سكان غزة بين الأمل والقلق تجاه خطة ترامب لوقف الحرب

بعد ما يقارب عامين من الحرب والتشريد، يتابع سكان قطاع غزة باهتمام المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باعتباره بارقة أمل محتملة لإنهاء المعاناة المستمرة.
وتنص الخطة على وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل الإفراج عن مئات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، إلى جانب ترتيبات أخرى تشمل تشكيل حكومة انتقالية بإشراف دولي، ونزع سلاح حماس، وهو ما تعتبره الحركة من أكثر البنود حساسية.
وبحسب مقابلات أجرتها صحيفة نيويورك تايمز، يرى بعض السكان أن الفرصة قد تكون الأخيرة للخروج من دوامة الحرب. محمود بلبول، عامل بناء فقد منزله في القصف، قال: “رأينا الجحيم بالفعل… على حماس أن تفكر في الناس أكثر.”
وفي المقابل، يعبّر آخرون عن ترددهم إزاء جدوى المقترح، معتبرين أن البنود السياسية قد تحول دون تطبيقه. عبد الحليم عوض، صاحب مخبز في دير البلح، أوضح: “نريد نهاية للحرب بأي ثمن، لكن لا نعرف إن كانت حماس ستقبل.”
ويظل الموقف الرسمي للحركة قيد البحث، فيما يتأرجح الشارع الغزّي بين تطلع لإنهاء الحرب وخشية من أن تتعثر الخطة بسبب الخلافات السياسية.



