مرتزقة الحكومة الانتقالية يشنون حملة اعتقالات ضد الشبان الأكراد في عفرين

تشهد قرى في ريف عفرين حملة اعتقالات ممنهجة تستهدف الشبان الأكراد، دون ورود أي تهم واضحة بحقهم.
فقد اعتقلت مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا، التابعة لما يسمى بوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، سبعة شبان من قرية درويش بريف عفرين، إضافة إلى شاب يعمل حلاقًا في حلب وينحدر من قرية شيخ كيلو.
ووفقًا لمعلومات محلية للمرصد السوري، يوجد عدد من المعتقلين في قرية روطا بريف عفرين، حيث تقوم هذه الفصائل الموالية لتركيا بعمل “تسوية” صباحًا بشكل سري، بينما يتم اعتقال الشبان ليلاً من قبل الأمن العسكري التابع لنفس المرتزقة.
وتأتي هذه الاعتقالات بعد اقتحام مرتزقة الحكومة الانتقالية أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، حيث يشددون في تفتيش الهويات والسير، خصوصًا من شاركوا في القتال مع الأمن الداخلي (الأسايش) أو من لديهم عمل سابق مع مجالس الأحياء، وسط حالة ذعر بين الأهالي الذين يناشدون الجهات المعنية بالكشف الفوري عن مصير أبنائهم.
وفي 30 كانون الأول الماضي، اعتقلت عناصر الأمن العام التابع لمرتزقة الحكومة الانتقالية شابًا من قرية زوق الكبير التابعة لناحية شيراوا في ريف عفرين أثناء تواجده في حلب، واقتادوه إلى جهة مجهولة دون توجيه أي تهم له، ولا تزال أسرته تنتظر معرفة مصيره.



