تقارير إسرائيلية: زيادة في تهريب الأسلحة والمخدرات من سوريا إلى إسرائيل

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، أن السلطات الأمنية والعسكرية رصدت زيادة في عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود مع سوريا خلال الأشهر الأخيرة.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر عسكرية وأمنية قولها إن مهربين ينشطون في مناطق قريبة من السياج الحدودي في الجولان، ويستخدمونها لتمرير أسلحة إلى داخل إسرائيل، مشيرة إلى أن نشاط التهريب تصاعد بعد تشديد الرقابة على الحدود مع لبنان والأردن.
وأضافت الصحيفة أن تهريب الأسلحة يحقق أرباحاً مرتفعة، إذ تُباع البنادق بأسعار تفوق قيمتها الأصلية بعشرة أضعاف، مشيرة إلى رصد حالات عبور أفراد من منطقة الجولان عادوا ببنادق وذخيرة من الأراضي السورية.
وأوضحت أن الطائرات المسيّرة أصبحت وسيلة متزايدة الاستخدام في عمليات التهريب، لتفادي نقاط التفتيش أو الرمي عبر الحدود.
وقال رئيس وحدة مكافحة الجرائم الحدودية في الشرطة الإسرائيلية إن القوات “تنجح في إحباط العديد من محاولات التهريب، لكن ليس جميعها”، مضيفاً أن “بعض المناطق لا تزال بحاجة إلى تعزيز المراقبة والدوريات”.
وبحسب الصحيفة، تم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تسجيل أكثر من 1400 محاولة تهريب عبر الحدود السورية والأردنية، شملت أسلحة ومخدرات، فيما حذرت جهات أمنية إسرائيلية من احتمال تحول بعض شبكات التهريب إلى نشاطات ذات طابع مسلح في حال استمرار الظاهرة.



