الأزياء السورية التقليدية: بين التراث والتجديد

لطالما مثّل الثوب الدمشقي رمزاً للهوية الثقافية في سوريا، لكنه لم يعد حاضراً في الحياة اليومية للجيل الجديد، الذي يميل إلى الأزياء العصرية الأكثر عملية وانتشاراً.

جهود لإحياء التراث

رغم التراجع، ظهرت مبادرات لإعادة إدماج العناصر التقليدية في الموضة الحديثة، حيث يعمل مصممون سوريون على استخدام أقمشة تراثية مثل البروكار ضمن تصاميم عصرية، بهدف إحياء هذا الموروث.

تحديات اقتصادية ومنافسة

تواجه هذه الصناعة عقبات عديدة أبرزها ارتفاع التكاليف، ضعف القوة الشرائية، إضافة إلى المنافسة الكبيرة من الملابس المستوردة، ما يهدد استمرارية الإنتاج المحلي التقليدي.

مستقبل الأزياء التقليدية

يرى المصممون أن مستقبل هذا القطاع يعتمد على التكيف والابتكار، أي تقديم تصاميم تلبي ذوق العصر مع الحفاظ على الطابع التراثي، لضمان بقاء الأزياء التقليدية كجزء من الهوية السورية الحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى