انتشار أمني مكثف في الساحل السوري وسط تزايد المخاوف من هجمات

يشهد الساحل السوري منذ أكثر من يومين حالة استنفار أمني وعسكري ملحوظة، ترافقت مع انتشار مكثف للحواجز على الطرقات الرئيسية والفرعية، وسط مخاوف من هجمات مسلحة محتملة.
ووفقًا لمصادر محلية، كثّفت التشكيلات التابعة لوزارة الدفاع السورية انتشارها على الطرق الحيوية التي تربط محافظات حماة باللاذقية وطرطوس، حيث تم تنفيذ عمليات تفتيش دقيقة للمركبات والمارة، إلى جانب إعادة تفعيل عدد من الحواجز في مداخل المدن ومخارجها.
وفي طرطوس، أفادت تقارير بدخول رتل أمني إلى وسط المدينة، فيما أثارت هتافات أطلقها بعض العناصر حالة من القلق بين الأهالي، في وقت تشهد فيه المنطقة إجراءات أمنية غير مسبوقة منذ أشهر.
ويعبر سكان محليون عن مخاوف من عودة مظاهر الانفلات الأمني التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على المدنيين.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الإجراءات مؤقتة أو دائمة، بينما تتزامن التطورات مع زيارة رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات حول ارتباط التحركات الأخيرة بالوضع السياسي والأمني العام في البلاد.



