مواطن يتعرض للاعتداء داخل مخفر والعائلة تطالب بمحاسبة المسؤولين

أفادت مصادر محلية بأن مواطنًا في ريف دمشق تعرّض للاعتداء والاحتجاز أمس من قبل رئيس مخفر جديدة يابوس وأفراد آخرين، حيث نُقل إلى المخفر وتعرض للضرب والإهانة.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، أصيب المواطن بعدة إصابات شملت كسرًا في الضلع وكدمات وجروحًا في الرأس. كما أفادت العائلة بأن قوات المخفر داهمت منزلهم، وتعرضت النساء للإهانة والشتم.

وأوضحت المصادر أن التحقيقات الأولية أسفرت عن الإفراج عن المواطن بعد التأكد من براءته، إلا أنه استُدعي لاحقًا بتهمة تهديد موظف في أمانة الجمارك، وهو ما تنفيه العائلة بشكل قاطع.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة انتهاكات موثقة في مناطق مختلفة من ريف دمشق، بحسب المرصد، مما يعكس تصاعد السلوكيات لبعض عناصر الحكومة السورية الانتقالية.

وطالبت العائلة وزير الداخلية وإدارة الأمن العام بفتح تحقيق شامل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين، لاستعادة حقوقهم القانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى