أميركا: حكومة سورية شاملة مرتقبة قبل نهاية 2025

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، إن بلاده تتوقع تشكيل حكومة مركزية شاملة في سوريا قبل نهاية العام الحالي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا ترى في الفدرالية حلاً للأزمة السورية.

وفي مقابلة مع شبكة روداو أمس الخميس، أوضح باراك أن الحكومة المقبلة يفترض أن تكفل حقوق جميع المكونات والأقليات، مشدداً على أن الدعم الأميركي يشمل السوريين الكرد وسائر المكونات دون فرض أي إملاءات. وأضاف: “نوجّه ونساعد، لكننا لا نفرض نموذجاً أميركياً أو أوروبياً على السوريين”.

وتطرق باراك إلى أحداث السويداء الأخيرة واصفاً إياها بأنها “مؤسفة”، مؤكداً أن واشنطن تعمل على منع تكرارها. كما أشار إلى أن الاجتماع الأخير بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان كان “أفضل من رائع”، حيث ناقش الجانبان سبل دعم تشكيل حكومة سورية شاملة، لافتاً إلى أن أنقرة أبدت تفهماً للدور الأميركي.

بالتوازي، كشف ترامب أنه بصدد إصدار “إعلان مهم” بشأن سوريا، من دون تقديم تفاصيل إضافية، مكتفياً بالقول إن رفع العقوبات عن دمشق جاء “لإتاحة المجال أمام السوريين لالتقاط أنفاسهم” بعد سنوات من القيود الصارمة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحول بارز بالسياسة الأميركية تجاه سوريا، إذ سبق لترامب أن أعلن في أيار الماضي عزمه رفع العقوبات، قبل أن يوقع أمراً تنفيذياً في حزيران بإنهاء برنامج العقوبات رسمياً.

وتزامن ذلك مع الزيارة التاريخية للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة ومشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول ظهور من نوعه منذ عقود، وسط جهود أميركية متوازية لدفع اتفاق تهدئة بين سوريا وإسرائيل، إلى جانب مشاورات مكثفة مع أنقرة حول الملفات الأمنية والعسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى