سكان الزهريات بدمشق يطالبون بحمايتهم بعد تهديدات بالإخلاء

طالب سكان حي الزهريات بالعاصمة السورية دمشق، الثلاثاء، بحمايتهم وحماية منازلهم بعد تعرضهم خلال اليومين الماضيين لاقتحام من قبل مسلحين هددوهم بإخلاء مساكنهم خلال 24 ساعة.

وقال سكان تحدثوا إلى وسائل إعلام محلية بعد زيارتهم مبنى المحافظة يوم أمس، إنهم قدموا فواتير مياه وكهرباء وأوراق ثبوتية تثبت ملكيتهم لمنازلهم، مطالبين السلطات بعدم إخراجهم منها وضمان حمايتهم.

وينحدر غالبية سكان حي الزهريات من الطائفة العلوية. وأوضح السكان أن المسلحين الذين اقتحموا الحي خلال اليومين الماضيين استفسروا عن الانتماءات الطائفية للسكان وأبلغوهم بضرورة الإخلاء.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 50 منزلاً في الحي يملكه السكان وفق وثائق قانونية، مشيراً إلى أن فصيلاً أمنياً تحت قيادة شخص يُعرف باسم “أبو أنس”، وبمعاونة المسؤول الأمني المحلي “أبو حذيفة”، سبق أن اقتحم المنطقة في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مهدداً السكان بالإخلاء ومصادرة الممتلكات.

من جهته، نفى المسؤول المحلي في الحي، المعروف باسم “الشيخ أبو النور”، صحة أن تكون هذه الإجراءات تهجيراً تعسفياً، وقال لصحيفة العربي الجديد: “المنطقة عسكرية وعشوائية من الأساس، وتعود تبعيتها إلى الدولة، ومعظم من يسكنون هنا لا يملكون سند ملكية أو عقداً رسمياً، بل يعتمدون فقط على فواتير الكهرباء والمياه”. وأضاف: “نحن لا نطرد أحداً ظلماً، بل نعيد الأمور إلى وضعها القانوني، وسيتم تنظيم المنطقة لاحقاً”.

ويأتي هذا الحادث بعد حملة مماثلة شهدها حي السومرية غربي دمشق في أغسطس/آب الماضي، طالت سكاناً من الطائفة العلوية، وشملت اقتحامات وتهديدات واعتقالات وتمزيق وثائق ملكية ومطالبة السكان بالإخلاء.

حتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم تصدر محافظة دمشق أو الجهات الأمنية أي بيان رسمي حول الأحداث في حي الزهريات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى