وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتدمير أنفاق حماس بعد الإفراج عن الرهائن

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ عملية لتدمير شبكة أنفاق حركة حماس في قطاع غزة، وذلك عقب تنفيذ اتفاق تبادل الرهائن مع الحركة.
وفي بيان صادر عنه خلال اليوم الثالث من وقف إطلاق النار المؤقت، قال كاتس إن تدمير الأنفاق سيتم “ضمن آلية دولية وتحت إشراف الولايات المتحدة”، مؤكداً أن هذه العملية ستكون “أحد التحديات الكبرى بعد الإفراج عن الرهائن”.
وأضاف الوزير: “أمرتُ الجيش بالاستعداد لهذه المهمة”، في إشارة إلى ما وصفها بـ”الأنفاق الإرهابية” التابعة لحماس، والتي تستخدمها كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة.
وتأتي تصريحات كاتس في وقت تستعد فيه الأطراف لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الرهائن، والذي تم الإعلان عنه يوم الخميس، وينص على إفراج حماس عن 48 رهينة من بين من احتجزوا خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 250 معتقلاً أمنياً، إضافة إلى 1700 فلسطيني اعتقلوا في غزة منذ بدء العمليات العسكرية.
وكانت حركة حماس قد أكدت يوم السبت أن الإفراج عن الرهائن سيتم يوم الاثنين، في وقت لا تزال فيه تفاصيل تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق قيد التفاوض، وسط إشارة من وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن العملية جزء من خطة “نزع سلاح حماس” المدرجة ضمن المبادرة الأميركية، التي سبق أن طرحها الرئيس دونالد ترامب.
في المقابل، جددت حركة حماس تمسكها بسلاحها، حيث وصف القيادي في الحركة، حسام بدران، السلاح بأنه “حق طبيعي”، مضيفاً أن أي نقاش حول سلاح المقاومة يجب أن يكون ضمن حل سياسي شامل يؤدي إلى إنهاء النزاع.



