طلاب جامعة حمص يعترضون على إجراءات النقل الجديدة

ناشد طلاب منحدرون من محافظتي طرطوس واللاذقية ويدرسون في جامعة حمص، الجهات المعنية التراجع عن قرار يقضي بتوقّف الحافلات القادمة من الساحل عند الكراج الشمالي في المدينة، بدلاً من متابعة طريقها إلى الحرم الجامعي أو السكن الطلابي.
وقال الطلاب إن القرار، الذي بدأ تطبيقه مؤخراً، أدى إلى زيادة الأعباء الزمنية والمالية عليهم، حيث يضطرون للتنقل بين وسائل نقل إضافية للوصول إلى الجامعة، مشيرين إلى أن المسافة بين الكراج الشمالي والحرم الجامعي تُقدّر بنحو 8 كيلومترات، وتستغرق ما بين 45 دقيقة إلى ساعة عبر النقل الداخلي.
وأشار عدد من الطلاب إلى أن القرار أثّر على انتظامهم في الدوام والوصول إلى الامتحانات، فيما يواجه المقيمون في السكن الجامعي صعوبات إضافية في نقل المستلزمات الشخصية.
كما عبّر طلاب عن مخاوف أمنية مرتبطة بالتنقل اليومي من وإلى الكراج الشمالي، خاصة في ظل التوترات الأمنية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية.
وأوضح الطلبة أن القرار يفرض عليهم الخروج من منازلهم في وقت مبكر ويزيد من تكلفة المواصلات، مطالبين بإعادة النظر فيه أو تعليقه مؤقتاً “حتى تتحسن الظروف الميدانية”.
ولم تُصدر الجهات المعنية حتى الآن توضيحاً رسمياً حول أسباب القرار أو إمكانية تعديله.



