حملة اعتقالات واسعة تطال عشرات المدنيين في ريف حمص الغربي

تشهد المناطق الريفية الغربية من محافظة حمص حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات المدنيين في قرية المتعارض، وسط تصعيد أمني غير مسبوق وحالة توتر بين السكان.
نفّذت قوات الحكومة الانتقالية حملة دهم واعتقالات داخل القرية، بمشاركة مجموعات مسلحة مجهولة الهوية، ما تسبب بحالة خوف وذعر بين الأهالي.
ووفق مصادر محلية، تم اعتقال أكثر من 50 شخصاً من أبناء القرية، بينهم شبان ورجال مسنون، ينتمون إلى عائلات معروفة محلياً مثل “عبود” و”خرفان” و”شحود” وغيرها.
وتشير المعلومات إلى تعرّض عدد من المعتقلين خلال نقلهم لعمليات ضرب وصعق كهربائي، ما أثار مخاوف الأهالي على سلامتهم ومصيرهم. كما يواجه سكان القرية صعوبات في التواصل مع الجهات الحقوقية والإعلامية نتيجة انقطاع الاتصالات عن عدد من المناطق المحيطة، الأمر الذي جعل نقل ما يجري أكثر تعقيداً.
ودفع الخوف من الاعتقال العديد من شباب القرية إلى الاختباء في الأراضي الزراعية المجاورة. كما حصلت مصادر محلية على قائمة تضم عدداً من المعتقلين، من بينهم:
عبد اللطيف صالح عبود – هاني عبد اللطيف عبود وزوجته – فراس عبد اللطيف عبود – وسام سليمان عبود – محمد سليمان عبود – بشار هرموش.
ووجّه أهالي القرية نداءً عاجلاً للوسائل الإعلامية والمنظمات الحقوقية للتحرك الفوري، والعمل على كشف مكان وجود المعتقلين وتوضيح أسباب الحملة التي غيّرت مجرى حياة السكان خلال الساعات الماضية.



