تحركات عسكرية تركية في ريف حلب الشرقي وتحضيرات لمعركة محتملة ضد قسد

عبرت قافلة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال التركية معبر باب الهوى الحدودي، واتجهت نحو مدينة حلب وريفها الشرقي وصولاً إلى منطقة دير حافر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وبحسب المصادر، صدرت تعليمات للمرتزقة الموالية لتركيا بضرورة إخراج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من مناطق غرب نهر الفرات، سواء عبر تفاهمات سياسية أو من خلال العمل العسكري، مشيرة إلى أن هذا التوجه حظي بموافقة الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا.

وأضافت المصادر أن القافلة المتجهة إلى دير حافر تضم أسلحة ووسائل تكنولوجية متطورة، إلى جانب خبراء عسكريين أتراك، بهدف تدريب المرتزقة والاستعداد لمرحلة عسكرية مقبلة، لافتةً إلى أن القافلة واصلت تحركها اليوم باتجاه المنطقة.

وفي السياق ذاته، دعا المرتزق علي نعسان، المسؤول العسكري (رئيس الأركان) في ما يُعرف بـ الحكومة الانتقالية، جميع الفصائل المنتشرة على خطوط التماس مع قوات قسد إلى رفع الجاهزية والاستعداد للمعركة، والعمل على استكمال النواقص اللوجستية.

وذكرت المصادر أن الفصائل التي دخلت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ستنتقل إلى ما وصفته بـ المرحلة الثانية من المواجهة مع قوات قسد، على أن تنطلق العمليات من مناطق دير حافر وأثريا وسد تشرين، ضمن خطة قيل إنها وُضعت بإشراف تركي مباشر.

من جهة أخرى، أفادت المعلومات بعقد اجتماع في ريف دير الزور بين مجموعات مرتزقة تابعة لحكومة دمشق ووجهاء من عشيرتي البوسرايا والبكارة في منطقة عياش، بهدف التنسيق والتوحد ضد قوات قسد في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى