرة هجوماً بالدبابات والمدفعية الثقيلة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية المحاصرين منذ 25 أيلول، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة 19 مدنياً و6 من عناصر قوى الأمن الداخلي.

    وأعقب ذلك، في 7 تشرين الأول 2025، لقاء رفيع المستوى في دمشق جمع وفد الإدارة الذاتية، من بينهم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، وقائدة وحدات حماية المرأة روهلات عفرين، مع رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني.

    وبعد ثلاثة أيام من اللقاء، بثت قناة “الإخبارية” التابعة للحكومة الانتقالية خبراً منسوباً إلى “مصدر عسكري”، زعمت فيه إصابة ثلاثة عناصر من الفصائل المسلحة بقصف بطائرات انتحارية نفذته قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور، وهي رواية نفتها القوات مجدداً.

    وتشير هذه الوقائع المتكررة، بحسب متابعين، إلى نمط تصعيدي ممنهج، يتزامن مع أي محاولة للحوار أو التفاوض، ما يطرح تساؤلات جدية حول جدوى هذه اللقاءات في ظل استمرار الاستهداف العسكري والتضليل الإعلامي، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في إقليم شمال وشرق سوريا.

  • إصابة مدنيين جراء استهداف مسيّرة انتحارية منطقة الشقيّف بحي الشيخ مقصود

    إصابة مدنيين جراء استهداف مسيّرة انتحارية منطقة الشقيّف بحي الشيخ مقصود

    أُصيب مدنيان جراء استهداف طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لفصائل موالية للحكومة الانتقالية منطقة الشقيّف شمال حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

    وأفادت مصادر محلية بأن المسيّرة استهدفت المنطقة بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابة كل من محمد رضوان إبراهيم ورزكار رضوان إبراهيم بجروح متفاوتة.

    وأضافت المصادر أنه جرى نقل المصابين إلى مشفى الشهيد خالد فجر في منطقة الأشرفية لتلقي العلاج، دون ورود معلومات إضافية عن حالتهم الصحية حتى الآن.

  • قسد تتهم فصائل “العمشات والحمزات” بقصف مواقع لها في دير حافر

    قسد تتهم فصائل “العمشات والحمزات” بقصف مواقع لها في دير حافر

    قالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الاثنين، إن نقاطاً تابعة لها في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي تعرضت لقصف من قبل فصائل “العمشات والحمزات”، متهمةً هذه الفصائل باستهداف منازل المدنيين وتعريض حياة السكان للخطر.

    وأكدت قسد، في بيان، حقها “الكامل والمشروع في الدفاع عن مقاتليها وشعبها”، مشيرة إلى أن القصف استهدف المدينة بشكل عشوائي من قبل فصائل تابعة لحكومة دمشق ومدرجة على قوائم العقوبات الدولية، على حد تعبيرها.

    وأضاف البيان أن القصف لم يسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية في صفوف قوات قسد، محمّلة الجهات التي نفذت القصف كامل المسؤولية عن “الجرائم والانتهاكات” وما قد يترتب عليها من تداعيات.

    وفي المقابل، كانت وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السوريا قد اتهمت، في وقت سابق، قوات سوريا الديمقراطية بقصف موقع للشرطة العسكرية في دير حافر، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر، وهي اتهامات نفتها قسد ووصفتها بـ”المفبركة”.

    من جهته، أفاد إعلام حكومي، نقلاً عن مصدر عسكري، بأن عناصر الحكومة الانتقالية بدأت باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة دير حافر شرقي حلب. وأضاف المصدر أن هجمات قسد عبر الطائرات المسيّرة أسفرت عن إصابة أكثر من ستة أشخاص من الأهالي وعناصر الشرطة العسكرية، مشيراً إلى أن رد الحكومة الانتقالية سيكون محدوداً.