تصعيد متواصل حول سد تشرين واختطاف مدنيين بريف الرقة

تواصل قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة تصديها لهجمات مرتزقة الحكومة الانتقالية في محيط سد تشرين، حيث أسفرت الاشتباكات الجارية عن مقتل مرتزقين اثنين، وسط استمرار المواجهات في المنطقة.

وأفادت مصادر ميدانية أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة يواصلون ردّهم على الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة على محيط السد، في وقت حاول فيه المرتزقة سحب قتلاهم وجرحاهم، إلا أنهم تعرضوا لاستهداف مباشر، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

وبحسب المعلومات الواردة، شنّ مرتزقة الحكومة الانتقالية، بدعم من دولة الاحتلال التركي، هجمات عنيفة منذ ساعات الصباح الباكر على سد تشرين والمناطق المحيطة به، مستخدمين الدبابات والمدفعية ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، واستهدفوا مساكن السد وتلة سريتيل والسد نفسه، في محاولة لاقتحامه من عدة محاور.

وأكدت المصادر أن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة تمكنت من صد أربع محاولات اقتحام، وألحقت خسائر كبيرة بالمهاجمين، حيث جرى تدمير أربع دبابات، ومركبتين عسكريتين مدرعتين، إضافة إلى جرافة، كما قُتل عدد من المرتزقة وأصيب آخرون بجروح.

وفي سياق متصل، اختطفت مجموعات مرتزقة تابعة للحكومة الانتقالية قافلة من المركبات تضم مدنيين وجرحى، أثناء توجههم إلى مدينة الحسكة، وذلك بالقرب من قرية صباح الخير التابعة لمقاطعة الرقة.

وأفاد أحد المواطنين المختطفين، في تسجيل صوتي أُرسل من داخل القافلة، بأنهم تعرضوا لكمين من قبل المرتزقة، حيث جرى إطلاق النار عليهم في البداية، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة، دون ورود معلومات إضافية عن مصيرهم حتى الآن.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، ما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى