تجدد هجمات داعش يثير المخاوف من عودة نشاطه في سوريا

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) مسؤوليته عن هجوم استهدف دورية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قرب قرية معيزيلة في ريف دير الزور، يوم الأربعاء الماضي، ما أدى إلى إصابة عنصرين. ويُعد هذا الهجوم الثالث خلال أسبوع، بعد عمليات أخرى أسفرت عن فقدان أربعة من مقاتلي قسد حياتهم.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد نشاط التنظيم منذ بداية عام 2025، حيث نفذ عشرات العمليات مستفيدًا من الطبيعة الصحراوية للمنطقة التي تسهّل تنفيذ الكمائن والانسحاب السريع. وأثار ذلك تساؤلات حول احتمال حصول التنظيم على دعم داخلي، خاصة بعد التطورات السياسية الأخيرة في سوريا.
في المقابل، أكدت قوات سوريا الديمقراطية تكثيف عملياتها الأمنية ضد داعش، مشيرة إلى اعتقال العشرات من عناصر التنظيم وإحباط هجمات إضافية. كما يواصل التحالف الدولي دعمه لهذه الجهود، محذرًا من استمرار الثغرات الأمنية الناتجة عن ضعف التنسيق مع الحكومة السورية الجديدة.
ومع تصاعد التهديدات، يُتوقع أن تعزز قسد والتحالف دورياتهما الأمنية، إلى جانب فتح تحقيقات أوسع للكشف عن أي دعم داخلي محتمل للتنظيم، في منطقة تُعد استراتيجية لاحتوائها على موارد نفطية حيوية وتشكل نحو ثلث مساحة سوريا.



