ضباط الأسد في لبنان.. متري يطالب بالتحقيق ويحذر من تهديد أمن سوريا

أعرب نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري عن قلقه إزاء ما يتم تداوله بشأن تحركات ضباط وعناصر من النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد متري، في تصريح عبر منصة “إكس”، أن على الأجهزة الأمنية اللبنانية التدقيق في صحة هذه الأنباء واتخاذ الإجراءات اللازمة، مشددًا على أن من واجب الدولة منع أي نشاط قد يمس وحدة سوريا أو يهدد أمنها واستقرارها، سواء جرى ذلك من داخل لبنان أو انطلاقًا منه.
ودعا متري إلى تعزيز التنسيق مع السلطات السورية، قائمًا على الاحترام المتبادل لسيادة البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة ويحول دون استخدام الأراضي اللبنانية في أعمال عدائية.
ويأتي موقف نائب رئيس الحكومة اللبنانية عقب ما بثته قناة “الجزيرة” من وثائق وتسجيلات مسربة قالت إنها تعود لضباط كبار في الجيش السوري السابق، وتتضمن حديثًا عن تحركات تهدف إلى استهداف الحكومة الانتقالية الجديدة في سوريا.
وبحسب ما ورد في الوثائق، فإن اللواء سهيل الحسن، القائد السابق لقوات النخبة في جيش النظام السوري، عمل على تجهيز مقر في منطقة الحيصة داخل الأراضي اللبنانية، قرب الحدود مع سوريا، لاستخدامه كمركز لقيادة عمليات عسكرية محتملة ضد دمشق.
كما أظهرت التسريبات تفاصيل تتعلق بالهيكل التنظيمي لمجموعة يقودها رامي مخلوف، إضافة إلى معلومات عن القوات والعتاد الذي تمتلكه داخل سوريا وخارجها، فيما تشير التواريخ الواردة في التسجيلات إلى الفترة الممتدة بين نيسان/أبريل وكانون الأول/ديسمبر 2025.



