مقتل متعامل مع النظام السابق برصاص مجهولين في حي السكري بحلب

قُتل شخص يُشتبه بتعامله مع قوات النظام السوري السابق، اليوم الجمعة، بعد أن أطلق عليه مسلحون مجهولون النار بشكل مباشر في حي السكري بمدينة حلب، وفق ما أفادت مصادر حقوقية.

وأفادت مصادر في المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القتيل ينحدر من بلدة دير جمال في ريف حلب الشمالي، وكان قد عمل سابقاً مع قوات النظام السوري السابق، مرجّحة أن تكون دوافع الحادثة مرتبطة بماضيه الأمني.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد عمليات الاغتيال والتصفية التي تُسجّل منذ مطلع العام 2025، والتي يُعتقد أن بعضها يحمل طابعاً انتقامياً أو طائفياً.

وبحسب إحصاءات المرصد، بلغ عدد ضحايا هذه السلوكيات منذ بداية العام 1,127 شخصاً، بينهم 1,064 رجلاً، و40 سيدة، و22 طفلاً، توزعوا على عدد من المحافظات السورية على النحو التالي:

دمشق: 50 ضحية (49 رجال، 1 سيدة)، بينهم 26 حالة بسبب الانتماء الطائفي.

ريف دمشق: 103 ضحايا (100 رجال، 3 سيدات)، 24 بسبب الانتماء الطائفي.

حمص: 363 ضحية (332 رجال، 21 سيدة، 10 أطفال)، 234 بسبب الانتماء الطائفي.

حماة: 238 ضحية (227 رجال، 7 سيدات، 4 أطفال)، 147 بسبب الانتماء الطائفي.

اللاذقية: 103 ضحايا (93 رجال، 4 سيدات، 6 أطفال)، 79 بسبب الانتماء الطائفي.

حلب: 102 ضحية (جميعهم رجال)، 5 بسبب الانتماء الطائفي.

طرطوس: 75 ضحية (73 رجال، 1 سيدة، 1 طفل)، 58 بسبب الانتماء الطائفي.

إدلب: 26 ضحية (24 رجال، 2 سيدات)، 3 بسبب الانتماء الطائفي.

السويداء: 6 ضحايا (جميعهم رجال)، 4 بسبب الانتماء الطائفي.

درعا: 52 ضحية (50 رجال، 1 سيدة، 1 طفل)، 2 بسبب الانتماء الطائفي.

دير الزور: 9 ضحايا (جميعهم رجال).

ويعكس هذا التصاعد في أعمال القتل حالة الاضطراب الأمني والانقسامات المجتمعية التي ما زالت تعاني منها البلاد، رغم الجهود المبذولة لتثبيت الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى