مسؤولة أممية: خطوات إصلاحية في سوريا لكن الديمقراطية ما تزال غائبة

قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد، إن السلطات الجديدة في سوريا اتخذت خطوات تُظهر التزاماً بالإصلاح والعدالة الانتقالية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الديمقراطية “لا تزال مفقودة”.

وأوضحت كالامارد في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس الأميركية أن العام الذي أعقب سقوط النظام السوري السابق شهد طرح خطط لإصلاحات قانونية أمام البرلمان وتشكيل لجان مختصة بالعدالة الانتقالية.

وأضافت أن استقبال دمشق لوفود من منظمات حقوق الإنسان الدولية وخبراء مستقلين يعد “إحدى الإشارات على حدوث تغيير”، مشيرة إلى أن هذه المؤشرات إيجابية لكنها “ما تزال محدودة وغير عميقة بما يكفي”.

وقالت كالامارد، التي زارت دمشق الأسبوع الماضي، إن المرحلة الحالية تتطلب خطوات أكثر شمولاً لضمان ترسيخ الإصلاحات وبناء مؤسسات ديمقراطية فاعلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى