تضييق على أهالي حي السومرية وسط مخاوف من تهجير منظم

أفادت مصادر محلية من حي السومرية بدمشق بفرض سلسلة من الإجراءات والقيود غير الرسمية على الأهالي، في ظل اتهامات بوجود تنسيق بين المسؤول الأمني للحي والمدعو “أبو حذيفة”، ما أثار مخاوف من أن تكون هذه التطورات جزءًا من خطة تهجير منظمة للعائلات العلوية.

إجراءات جديدة مثيرة للجدل

تشمل الإجراءات تنفيذ عملية إحصاء للمنازل خلال مدة 48 ساعة، رغم غياب عدد كبير من الأهالي عن بيوتهم، وهو ما أثار خشية من استغلال هذا الغياب لتوطين آخرين في تلك المنازل مقابل مبالغ مالية.

قيود على الحركة ومعاناة إنسانية

كما فُرضت قيود على الدخول والخروج من الحي، إذ مُنع سكان المنطقة من العبور عبر باب المشروع، واقتصر الدخول على باب الكراج فقط، ما تسبب في ازدحام شديد وانتظار لساعات طويلة عند الحاجز بحجة التفتيش، دون مراعاة لحالات إنسانية مثل وجود النساء والأطفال وكبار السن.

منع المستأجرين والسماح للغرباء

إلى جانب ذلك، مُنع المستأجرون من العودة إلى منازلهم مع أغراضهم بحجة أنهم ليسوا المالكين الأصليين، بينما سُمح في المقابل بدخول أشخاص غرباء إلى الحي دون تدقيق في هوياتهم أو معرفة أسباب وجودهم، الأمر الذي زاد من وتيرة السرقات للمنازل الخالية.

مكتب خاص لـ “أبو حذيفة”

وتشير المصادر إلى أن “أبو حذيفة” مُنح مكتبًا خاصًا له ولعناصره داخل أحد أبنية الحي، على الرغم من أن السلطات كانت قد منعت وجوده سابقًا في السومرية.

ويكشف هذا الواقع عن استمرار سياسة التضييق بحق سكان الحي، مع تصاعد المخاوف من أن تكون مقدمة لعملية تهجير واسعة تستهدف أهالي السومرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى