مصر تؤكد البدء العاجل في خطط التعافي المبكر لقطاع غزة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة البدء في أقرب وقت ممكن بتنفيذ خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، موضحًا أن هذه الجهود تتم في إطار رؤية متكاملة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

وتتزامن هذه التصريحات مع إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن استضافة مصر مؤتمراً دولياً لإعادة إعمار قطاع غزة في نوفمبر المقبل، وتكليفه للحكومة بإنشاء آلية وطنية لجمع المساهمات والتبرعات لهذا الغرض.

وأوضح عبد العاطي أن الاتصالات الهاتفية المنفصلة التي أجراها مع وزراء خارجية كل من إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وكندا، تناولت التحضيرات الجارية للمؤتمر الدولي، مؤكداً ضرورة البدء الفوري في تنفيذ خطط التعافي وإعادة الإعمار، بما يتوافق مع الخطة العربية الإسلامية لإعادة الإعمار وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام بالشرق الأوسط.

ويهدف الاتفاق العربي-الإسلامي، الذي اعتمدته جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس الماضي، إلى إعادة إعمار غزة على مدى خمس سنوات بتكلفة تقدّر بنحو 53 مليار دولار. ويقوم اتفاق وقف إطلاق النار على الإفراج عن المحتجزين، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال المساعدات الإنسانية.

وبحسب البيان الصادر عن الخارجية المصرية، أعرب وزراء خارجية الدول الأربع عن تقديرهم لـ”الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي”، مؤكدين حرصهم على مواصلة التنسيق مع القاهرة في ملفات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وفي سياق ميداني، أعلن جيش الإسرائيلي مساء اليوم العودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد ساعات من تصعيد عسكري محدود في جنوب القطاع. وأشار البيان إلى التزام جيش الإسرائيلي بالتفاهمات، في حين أفادت تقارير صحفية أن الهجوم جاء بإشراف الإدارة الأميركية لضمان رد متناسب دون الإضرار بالاتفاق.

ويأتي هذا التطور في ظل ترقب حذر للأوضاع الميدانية، مع استمرار دور الوسطاء الدوليين، وخاصة الولايات المتحدة، في تثبيت الاتفاق ومنع انهياره مجددًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى