لقاء خاص مع عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية لقمان خليل

في لقاء خاص مع قناة اليوم، أكد لقمان خليل، عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، جملة من المواقف والنقاط التي تلخّص رؤية قسد بشأن الوضع الراهن في سوريا ومستقبل مؤسسة الجيش والعملية السياسية. وجاءت تصريحات خليل كالتالي:
• قسد تمتلك مقومات تجعلها نواة لجيش وطني.
• لقاءاتنا مع دمشق لم تصل لنتائج نهائية حتى الآن.
• لا نشكل تهديداً لتركيا والأخيرة تحاول التغلغل داخل الأراضي السورية.
• قوات سوريا الديمقراطية تشكلت رداً على سياسات النظام السابق.
• التدخلات الإقليمية في الوضع السوري تعرقل توافق السوريين فيما بينهم.
• السوريون اليوم يحتاجون إلى دستور يضمن حقوق كل المكونات دون تمييز.
وأضاف خليل تأكيده على موقف قسد من التشكيل العسكري الوطني والهيكل المؤسسي:
• قوات سوريا الديمقراطية مع فكرة تشكيل جيش وطني سوري.
• قسد ليست فصيلاً عسكرياً بل مؤسسة عسكرية متكاملة.
• الأسباب التي دفعت لتشكيل قوات سوريا الديمقراطية لم تختفِ بعد.
• وحدات حماية المرأة لها دور ريادي في حماية المنطقة من داعش.
• نأمل أن يتشكل قريباً جيش وطني يدافع عن كل السوريين.
• قسد تمتلك مقومات تجعلها نواة لجيش وطني سوري.
وركّز خليل على مسؤولية الدفاع وواقع المؤسسة العسكرية في سوريا:
• حماية سوريا تقع على عاتق كل سوري، رجل أو امرأة، معني بالدفاع عنها.
• وزارة الدفاع أو هيئة الأركان غير قادرة حتى الآن على ضبط الفصائل المسلحة المنضوية تحت رايتها.
• تم الإعلان عن اندماج كافة الفصائل العسكرية تحت لواء وزارة الدفاع لكن الواقع غير ذلك.
• قوات سوريا الديمقراطية ملتزمة بكل التفاهمات والاتفاقيات ولم تسجل أي خرق حتى الآن.
• الحالة الصحية لأي اتفاق سوري لا تُبنى على تقاسم الأدوار بل على التحلّي بالمسؤولية تجاه كل السوريين.
• السوريون عانوا كثيراً من حالة الفصائل العسكرية ويجب تجاوز هذه الحالة وبناء مؤسسات عسكرية.
• نملك القدرات الكافية لتشكيل جيش وطني سوري يمثل ويدافع عن كافة السوريين بكل انتماءاتهم.
وتطرق أيضاً إلى دور القوى الخارجية وخطورة التحشيد والطائفية:
• دور القوى الخارجية يجب أن يكون على نفس المسافة من كل القوى السورية الموجودة على الأرض.
• وقوف جهات خارجية إلى جانب أي طرف سيكون على حساب طرف آخر وهذا لا يحقّق الاستقرار والتوافق.
• إثارة الفتن والمشاكل بين السوريين تخدم القوى الأجنبية.
وحول أحداث السويداء والفزعات، قال خليل:
• الأحداث التي حصلت في السويداء والنفير العام كانت بهدف ترسيخ الشرخ بين السوريين.
• الوقوف على أبواب السويداء والتلويح بالسيف والتهديد بالتوجه نحو الشمال السوري كان ممنهجاً.
• تخوين السوريين وإهانتهم واتهامهم بالانفصاليين لا تخدم وحدة سوريا.
• الحكومة السورية هي المسؤولة عن الخطابات التي تدعو للفزعة والكراهية بين الأطياف.
• الفزعات وتحشيد القوات من كافة المناطق للهجوم على مناطق سورية يرسخ الشرخ بين السوريين.
وشدّد على الطابع الشمولي لقوات سوريا الديمقراطية وموقفها من الوحدة الوطنية:
• قوات سوريا الديمقراطية مشكلة من كافة المكونات وهي قوة سورية وسيكون لها تواجد في كافة الجغرافيا السورية.
• التوافق بين السوريين يحتاج إلى الصبر والثقة المتبادلة ونحن بادرنا ونبادر لهذا التوافق.
• أي مطلب يخالف مطالب كل السوريين فهو مطلب غير شرعي.
• نأمل أن يتشكل قريباً جيش وطني يدافع عن كل السوريين دون تمييز.
• سوريا تحتاج لجهود كل السوريين للوصول إلى الاستقرار والأمان والعيش المشترك.
وأخيراً تطرّق لقمان خليل إلى مسألة العناصر الأجنبية ضمن الفصائل المسلحة:
• الأجانب الموجودون ضمن الفصائل العسكرية ينظرون إلى سوريا كغنيمة.
• العناصر الأجنبية يقاتلون لأهداف أيديولوجية تعرقل بناء سوريا وطنية.
• ما الذي يجمعنا معهم؟ نحن سوريون وهم يعتبرون سوريا غنيمة.



