الشرع يواجه ضغوطًا أمريكية للتقارب مع إسرائيل مقابل رفع العقوبات

يواجه رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ضغوطًا أمريكية مكثفة لتوقيع اتفاق أمني مع إسرائيل، يُتوقع أن يُطرح الأربعاء أو الخميس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب مصادر دبلوماسية، ناقش الشرع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ملفات مكافحة الإرهاب، قضية الأمريكيين المفقودين في سوريا، وأهمية العلاقات السورية-الإسرائيلية بالنسبة إلى الأمن الإقليمي.
وتشمل المباحثات المقترحة إعادة تموضع الجيش السوري في الجنوب، استبداله بقوى أمن داخلي، وسحب الأسلحة الثقيلة، مقابل التزامات إسرائيلية بوقف الغارات الجوية. كما تطالب تل أبيب بحرية استخدام الأجواء السورية ضد إيران، والإبقاء على مواقع مراقبة في جبل الشيخ وتل الحارة.
وتضغط واشنطن، وفق مصادر مطلعة، على المرجع الديني الشيخ حكمت الهجري للقبول بانتشار قوات حكومية بقيادة سليمان عبد الباقي في السويداء. في المقابل، يرفض الشرع التطبيع مع إسرائيل قبل إنهاء الهجمات، ويصر على مناقشة المخاوف الأمنية عبر وسطاء.
السناتور الأمريكي ليندسي غراهام أبدى دعمه لفكرة رفع العقوبات عن دمشق إذا تحقق تقدم في مسار الاتفاق. لكن مراقبين يحذرون من أن الوضع الضعيف للحكومة الانتقالية قد يدفعها إلى تقديم تنازلات سياسية وأمنية، فيما ترى واشنطن أن الاتفاق قد يشكل مدخلاً لاستقرار أوسع في المنطقة.



