الوسم: s1

  • قصف عنيف ومحاولات توغّل بالدبابات على حي الشيخ مقصود وسط مقاومة مستمرة

    قصف عنيف ومحاولات توغّل بالدبابات على حي الشيخ مقصود وسط مقاومة مستمرة

    يتعرّض حي الشيخ مقصود في مدينة حلب لقصف عنيف ومكثف من قبل فصائل وميليشيات تابعة لحكومة دمشق، باستخدام مختلف صنوف الأسلحة الثقيلة والدبابات والمدفعية، في هجوم واسع يستهدف الأحياء السكنية.

    ويعكس هذا التصعيد نمطًا ممنهجًا من التدمير واسع النطاق بحق السكان المدنيين، على غرار الأساليب المستخدمة في الحروب التدميرية ضد المناطق المأهولة.

    وفي الوقت ذاته، تحاول ميليشيات الحكومة التوغّل داخل الحي بالدبابات، وسط مقاومة عنيفة ومستمرة من قواتنا التي تتصدى للهجوم.

  • الأهالي يتوجّهون من الرقة والفرات والجزيرة إلى حلب دعمًا لصمود الأشرفية والشيخ مقصود

    الأهالي يتوجّهون من الرقة والفرات والجزيرة إلى حلب دعمًا لصمود الأشرفية والشيخ مقصود

    يتوجّه في هذه الأثناء أهالي مقاطعات الرقة والفرات والجزيرة إلى مدينة حلب، استجابةً لحالة النفير العام التي أعلنها مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، معبّرين عن دعمهم الكامل لقرار المجلس وصمود الأهالي في مواجهة هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة.

    ووصل المئات من أهالي مدن كوباني وصرين وعين عيسى في مقاطعة الفرات، إلى جانب أهالي مدن مقاطعة الجزيرة، إلى مدينة الرقة، حيث انضموا إلى أهالي المدينة ومهجّري عفرين، تمهيدًا للتوجّه المشترك نحو حلب.

    وانطلقت قافلة الأهالي من أمام المجلس التنفيذي في مقاطعة الرقة باتجاه مقاطعة الطبقة، ضمن التحضيرات للتوجّه إلى مدينة حلب، دعمًا لأهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المحاصرة.

    ويأتي تحرّك هذه القوافل في إطار التحركات الشعبية والإنسانية التي يشهدها إقليم شمال وشرق سوريا، استجابةً للنداءات المطالبة بفك الحصار ووقف الهجمات التي تشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة على الأحياء المحاصرة في حلب منذ 6 كانون الثاني الجاري.

    ومن المقرر أن تتابع القافلة مسيرها بعد التجمع في مقاطعة الطبقة باتجاه مدينة حلب، في خطوة تؤكد تضامن الأهالي ووحدة الموقف الشعبي في مواجهة الهجمات المستمرة، ودعمًا لصمود المدنيين في الأحياء المحاصرة.

  • إحباط محاولتي اقتحام لحي الشيخ مقصود وسط قصف مدفعي مستمر

    إحباط محاولتي اقتحام لحي الشيخ مقصود وسط قصف مدفعي مستمر

    حاولت مجموعات مرتزقة تابعة لفصائل العمشات والحمزات ونور الدين الزنكي، إلى جانب فصائل الحكومة المؤقتة، بعد ظهر اليوم تنفيذ محاولتي اقتحام لحي الشيخ مقصود من جهة وادي الزيتون، بدعم من الدبابات والأسلحة الثقيلة.

    وأفادت مصادر محلية بأن قوى الأمن الداخلي تصدت للهجوم وأحبطت المحاولتين، ما اضطر المجموعات المهاجمة إلى التراجع.

    وفي السياق ذاته، يشهد حي الشيخ مقصود قصفًا مدفعيًا مستمرًا، ما يفاقم من معاناة المدنيين ويزيد من حالة التوتر في المنطقة.

  • أهالي شمال وشرق سوريا يستعدون للتوجّه إلى حلب دعماً للشيخ مقصود والأشرفية

    أهالي شمال وشرق سوريا يستعدون للتوجّه إلى حلب دعماً للشيخ مقصود والأشرفية

    بعد صدور بيان مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بشأن الهجمات التي تستهدف الأحياء منذ 6 كانون الثاني، بدأ أهالي شمال وشرق سوريا بالتحضير للتوجّه إلى مدينة حلب.

    وأوضح المجلس في بيانه أنّ الحكومة المؤقتة ومرتزقتها تسعى لفرض الاستسلام على الأهالي وقوى الأمن الداخلي، وارتكاب المجازر وفرض موجة تهجير جديدة، مؤكداً مواصلة الدفاع عن الأحياء والمقاومة في وجه الهجمات.

    وفي خطوة داعمة، أعلن الهلال الأحمر الكردي إرسال قافلة طبية وإنسانية مؤلفة من 15 آلية باتجاه حلب لتقديم المساعدات للمتضررين.

    كما أفادت مجالس الشعب في المدن أن أهالي مقاطعات الجزيرة ودير الزور والطبقة والرقة والفرات بدأوا الاستعداد للتحرك نحو حلب لدعم السكان هناك. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإنّ جميع المدن المستهدفة تستعد للتوجّه في الأيام القادمة.

  • بيان إلى الرأي العام حول الهجمات المستمرة على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية

    بيان إلى الرأي العام حول الهجمات المستمرة على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية

    أكد مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية أن ما تتعرض له الأحياء المحاصرة يأتي في إطار محاولات فرض الاستسلام على الأهالي وقوى الأمن الداخلي، وارتكاب مجازر بحق المدنيين، وفرض موجة تهجير جديدة، مشدداً على أن هذه السياسات لن تدفع السكان إلى التخلي عن أحيائهم، وأنهم ماضون في الدفاع عنها.

    جاء ذلك في بيان خطي أصدره المجلس اليوم للرأي العام، تناول فيه الهجمات التي بدأت منذ 6 كانون الثاني، حيث أوضح أن الأحياء تتعرض لقصف عنيف بالأسلحة الثقيلة، استُهدفت خلاله المساجد والمدارس والمستشفيات ومنازل المدنيين ومؤسسات خدمية بشكل مباشر.

    وأشار البيان إلى أن الأهالي وقوى الأمن الداخلي يبدون مقاومة مستمرة في وجه هذه الهجمات، التي تهدف، بحسب المجلس، إلى ارتكاب مجازر بحق السكان الأصليين للأحياء وإطلاق موجة جديدة من التهجير القسري، بما يعني تغييراً ديمغرافياً واضحاً، إضافة إلى نسف اتفاق الأول من نيسان وانتهاكه بشكل صريح.

    وأوضح المجلس أن الهجمات تُنفذ من قبل الحكومة المؤقتة تحت مسمى “الجيش السوري الجديد”، وبدعم من الدولة التركية والمرتزقة التابعة لها، معرباً عن إدانته الشديدة لصمت القوى الدولية التي كانت ضامنة ومراقبة لاتفاقي 10 آذار و1 نيسان.

    وأكد البيان أن خطر المجازر ما يزال قائماً حتى الآن في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وأن الدعوات الموجهة من قبل القوات المهاجمة للأهالي وقوى الأمن الداخلي ليست سوى دعوات للاستسلام، وهو ما يرفضه السكان بشكل قاطع، مؤكداً تصميمهم على البقاء في أحيائهم والدفاع عنها.

    ولفت المجلس إلى أن الممارسات المرتكبة في المناطق التي تقدمت إليها الفصائل، من مجازر بحق المدنيين، تُحاول أن تُكرر في الشيخ مقصود والأشرفية، في ظل وجود مئات الآلاف من المدنيين في هذه الأحياء. وبيّن أن القصف العنيف أسفر عن إصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال، كما طال مستشفى خالد فجر، الذي خرج عن الخدمة بالكامل بعد تعرضه للقصف، ما أدى إلى انعدام القدرة على معالجة الجرحى داخل الأحياء وخلق أزمة إنسانية خطيرة، تفاقمت بفعل الحصار المستمر ومنع دخول الاحتياجات الإنسانية، إضافة إلى ظروف فصل الشتاء.

    وفي ختام البيان، شدد مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية على رفضه القاطع للضغوط المفروضة على السكان، مؤكداً عدم ثقته بتسليم أمن الأحياء للحكومة المؤقتة، في ظل ما وصفه بسياساتها وممارساتها بحق مكونات سوريا المختلفة. وأعلن المجلس قراره بالبقاء في الأحياء والدفاع عنها، موجهاً نداءً إلى الأهالي للاستنفار، والتوجه إلى مستشفى خالد فجر للمساعدة في إسعاف الجرحى وحماية الأحياء.

  • مجازر بحق المدنيين في حي الأشرفية بمدينة حلب

    مجازر بحق المدنيين في حي الأشرفية بمدينة حلب

    شهد حيّ الأشرفية في مدينة حلب أحداثًا دامية، عقب هجوم نفذته مجموعات مرتزقة تابعة للحكومة الانتقالية، بعد تسللها إلى داخل الحي، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

    وأفادت مصادر محلية بأن هذه المجموعات نفذت عمليات استهداف مباشرة بحق سكان الحي، في مشاهد وُصفت بالمروّعة، طالت الأهالي العزّل وأثارت حالة من الذعر والصدمة بين السكان.

    وتُظهر المواد المصوّرة التي جرى توثيقها حجم الانتهاكات المرتكبة، بما في ذلك عمليات قتل جماعي، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد الجرائم بحق المدنيين في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

  • 16 ساعة تحت الركام… استشهاد أب وإصابة أطفاله

    16 ساعة تحت الركام… استشهاد أب وإصابة أطفاله

    استشهد رجل وأُصيب أطفاله بجروح، بعد أن أمضت أسرته نحو 16 ساعة تحت الأنقاض، إثر قصف استهدف منزلهم في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، فجر الثلاثاء 7 كانون الثاني.

    وبحسب مصادر محلية، فإن القصف نُفّذ عند الساعة 3:34 فجراً، واستهدف منزلاً في القسم الغربي من الحي، ما أدى إلى انهياره فوق ساكنيه، وهم ستة أفراد معظمهم من الأطفال، وسط قصف متواصل حال دون وصول فرق الإنقاذ والأهالي إلى الموقع لساعات طويلة.

    وأفادت المصادر أن الطائرات المسيّرة الانتحارية واصلت التحليق فوق الحي، بالتزامن مع القصف، ما أعاق محاولات الإنقاذ وأجبر السكان على الانتظار حتى تراجع حدّة الاستهداف. وبعد أكثر من 16 ساعة، تمكن الأهالي من انتشال الأطفال الجرحى، فيما عُثر على الأب، حسن محمد حسن (42 عاماً)، وقد فارق الحياة تحت الركام.

    وقال جمال كلي، أحد سكان الحي المشاركين في عمليات الإنقاذ، إن أصوات الأطفال كانت تُسمع من تحت الأنقاض، إلا أن القصف العنيف حال دون الاقتراب من المكان. وأضاف: “كلما حاولنا التقدم، كانت القذائف تسقط من جديد، ما أجبرنا على التراجع حفاظاً على الأرواح”.

    وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية بأن الطائرات المسيّرة منعت وصول الإعلاميين والمراسلين إلى موقع الاستهداف، في وقت استمر فيه القصف العشوائي على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد لمدة 74 ساعة متواصلة دون توقف.

    ووفق حصيلة أولية، أسفرت الهجمات عن استشهاد وإصابة أكثر من 75 مدنياً، مع ترجيحات بارتفاع العدد نتيجة استمرار القصف وصعوبة عمليات الإسعاف.

    وتُعدّ مأساة أسرة حسن واحدة من عشرات القصص التي خلّفها القصف على الأحياء السكنية، حيث تحولت منازل المدنيين في لحظات إلى ركام، في ظل تصعيد عسكري متواصل يستهدف المناطق المأهولة بالسكان.

  • فصائل الحكومة الانتقالية تقصف مشفى الشهيد خالد فجر للمرة الثانية في حلب

    فصائل الحكومة الانتقالية تقصف مشفى الشهيد خالد فجر للمرة الثانية في حلب

    جدّدت فصائل الحكومة الانتقالية قصفها على مشفى الشهيد خالد فجر في حي الأشرفية بمدينة حلب، مستهدفةً المشفى بالأسلحة الثقيلة للمرة الثانية، في تصعيد خطير يطال المنشآت الطبية ويهدد حياة المرضى والكوادر الصحية.

    وأفادت مصادر محلية أن القصف أدى إلى أضرار مادية في مبنى المشفى، وأثار حالة من الهلع بين المرضى والكوادر الطبية، في وقت يواصل فيه المشفى تقديم خدمات إسعافية للمصابين جراء القصف المتواصل على الأحياء السكنية.

    ويأتي هذا الاستهداف المتكرر للمرافق الصحية في ظل استمرار الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني ويهدد حياة المدنيين ويعرقل عمل الطواقم الطبية.

  • استهداف قسم الإسعاف في مشفى خالد فجر بحي الشيخ مقصود

    استهداف قسم الإسعاف في مشفى خالد فجر بحي الشيخ مقصود

    طال الاستهداف الذي نفذته قوات تابعة للحكومة الانتقالية قسم الإسعاف في مشفى خالد فجر بحي الشيخ مقصود في مدينة حلب، ما أسفر عن وقوع جرحى في صفوف المدنيين وأضرار مادية داخل المشفى.

    وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف بشكل مباشر قسم الإسعاف، في وقت كان المشفى يستقبل مصابين جراء القصف المتواصل على الحي، الأمر الذي فاقم من صعوبة الوضع الإنساني والطبي، وأعاق عمل الكوادر الصحية.

    ويُعد استهداف المرافق الطبية، ولا سيما أقسام الإسعاف، تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية، في ظل استمرار القصف على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وما يرافقه من سقوط ضحايا مدنيين ونقص حاد في الإمكانات الطبية.

  • 13 شهيداً و64 جريحاً حصيلة الهجمات على الأحياء المحاصرة في حلب

    13 شهيداً و64 جريحاً حصيلة الهجمات على الأحياء المحاصرة في حلب

    ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات العنيفة وعمليات القصف العشوائي التي تنفذها مجموعات مسلّحة تابعة للحكومة الانتقالية، والمدعومة من الاحتلال التركي، على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المحاصرة في مدينة حلب، إلى 13 شهيداً من المدنيين و64 جريحاً، بينهم أطفال ونساء، وعدد من الحالات الحرجة.

    وأفادت مصادر طبية ومحلية أن القصف المستمر بمختلف أنواع الأسلحة أسفر عن سقوط ضحايا من جميع الفئات العمرية، بينهم أطفال لم تتجاوز أعمار بعضهم السنتين، إضافة إلى نساء وكبار في السن. وأشارت المصادر إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل استمرار الهجمات وشدة القصف.

    وقبل وقت قصير، استشهدت المواطنة خديجة علوش (47 عاماً) متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها جراء القصف، حيث كانت حالتها حرجة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء إلى 13.

    الجرحى

    1- إيفان عبدو – عامان

    2- حمودة حسن محمد – 12 عاماً

    3- شريف سيدو – 52 عاماً

    4- محمد حبيب – 82 عاماً

    5- أصلان بكر – 18 عاماً

    6- علي أصلان مسلم بلال – 17 عاماً

    7- شرفان عبدو مامو – 17 عاماً

    8- حسن محمد عيد قرتان – 30 عاماً (حالته حرجة وبحاجة للعلاج خارج الحي)

    9- محمد شيخ كيلو – 70 عاماً

    10- رمزي كيلو – 18 عاماً

    11- محمد حسين بكر – 23 عاماً

    12- عبدالله رشيد أحمد

    13- شيرو محمد حسين – 44 عاماً

    14- محمد نور شوبك – 26 عاماً

    15- محمد إيبش – 21 عاماً

    16- حميد حبش – 74 عاماً

    17- إبراهيم محمد رشيد – 34 عاماً

    18- هيفين عمر – 29 عاماً

    19- ديمة الحسين – 85 عاماً

    20- مصطفى عبد الحميد حسن – 38 عاماً

    21- أرسلان علو – 75 عاماً

    22- رفعت محمد علو – 64 عاماً

    23- مسعود علي كركور – 18 عاماً

    24- عبد العزيز داوود – 24 عاماً

    25- رجب عبد الفتاح – 16 عاماً

    26- نوري خليل – 29 عاماً

    27- جورج خوام – 42 عاماً (حالته حرجة)

    28- نوري جمال حسين – 34 عاماً

    29- جهاد صالح ناصر – 15 عاماً

    30- دلبرين حمدوش – 45 عاماً

    31- محمد زكريا ماردلي

    32- أورهان سمو

    33- محمد صالح الملح – 75 عاماً

    34- عبد الله محمد صالح الملح – 26 عاماً

    35- أحمد بدر الدين زيدان – 15 عاماً

    36- رشا روطو – 38 عاماً

    37- بنت أحمد بدر الدين زيدان – 6 أعوام

    38- ابن أحمد بدر الدين زيدان – 7 أعوام

    39- عبد الله حسن محمد – 8 أعوام

    40- مزكين علي – 30 عاماً

    41- كلستان محمد – 41 عاماً

    42- رهف حمزة – 9 أعوام

    43- حلا حمزة – 13 عاماً

    44- وئام حمزة – 6 أعوام

    45- عمر رشيد قبلان – 44 عاماً

    46- جودي صلاح سيدو – 23 عاماً

    47- محمد حمدي – 50 عاماً

    48- جانيار حبيب – 12 عاماً

    49- لينا الطويل – 20 عاماً

    50- مسلم محمد فائق – 22 عاماً

    51- باسل شريف العلي

    52- محمد إبراهيم – 19 عاماً

    53- حنيفة إبراهيم – 41 عاماً

    54- دليل محمد كولش – 37 عاماً

    55- جميل عبد السلام رزوق – 54 عاماً

    56- أحمد محمد محمد – 24 عاماً

    57- حمزة يحيى بناوي – 18 عاماً

    58- أحمد عبد الغني – 65 عاماً

    59- هدى عثمان

    60- خالد رزوق – 25 عاماً

    61- آيندا عثمان – 12 عاماً

    62- خليل فوزي حجك محمود – 17 عاماً

    63- محمود محمد كورع – 51 عاماً

    64- مروى بيطال – 21 عاماً

    الشهداء

    1- حسن محمد حسن – 42 عاماً

    2- فاطمة حمادة – 41 عاماً

    3- مسعود فائق عبدو – 30 عاماً

    4- خورشيد عمر – نحو 13 عاماً

    5- الطفلة شام دلو – 3 أعوام

    6- عثمان إبراهيم مصري

    7- رمضان

    8- صبري محمود محمود – 63 عاماً

    9- حكمت طوشو – 27 عاماً

    10- سلمو رزوق – 55 عاماً

    11- امرأة مجهولة الهوية

    12- علي نهرو علي

    13- خديجة علوش – 47 عاماً

    وتواصل المجموعات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة في هذه الأثناء قصف الأحياء المحاصرة في حلب بشكل مكثف، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في ظل نقص الإمكانات الطبية واستمرار استهداف المناطق السكنية.