نقص حاد في مياه الشرب يفاقم معاناة سكان ريف حماة

يعاني سكان قرى ريف حماة من تراجع كبير في خدمات مياه الشرب، في ظل اعتماد مناطق واسعة على شبكات قديمة وآبار غير كافية لتلبية احتياجات السكان، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.

وفي قرية بلين بريف حماة الغربي، التي يقطنها نحو خمسة آلاف نسمة، تستمر أزمة المياه منذ عقود، مع اعتماد الأهالي على شبكة مياه تعود إلى نهاية خمسينيات القرن الماضي. وتقول مصادر رسمية إن القرية تعتمد على بئرين فقط؛ أحدهما بقدرة إنتاجية تبلغ نحو 10 أمتار مكعبة في الساعة، والآخر يصل إلى 40 متراً مكعباً في الساعة، وسط شكاوى من عدم استقرار نظام الضخ الذي يتراجع تدريجياً بعد أيام قليلة من تشغيله.

كما لا تتجاوز سعة الخزان الرئيسي في القرية 60 متراً مكعباً، وهو ما يصفه الأهالي بأنه غير كافٍ لتغطية احتياجات السكان اليومية.

ورغم اعتراف الجهات المعنية بحجم المشكلة، تشير المصادر إلى أن المقترحات المطروحة تقتصر على دراسة تحويل أحد الآبار للعمل بالطاقة الشمسية، دون وجود جدول زمني واضح لتنفيذ المشروع. وقد تبرع الأهالي بقطعة أرض لتسهيل إقامة المشروع، فيما يطالب السكان باستبدال الشبكة القديمة بشبكة جديدة تلبّي احتياجات القرية وتسهم في تحسين استمرارية ضخ المياه.

ويقول سكان محليون إن بطء الإجراءات وعدم وجود حلول تنفيذية واضحة يفاقمان معاناتهم، في وقت تستمر فيه شكاوى مماثلة في عدد من مناطق ريف حماة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى