دمشق تصوّت لصالح قرار أممي جديد بشأن تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية

صوّتت سوريا لصالح مشروع قرار جديد في الأمم المتحدة يتعلق بتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الفقرات الخاصة بها ضمن نص القرار.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال الجلسة، إن القرار يمثل “خطوة نوعية لتثبيت ما عانى منه الشعب السوري من التضليل”، معتبراً أن التصويت يشكل “إنصافاً لسوريا بعد سنوات من التسييس في ملف الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف علبي أن بلاده تتطلع إلى دعم دولي في التعامل مع “التركة الثقيلة” التي ورثتها في هذا الملف، مؤكداً على أهمية التعاون من أجل التخلص من أي بقايا محتملة للبرنامج الكيميائي السابق.
ويأتي التصويت في إطار الجهود الأممية المستمرة لمتابعة تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وسط جدل متجدد حول مزاعم استخدام هذه الأسلحة خلال سنوات النزاع في سوريا.
وفي وقت سابق، رحبت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية بتبني منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قراراً يقضي بتسريع عملية تدمير بقايا البرنامج الكيميائي السوري، وهو أول قرار يُطرح باسم سوريا في المنظمة منذ تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة، بحسب بيان صادر عن الوزارة.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت في عام 2014 انتهاء مهمة بعثتها المشتركة مع الأمم المتحدة لتدمير المخزون المعلن من الأسلحة الكيميائية في سوريا، بينما واصلت لاحقاً تحقيقاتها بشأن مزاعم استخدام غازات سامة في عدة مناطق.
وفي عام 2021، علّقت الدول الأعضاء في المنظمة بعض حقوق سوريا، بعد أن خلصت تقارير تحقيق إلى مسؤولية القوات الحكومية عن هجمات كيميائية في محافظتي حماة وإدلب عامي 2017 و2018.



